مشاهدة النسخة كاملة : خيرا تفعل شرا تلقى
الياس زاديكه
05-09-2005, 03:30 PM
أعزائي.
خرجت البارحة مع زوجتي إلى السوق ، ونحن في الطريق قالت زوجتي تعال لنأكل * الدوندرما * ،
إشترينا قرنين وذهبنا ، ونحن في الطريق نأكل * الدوندرا * وإذا بأمرأة المانية ومعها طفل صغير ما بين الرابعة والخامسة من عمره ، نظر الطفل إلى * الدوندرما * التي أأكله بعين الإشتياق لها ، فحن قلبي عليه وأعطيته * الدوندرما * التي كانت معي ، بدأ يأكل فيها وسرعان مارأته أمه ، فهجمت عليه وأخذتها من يده وهي تصرخ وتقول من أعطاك إياها طبعا في اللغة الألمانية ، فأشار الطفل بيده نحوي ،
وإذا بالأم مقبلة إلى طرفي صارخة ، لماذا تعطي طفلي مما أكلت أنت منه ، علك تكون مريضا ، فقلت حن قلبي عليه وهو ينظر إلي بعين الطالب ، ولم تكف عن الصراخ أنتم الأجانب هكذا وهكذا وبدأت تقريبا بالشتائم ، وأنا خجلت لأن الناس بدأت كلها تنظر إلي ، منهم نظرات موبخة لها ومنهم لي ،
لم أعد أعرف كيف أسيطر على هذا الموقف ، الذي تمنيت لو أن الأرض تنشق وتبتلعني .
أحبائي .
صدق من قال خيرا تفعل شرا تلقى.
هكذا هم الأجانب .
ألياس زاديكه
georgette
05-09-2005, 06:53 PM
اخي الياس.:)
في بعض الاحيان تصل حماقة الانسان الى اعلى القمة فاذا بام خائفة على طفلها من ان يصبه السل او الجدري،،ليعلمو اولا اين هن اطفالهم وما يفعلون طوال اليوم لعرفو سريعا بان تلك البوظة ليست الا اصغر بلواهم..لا تكترث لامر كهذا لانه بتصوري ما كانت تلك البوظة الا حجة لتفريغ ما بداخلها نحو الاجانب**نحونا** ولم يكن خوفها على طفلها ما دفعها لعمل ذلك؟
الحمد لله ليسو جميعهم بشكل تلك المسطولة ففيهم ايضا من يحملون بداخلهم الانسانية والتفهم..جورجيت
fouadzadieke
05-09-2005, 07:37 PM
أخي الياس
من خلال المعاشرة والمعاينة التي زادت عن التسع عشرة عاماً عشتها في هذا البلد وبين أنواع مختلفة من فئاته و(هو غنيّ بالتنّوع) أريد من هذه المقدمة البسيطة أن أشير إلى أمر جد هام لدى الألمان وخاصة الأمّهات وأطفالهن فكم من مرّة التقيت نسوة في السوبر ماركت وأولادهم يملأون الدنيا صراخأ من أجل أن تشتري لهم الأم شيئاً طلبوه فترفض وحين ترفض فليست هناك من قوة في الأرض تستطيع إقناعها على تغيير رأيها. وكثيراً ما أرى كذلك أطفالا يسألون أمهاتهم لأن يشتروا لهم حاجة ومتى قالوا لهم لا فهذا يعني لا وسوف لن تشتري لهم أما متى قالت نعم ووافقت فهي تشتري بحدود معقولة لا مثلما نفعل نحن فنذهب ونشتري نصف عربة شراء سكاكر وحلويات وشوكولاتة للأولاد ونحن نساهم مساهمة فعلية ومباشرة في تخريب أسنانهم وفي زيادة سمنتهم وفي التسبب لهم بالأمراض. نحن نظنّ هذا حبّاً لكنه حماقة وعاطفة عوجاء غير واعية.
ربما تكون تلك الأم التي تحدّثت عنها قد طلب إبنها منها شرائها له الدوندرمة فرفضت وحين تعطيه أنت أو أنا فإنما نعلّمه على قلّة الأدب وعلى التمرّد على والدته وعلى الاعتماد على غير والدته في تأمين ما لا تؤمنه هي له. صدّقني قد ترى أنت الأمر سخيفاً إلى درجة ما لكنه ليس في الواقع هكذا وأنا من أنصار هذه الأم فيما تصرفت وكانت عليك أنت أولا أن تسألها فيما ستقبل ذلك أم لا؟ نحن نخطىء وننتقد الآخرين بقولنا لهم لماذا لا توافقون على أخطائنا!
يمكن أن يكون الولد مريضاً! يمكن أن يكون الولد لديه حساسية من الآيس! يمكن أن يكون هذا الولد مصاباً بالحصبة! ويمكن ويمكن ويمكن والخ
علينا أن نسير وفق نمط لوكنا في الحياة وألا نلزم الآخرين في اقتفاء أثر هذا السلوك أو الزعل منهم متى لم يقبلوا بذلك.
أعرف أن الكثير من الألمان يهتمون أحيناً بأمور سخيفة جداً وأمور أخرى كثيرة غيرها وهامة لا يعيرونها أي اهتمام.
تستطيع أن تشتم رجلا ألمانياً في زوجته وألا تمدّ يدك على سيارته أو تخدشها! تستطيع أن تقول للألمانية أو الألماني أشياء كثيرة قد لا تكون محبذة عنهم بالذات ولكنْ عن كلابهم وقططهم إياك أن تتحدّث بسوء.
يوجد لدى الألمان أمور جميلة ورائعة ولكن توجد عندهم أمور لا يستطيع بعضهم تحملها فكيف بنا نحن الغرباء. الطيور على أشكالها تقع يا عزيزي ألياس والألمان كغيرهم من الشعوب لديهم صرعاتهم الكثيرة وهل لا توجد لدينا صرعات أسوأ من تلك بكثير؟ إن التعميم لا يصحّ ومتى أخطأنا في تصرّف علينا أن نقرّ به خطأ وألا ندافع عنه ونتهم تلك الأم باللوم والحقد على الأجانب فهي تخاف على ولدها من شيء ما من أذى ما فلا تظنّ بها السوء بل قيّم أنت سلوكك أكثر من مرة وقل بعد ذلك هل تصرّفتَ بشكل سليم أم لا؟
أرجو ألا تتسرّع في الإجابة بل أن تتروّى وتضع في حسبانك أن تلك الأم لم يكن لديها سوى ذلك الولد وأنها تخاف عليه من هبوب الريح! تمام أم مو تمام؟
أخوك فؤاد
الياس زاديكه
06-09-2005, 09:08 AM
أخي.
معك حق كان تصرف خاطئ ، لأن نحن أولاد العالم التالت تصرفاتنا معظم الأحيان نابعة من العاطفة لا من العقل ، لذا تكون اغلبها أقرب إلى الخطأ من الصح .
ألياس
georgette
06-09-2005, 02:26 PM
اخي الياس.وإن كنا من العالم الثالث فلا داعي لاخذ كل الاغلاط على عاتقنا فإننا ورغم تغلب قلوبنا على عقولنا**في بعض الاحيان**نبقى نفس واعية مساعدة ومحبة وهذا لا يجعلنا في موقف المذنب بل برأئي يجعل منا الانسان المحق بحمل اسم الانسان،،وإن كان خوفها على ابنها او عجزها امامه او امامك او لاي سبب كان فكان بإمكانها وبإسلوب طيب وبهدوء ان تبين دواعيها ورفضها لنا كلنا السنا للتكلم وهم من يدعون دائما **تكلموا بدل الثورة** اتصور باني لو كنت انا مكانك ومثلما هي انا لكنت سالتها عن سبب قلة ادبها ولما لم يكن بإمكانها التكلم بتروي..اختك جورجيت:mad: :mad: :mad:
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd