المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة بعنوان :رواية مسرحية


يعقوب لحدو
13-07-2006, 05:31 PM
روايـة مسـرحـيـة


جاءتني في ذلك
المساء ...
تلك الهاربة
من رياح
الشوق ...
وعلى وجهها
قطرات أشبه
بالكلمات ...
الكلمات التي
تحكي قصة
الفاتنات ...
تذرف الدموع
وكأنها شلالات
متدفقة من
شموخ وكبرياء
النساء ...
نظرتُ في وجهها
المبتل بمياه
عينيها ...
وأنا متماسكٌ
غير راغب
في معانقتها ...
وقلبي
يحاول الخروج
من سجنه ..
كي يقبّل
وجنتيها ...
صرختُ بها
ما لكِ صامتة
يا سيدتي ؟؟؟
ما الذي جاء
بكِ الآن ...
بعدما أنهيتُ
قصيدتكِ الباكية ؟؟ !!
لا .. لا تقولي
أنتِ عائدة
إلى قلبي ...
فقلبي حزينٌ
على فقدان
حبيبتي ...
لا تقولي
أحبكَ ...
فهي باردةٌ
كرياحِ الشتاء ...
لماذا عدتِّ ؟؟؟
أهل عدتَّ
لتكملي الحكاية ؟؟؟
معذرةً يا مَن
كنتِ حبيبتي ...
لقد فات الأوان ...
وأصبحتِ مجردَ
حروفٍ سرمدية
كُتبتْ بها
نهايةَُ تلك
الرواية المسرحية ...

fouadzadieke
13-07-2006, 05:46 PM
حقا رويتَ الشوق من أشعارك
وهمستَ في عزف ٍ على أوتارك
هات اعطنا يعقوب من أسرارك
ممّا جميلٌ من هوى أفكارك!

georgette
13-07-2006, 08:25 PM
لا .. لا تقولي
أنتِ عائدة
إلى قلبي ...
فقلبي حزينٌ
على فقدان
حبيبتي ...
لا تقولي
أحبكَ ...
فهي باردةٌ
كرياحِ الشتاء ...
لماذا عدتِّ ؟؟؟
أهل عدتَّ
لتكملي الحكاية ؟؟؟
يا لها من كلمات مؤلمة وقصة حزينة
ورغم ذلك اتلذذ بقراءتها وكانها شلال ماء بارد يتدفق على ارض ناشفة فيرويها ويعيد لها الروح
لؤلؤة جديدة ظهرت فابهرت واتمنى ان لا تكون اخر اللألئ
اخوتي ومعزتي الصادقة آحونو يعقوب

يعقوب لحدو
13-07-2006, 11:28 PM
أنتم يا أحبتي دائماً السبّاقون وأُسعد دائماً بمروركم الجميل أدامكم الرب ذُخراً لهذا الموقع الرائع .. من الدعاء ومن الرب الأستجابة .. أشكر مروركم يا أستاذ فؤاد وكذلك الأخت جورجيت الغالية ...

simar
14-07-2006, 01:10 PM
جاءت بحلم صغير
تبحث عن بصيص نور
ولكن العاطفة كانت قد تبعثرت
وبعضها كا ن يناديك
وبقليل من الحيرة عادت تبحث
عن ذاك الامير
ويحك لم رددتها وبعثرتها يا لها
ويا لك
يعقوب بيناتنا زوجتك عرفت

يعقوب لحدو
14-07-2006, 03:18 PM
سيدتي الفاضلة سيمار :
تحية لكِ ولمروركِ الرائع الذي أسعدني حقيقةً ..
كلامٌ جميل كروحكِ الجميلة .. أم بالنسبة لزوجتي فلا أكتب قصيدة دون أن تعطي رأيها فيها ..
أشكر مروركِ مرة أخرى ...

SamiraZadieke
14-07-2006, 03:43 PM
حنايا الروح تهافتت
لواعج القلب تفاعلت
ذكريات الأمس ضاعت
شذايا حروفك تناثرت
الحبيبة كسيرة الفؤادعادت
ولبيك ياأخي كرامتك فازت!!!!!!
ولك من أختك أم نبيل أحلى التحيات.

الياس زاديكه
14-07-2006, 04:30 PM
سلمت وسلمت أناملك صديقي وأستاذي يعقوب على إبدعك بهذا القصيد ،، بينما أنا أقول لك :
مالي أرى شاعرنا الأنيق يتألم ،،،، وبكلمات الحزن يترنم
لا تحزن...أيها الصديق الحبيب والشاعر الأنيق
هناك غيرها من ينتظرك على حافة الطريق
تفكر في ذلك القلب الذي احرقه انتظارك
ما عاد هناك من يبكي اللحظات بدونك
وما عاد هناك من يشكي مرور الوقت في غيابك
وما عاد هناك من يحصي الثواني للقايك
لا تبكي لان الدنيا حرمتك منها
لا تبكي
فهناك من هو في إنتظارك

يعقوب لحدو
14-07-2006, 04:55 PM
سعيد بمروركِ يا أخت أم نبيل وكذلك الأستاذ الياس ولا أجد كلماتِ أكتبها تليق بكم .. لكن لكم مني كل الحب والتقدير ...

Fahmi Wiedmann
14-07-2006, 05:27 PM
الأخ يعقوب
كلماتك حزينة وصادقة ، ما أفجع لوعة الحب ان عبثت في قلب رقيق فتجعله يعيش في سراب ذي ابد طويل يصيح وما من يجيب يصرخ وما من مواسي ولا يبقى لديه سوى القول:
ما الذي جاء
بكِ الآن ...
بعدما أنهيتُ
قصيدتكِ الباكية ؟؟ !!
لا .. لا تقولي
أنتِ عائدة
إلى قلبي ...
فقلبي حزينٌ
على فقدان
حبيبتي ...
لا تقولي
أحبكَ ...
فهي باردةٌ
كرياحِ الشتاء ...
لماذا عدتِّ ؟؟؟
أهل عدتَّ
لتكملي الحكاية ؟؟؟
معذرةً يا مَن
كنتِ حبيبتي ...
لقد فات الأوان ...
وأصبحتِ مجردَ
حروفٍ سرمدية
كُتبتْ بها
نهايةَُ تلك
الرواية المسرحية ...

تشكر على كلماتك المعبرة وذوقك الرفيع
فهمي زاديكة

athro
14-07-2006, 05:39 PM
أهلا بشاعرنا وأديبنا يعقوب
أشعرت .......فأبدعت
وأنا أقول...... لك
لن يطول انتظاري
أنني عائدٌ ...اليكم ...الى بيتي
بيتيَ القديم ..الذي لازل ينتظرني
قريبا .......يا أبو كابي عائد
الى بلدي ...الى ذكرياتي
الى ذلك الحي
الذي تربيتُ وترعرتً فيه

لك شكري
وتقبل تحياتي
اثرو

يعقوب لحدو
14-07-2006, 06:20 PM
يا لها من فرحة .. وفرحة كبيرة عندما أكتب قصيدةً أرى الأحبة جميعهم يجتمعون كأسرةٍ واحدة على مائدة الكلمات ..
سيدي الكريم فهمي المحترم :
مروركَ هذا أفخرُ به وإن أستطعتَ أن تكتب بضع كلماتٍ لكن أنا عاجزٌ تماماً عن الكتابة ولو بحرفٍ واحدٍ كي أرد عليكَ .. لأن لا الحرف ولا الكلمات تعبّر عن مدى تقديري لشخصكَ .. أشكر مروركَ هذا ...
أما الجار الحبيب أثرو :
فنحن مشتاقون كل الأشتياق لعودتكَ مرةً أخرى بيننا .. فمحبتكَ في قلوبنا مازالتْ تنبض وطيفكَ الظريف مازال أمام أعيننا يجول .. أشكر مروركَ يا سيدي ونحن جميعاً بانتظاركَ ...

توما بيطار
16-07-2006, 07:53 PM
قرأت كلماتك الشفّافة،وأقول: هل كتب علينا أن نحزن ؟
هل كتب علينا أن نلبس السواد حـتّى في أفراحنا ؟ هل لنا أن نبحث عن جذور هذا الحزن في تاريخنا ؟
أمنيتي لك ولنا جميعا" بفرح أكبر .
مع حبّي الكبير توما

يعقوب لحدو
17-07-2006, 04:03 PM
السيد المحترم توما بيطار :
مروركَ يا سيدي الكريم أسعدني وأدخل السرور إلى قلبي بل وشرّفني أيضاً ...
الحزن يا سيدي يخلق الكلمات التي تجعل الإنسان يشعر بحلاوة الحياة ويجعله مشتاقاً ليتذوق لحظةً من أيام الفرح .. لأن الحياة هي لحظة فرحٍ ولحظة حزنٍ .. وما أكثر الحزن في حياتنا ...
جعلكَ الرب من السعداء دائماً وأبدا...
تقبّل تحياتي ...