المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وبكى الحذاء


توما بيطار
10-07-2006, 11:59 AM
نهرني
شتمني
احتقر أبي وأمي
ورفع يده العفنة
دفعها مرّات الى وجهي
والى كلّ أنحاء بدني
صرخت في وجهه
قلت له: اني ..
انسان ولي حقوقي
أكتب مايفيد شعبي
ويرفع من شأن وطني
لكنه لم يفهم ماقلته
فأعاد الضرب الى بدني
ولكنّه هذه المرّة ركلني
في بطني..
وفي ظهري..
وفي كلّ أنحاء وطني
ثم قتلني..؟؟×÷
وياليته فعلها الحقير
لكان حقا" أراحني .
وضع قدمه على رأسي
وقال: سأسحق رأسك القاسي
ولكنّي حقا" نسيت أهلي
واحتقرت نفسي
واحتقرت حتّى وطني
وتمنيت التابوت يحمل جسمي
فبكى الحذاء معتذرا"
يشكو همّه لهمّي
ورباطه يعانق فمي
قال: اعذرني..
ياليتني ماصنعت
ياليتني حرقت
وهذا الحقير مالبسني
وبكى الحذاء ألما"
وبكيت لأجله وقلت:
ليتهم حملوا احساسك
صدقك ..
حنانك ..
لكان بألف خير وطني.

توما بيطار السويد

fouadzadieke
10-07-2006, 12:39 PM
الخير فيك بما فيك من الخير
يا عاشق الفكر حرّا في تعابيرِ
إني أحسّ الذي فيك من الألم
قد جئت قولا ليشكو حال تعتيرِ
هذا الحذاء الذي ينهال محتقرا
لا يبغي ضربا و لا أمر الخنازيرِ!
أحسّ قهرك يا توما و أعذرك
فالكلّ يسعى إلى فجر بتغييرِ
إنا احتُقرنا وديس رأسنا قهرا
باسم القضيّة في أسلوب تحقيرِ!
تابوت حزن على مرأى من البشر
ينعي وجودا ولا يُؤتى بتفسيرِ
باعوا الكرامة و الأوطان و انتهكوا
عِرْض الخلائق في دقّ المساميرِ
يبكي الحذاء على أوضاعنا ألما
و صانعُ الحزن مخمورٌ بتزويرِ
تبّاً لعهد و أقدار و فلسفة
تبّاً لفكر ٍ و أحزابٍ و تقريرِ!
لو شئنا نحيا بذلّ لارتخينا لهم
شئنا فضاء المدى نختال كالطيرِ!
ليس الحذاء الذي قد ظلّ يضربنا
بالكعب منه و لا كرباج تكفيرِ
سوف يكون لهم نصراً بمعركة
فالنصر آت ٍ قريباً في معايير ِ

athro
10-07-2006, 02:12 PM
أن تحس بالقهر والظلم والأضطهاد وأنت خارج الوطن...أمرٌ مقبول
أما أن تحسه وأنت في وطنك ....وطنك الذي تبذل الغالي والنفيس
من أجله......فقط لأنك تدافع عن حقك!!! فهذا أسوأ أنواعه على الاطلاق
ويحسسك بالغربه وأنت على أرض الوطن.

سلمت يداك أخ توما
لك احياتي
اثرو

Sabah Hakim
10-07-2006, 02:28 PM
الاخ توما بيطار

((ما أضيق الدنيا .. لولا فسحة الأمل))

وما أشد ظلامها عندما تتجمع الغيوم

وتظلل سماء دنيانا ...

فنقسم انه لا مجال لبزوغ فجر جديد

وما أحلك ظلامها ..إن نحن استسلمنا لمثل هذا الاحساس


أبدعت فى هذه المعزوفة الحزينة

دمتَ بريقاً

محبتي

توما بيطار
10-07-2006, 03:21 PM
عزيزي فؤاد:
أيّ نهر يسير في شرايينك
وأيّ اجنحة تلبس ذراعاك ؟
فان لم تحمك عيون العشاق
فالرب بعيونه العاشقة حماك.
العزيزة صباح:
ليلنا حالك ان شئنا أم أبينا
والحزن كالظلّ يلبس أغانينا
وفي قمّة أفراحنا نحن نحزن
فمتى يورق الفجر في ليالينا .
السيد أثرو :
يسعدني أن أسمع رأيك الصريح ، كما أسعدني مرورك اللطيف على قصيدتي ، وكذللك سأسعد أكثر بالتعرف أكثر .
مع حبّي الكبير توما بيطار

simar
10-07-2006, 04:02 PM
مدينة تمسح ارصفتها
ويعصى الدمع بمقل احبتها
من الحاح الالم نئن
مدينة تخلع اساورها
تخلع ابناءها في الازقة
رجال تسحب معها تعب الليل
هكذا يلفظ الليل اوجاعه
ويكنس الامه ويوزعه على
حناجر الشعراء وتقاه
متألم انت بما فيه الكفاية
ونحن كذا مثلك ايها الشاعر
نزخر باوجاعنا دمت وسلمت يمينك

يعقوب لحدو
10-07-2006, 05:36 PM
ما من وطنٍ مات وفيه أُناسٌ شرفاء .. وما من وطنٍ وعاش إلا وأُريقتْ له الدماء .. طوبى لمن يُضطهد من أجل وطنه فذاك مناضلٌ وشريف .. طوبى لمن يبذل نفسه فداءَ الوطن فذاك شجاعٌ وجبار .. لا يعود الوطن بالحزنِ والدموعِ إنما بالنضالِ والإسرارِ ...
سلمتْ يداك يا سيدي ...

توما بيطار
10-07-2006, 09:08 PM
أنا فرح جدا" لأطلالتكما البهيّة (سيمار ـ يعقوب) وزيارتكما قصيدتي ، ويسعدني التعرف عليكما أكثر، واسمحا لي أن أقول:
أنا الذي يحمل الوطن في صدره أينما حل ، والأنات التي تخرج من صدري هي أنّاته فأنا هو الوطن والوطن هو أنا.
يعقوب ....سيمار
ها نحن كالحفاة تقذفنا الأقدار
فلا وطنا" نعيش فيه أحرارا"
ولا نقبل العمالة والنخاسة والاتجار
نحن شعب عرّاه الزمن فبكى
ولاينفع البكاء والعويل ولا الانتحار
قلبي على شعب تشتت في الأصقاع
وتلاشت أحلامه فوق شطآن البحار
أعطينا لكلّ وطن جلّ اخلاصنا
وسفكنا الدماء وغرسنا الأشجار
فأنا لاأبكي ألما" وانما أغنّي
واستعجل طلوع الشمس والنهار.

مع حبّي الكبير توما بيطار

simar
10-07-2006, 09:35 PM
افخر ببهجتك وفرحك
ايها الشاعر الحزين وكما قال الشاعر
ألفيتها عطشى تموت من الظما
ثكلى تعاتب قسوة الاقدار
ومضيت ابحث عن خرائطه التي
يهوى وعن قاموسه الثرثار
نعم الشاعر يرسم بالحروف
الالم ..الدمع .. الممالك الوطن المفاتن والمحن وما اكثر المحن
وما اكثر العفن ببلادي
عليك ان تبتسم انا تعلمت الابتسام حديثاً ولكنهم لطموني لاني انثى

طيف
10-07-2006, 09:52 PM
الأخ الشـــاعـر تــومــا
عــزفــت بـبــراعـة عــلــى وجــع مــحـاصــر بــيــن حــذاء و نــجــمـــة
قــصــيــدتــك احــضــرت الــى ذهــنــي قـصــيــدة الشــاعـر الكــبــيــر مــحــمــود درويــش _ عــابــرون فــي كــلام عــابــر
أقــتــبــس مــنــهــا :

ايها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف - ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا
منكم دبابة اخرى- ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص..و انصرفوا
وعلينا ،نحن، ان نحرس ورد الشهداء
و علينا ،نحن، ان نحيا كما نحن نشاء
___
ســلـمــت لـلـكــلــمــة الـجـمــيــلــة

توما بيطار
10-07-2006, 10:19 PM
من ذا يجرؤ على لطم أنثى وأنا حي؟
فأنتنّ آلهات الحبّ والظلال والزيتون
أنتنّ من تركع لكنّ الأحياء في خشوع
بعد الاله القدير، ويرقص لليلاه المجنون
أنتنّ الأم والأخت والأبنة وأنتنّ الزوجات
فماذا دهاه أحمق من بين كلّ بضعة مئات
وان كانوا أكثر فان حضارتهم قد دنّست
وأنت ترين قتلة الاناث ، ماذا يجنون
من يلطم أنثى فدليل ضعفه حتما" سيقتله
فالرب أعطى العقل للحوار لالسفه أو مجون
شلّت يداه ابن الصخرة الصمّاء ذاك الذي
يغار من عقل أنثى ولايجنّ من سحر العيون.
مع حبّي الكبير توما

fouadzadieke
10-07-2006, 10:24 PM
سحرُ العيون أذلّنا وكوانا
وبلوعة النيران قد ألقانا
توما عرفتك ماجدا متمرّدا
تدري وأدري أنّهن مدانا
فلنا بهنّ كرامة وسلامة
ولهنّ فينا عشقنا وهوانا!

SamiraZadieke
10-07-2006, 10:40 PM
أسود الليل تزأر
والخمائل نائمة
وحوش البراري تنهر
والليالي مقمرة
توما الأبي يثأر
والشمس تضحك شارقة
سلمت أناملك التي تعطي للحياة معنى!!!!

simar
11-07-2006, 01:55 AM
يا معشر الاحبة
ذا الفضاء يحملنا
بين ليل وضحى
ندور بفنائه
ثم نقصى
نطوف عليه
وبحزننا يطفى
قولوا سلاماً
تراه ألطف اللطف
اشكرك ايها الشاعر
سيد الحزن والالم وحب الوطن
وأذكر كم هز هذا الوطن كتفيه
لوعًة و محن
وبكى ولحن
بابنائه عجائب الزمن
اشكر ك من كل قلب

توما بيطار
11-07-2006, 06:12 PM
سيمار..طيف..عزيزيّ(سميرة وفؤاد)
دعوا الأحزان لي
فالفرح يليق لوجوهكم
دعوني أحمل عنكم البرد
وأدخل كالفرح في أحلامكم
دعوني أحمل عنكم الأمراض
كي لاتشوّه الأمراض أبدانكم
فأنا قد نذرتني منذ البدء أمي
أن أكون سلّة واسعة لأحزانكم

مع حبّي الكبير توما

fouadzadieke
11-07-2006, 06:27 PM
أعرفُ حقّا عزيزي
أنّك طودٌ عظيمُ
أعرف أنّ شذاك
عرفه مسكٌ سليمُ
واثقٌ أنّ أمامي
عالما فيه رخيمُ
من شعور الشعر فيك
إنّك صدقٌ حميمُ!
قد خبرناك وعشنا
إذ هواك يستقيمُ
مرحبا يا زهر قلبي
لا تقل هذا. أليمُ!
إنّنا منك وفيك
نحمل الهمّ نقومُ
قومة فيها انتصارٌ
لا تخفْ! سوف يدومُ.

طيف
11-07-2006, 06:43 PM
تــومـا بــغــيــر شــقــوة الأيـــام يــومـا مـا رُزقــنـا
نــنـــســج الأحـلام والأمــانــي ســيــل مـذ خـلـقـنـا
يــا رائــع الإيــثـار أنــت كـلــيـنـا قـــد سُحــقــنــا
يـُـقــتــل نســيــم الـصــبــح إن ســـرى بـدمــائـنــا
و تــصــلب ورود الــروض ان نــحـن عــشــقـنــا