سهيل شمعون
01-07-2006, 12:22 PM
للتاريخ رجاله ونسائه وأماكنه ولكن أن تدخل شجرة في خانه التراث والتاريخ فهذا أمر غريب حقاً ولكن هذا ماحدث في أحدى قرى مدينة المالكية فشجرة التوتً في قرية تل أصفر
( كرزرك ) أصبحت من معالم المالكية المشهورة والمعروفة ومن تراثها الذي يحفظه الكثيرون من أهاليها .
فمن منا لايذكر هذة الشجرة ولم يجلس ويتفيا ويقيم سيراناً تحتها ويتمتع بجمال الطبيعة في هذة القرية الصغيرة .
هذة الشجرة وكما تحدث لنا عنها بعض أهالي القرية خصوصاً كبار السن منهم حيث قالوا لنا بأن تاريخ زراعة هذة الشجرة غير معروف لاحد من أهالي القرية حيث وجدوها مزروعة وكبيرة بهذا الحجم منذ أن أستقروا وأنشأوا القرية منذ حوالي ستون عاماً فالجميع أجزم بأن عمرها يتجاوز مئات السنين .
وعن شكلها الغريب والمفرغ من الداخل فهي عبارة عن لحاء فقط وتعيش بهذة الصورة الغريبة حيث يستطيع أربعة أشخاص الدخول لداخلها أفادونا بأن الشجرة ربما قد تعرضت لصاعقة رعدية قوية وهذا مايبدو من خلال الشق أوالحرق الذي تعرضت له فهو من الاعلى وحتى أسفلها وهذا ماميزها عن باقي الاشجار في كل أنحاء المالكية .
وبسبب ضخامة الشجرة ولقرب القرية من المالكية ولوجود بئر ونهر القرية الذي يمر بجانبها جعل أهالي المالكية يقصدونها بشكل دائم خصوصاً الرحلات المدرسية فأصبحت معلماً سياحياً للمالكية لسنوات طويلة قبل أن يهجرها الناس منذ سنوات عديدة لتوفر الاماكن البديلة التي أنشئت بالفترة الاخيرة كالمسابح والمنتجعات ومزار بره بيت .
وقد شاركت هذة الشجرة بلوحتها في عدة معارض في مدن دمشق وحمص للفنان عبد الاحد أبن المالكية وقد نالت اللوحة أعجاب كل من شاهدها .
فكيف هي الصورة وكيف هو الشعور بالنسبة لاهالي القرية الذين قالوا لنا بأن الشجرة أصبحت من ذاكرة القرية ونحن لانتخيل قرية كرزرك بدون شجرتها التوت .
وأخيراً تركنا المكان وتركنا الشجرة والبئر وكأنهم توئمان ملتصقان يتحادثان يتسامران وحال البئر يقول للشجرة رحم الله أيام الصبا وأيام الفرح في ديريك عندما كنا أنا وأنت الملاذ الطيب والجميل للشعب الذي تناثر في كل أصقاع الدنيا فهل مازلوا يذكرونا حتى الان ياترى .
( كرزرك ) أصبحت من معالم المالكية المشهورة والمعروفة ومن تراثها الذي يحفظه الكثيرون من أهاليها .
فمن منا لايذكر هذة الشجرة ولم يجلس ويتفيا ويقيم سيراناً تحتها ويتمتع بجمال الطبيعة في هذة القرية الصغيرة .
هذة الشجرة وكما تحدث لنا عنها بعض أهالي القرية خصوصاً كبار السن منهم حيث قالوا لنا بأن تاريخ زراعة هذة الشجرة غير معروف لاحد من أهالي القرية حيث وجدوها مزروعة وكبيرة بهذا الحجم منذ أن أستقروا وأنشأوا القرية منذ حوالي ستون عاماً فالجميع أجزم بأن عمرها يتجاوز مئات السنين .
وعن شكلها الغريب والمفرغ من الداخل فهي عبارة عن لحاء فقط وتعيش بهذة الصورة الغريبة حيث يستطيع أربعة أشخاص الدخول لداخلها أفادونا بأن الشجرة ربما قد تعرضت لصاعقة رعدية قوية وهذا مايبدو من خلال الشق أوالحرق الذي تعرضت له فهو من الاعلى وحتى أسفلها وهذا ماميزها عن باقي الاشجار في كل أنحاء المالكية .
وبسبب ضخامة الشجرة ولقرب القرية من المالكية ولوجود بئر ونهر القرية الذي يمر بجانبها جعل أهالي المالكية يقصدونها بشكل دائم خصوصاً الرحلات المدرسية فأصبحت معلماً سياحياً للمالكية لسنوات طويلة قبل أن يهجرها الناس منذ سنوات عديدة لتوفر الاماكن البديلة التي أنشئت بالفترة الاخيرة كالمسابح والمنتجعات ومزار بره بيت .
وقد شاركت هذة الشجرة بلوحتها في عدة معارض في مدن دمشق وحمص للفنان عبد الاحد أبن المالكية وقد نالت اللوحة أعجاب كل من شاهدها .
فكيف هي الصورة وكيف هو الشعور بالنسبة لاهالي القرية الذين قالوا لنا بأن الشجرة أصبحت من ذاكرة القرية ونحن لانتخيل قرية كرزرك بدون شجرتها التوت .
وأخيراً تركنا المكان وتركنا الشجرة والبئر وكأنهم توئمان ملتصقان يتحادثان يتسامران وحال البئر يقول للشجرة رحم الله أيام الصبا وأيام الفرح في ديريك عندما كنا أنا وأنت الملاذ الطيب والجميل للشعب الذي تناثر في كل أصقاع الدنيا فهل مازلوا يذكرونا حتى الان ياترى .