fouadzadieke
30-01-2026, 08:04 AM
قصيدةُ عشقٍ
للشاعر السوري: فؤاد زاديكي
بقلبي عشقُ مَوطنِنا أقامَا … أذابَ بِرُوحِهِ نفسِي غَرَامَا
أُتُوقُ المُلْتَقَى والشِّعرُ نَسْمٌ … أَصونُ ودادَهُ دهرًا تَمَامَا
إِذَا مَا غَابْ عَنْ عَينِي, فَإِنِّي ... لِطِيبِ التُّرَبِ اشْتَاقُ اشْتِمَامَا
أَذُوقُ أسًى وَنَاظِرُهُ أَمَامِي ... وَصَمْتُ الصَّبرِ يَختَرِقُ الكَلامَا
فَلَيسَ تُرَابَ أَرْضٍ كَيْ أُمَاهِي ... بَلِ الرُّوحُ, الَّتِي سَكَنَتْ عِظَامَا
وَفَاؤُهُ طَوْقُ عِزٍّ فِي خُطَايَ ... وَبِالإِخْلَاصِ أبْنِيهِ دِعَامَا
سَلَامٌ كُلَّمَا غَنَّى حَمَامٌ ... عَلَى غُصْنٍ نَدِيٍّ واسْتَهَامَا
سَتَبْقَى الشَّامُ لي عَهْدًا ووعدًا ... أصُوغُ الحرفَ كي أبنِي سَلَامَا.
للشاعر السوري: فؤاد زاديكي
بقلبي عشقُ مَوطنِنا أقامَا … أذابَ بِرُوحِهِ نفسِي غَرَامَا
أُتُوقُ المُلْتَقَى والشِّعرُ نَسْمٌ … أَصونُ ودادَهُ دهرًا تَمَامَا
إِذَا مَا غَابْ عَنْ عَينِي, فَإِنِّي ... لِطِيبِ التُّرَبِ اشْتَاقُ اشْتِمَامَا
أَذُوقُ أسًى وَنَاظِرُهُ أَمَامِي ... وَصَمْتُ الصَّبرِ يَختَرِقُ الكَلامَا
فَلَيسَ تُرَابَ أَرْضٍ كَيْ أُمَاهِي ... بَلِ الرُّوحُ, الَّتِي سَكَنَتْ عِظَامَا
وَفَاؤُهُ طَوْقُ عِزٍّ فِي خُطَايَ ... وَبِالإِخْلَاصِ أبْنِيهِ دِعَامَا
سَلَامٌ كُلَّمَا غَنَّى حَمَامٌ ... عَلَى غُصْنٍ نَدِيٍّ واسْتَهَامَا
سَتَبْقَى الشَّامُ لي عَهْدًا ووعدًا ... أصُوغُ الحرفَ كي أبنِي سَلَامَا.