fouadzadieke
07-11-2025, 12:30 PM
📜 سَنَا العُلُومِ
للشّاعرِ السّوريِّ: فُؤَادْ زَادِيكِي
أَدِرْ أُذْنَ اهْتِمَامٍ لِلْحَكِيمِ ... وَعِ الْمَقْصُودَ مِنْ قَوْلٍ سَلِيمِ
كِتَابُ الدَّهْرِ فَحواهُ مُفِيدٌ ... وَ بعضٌ مَا مُضِرٌّ فِي الصَّمِيمِ
فَهَلْ نَخْتَارُ مِنْهُ مَا مُضِرُّ ... وَ نُؤْذِي النَّفْسَ فِي عِلْمِ الْعَلِيمِ؟
أَمِ الْمَرْغُوبُ فَهْمٌ ثُمَّ وَعْيٌ ... لِنَمْشِيَ فَوْقَ خَطٍّ مُسْتَقِيمِ؟
إِذَا لَمْ نَتَّعِظْ مِنْ شَأْنِ أَمْرٍ ... مَصِيرٌ فِي لَهِيبٍ كالجَحِيمِ
تَأَمَّلْ فِي كتابِ الدّهرِ، فيهِ ... دُرُوسٍ في سَنَا رُوحِ الْعُلُومِ
فَدَعْ نَهْجَ الَّذِي أغرَاهُ ذخْرٌ ... فَذَاكَ الذَّخْرُ فِي مَدِّ الْهُمُومِ
وَ عِشْ بِالْعِلْمِ فَهْمًا، لَا ظُنُونًا ... فَظَنُّ الْجَهْلِ مَملوءُ السُّمُومِ
وَسِرْ فِي الدُّرْبِ، مَدْفُوعًا بِوَعْيٍ ... وَ قَارِبْ حِكْمَةَ الشَّخْصِ الْفَهِيمِ
فَمَنْ يَسْعَى لِنُورِ الْعِلْمِ يَحْيَا ... بِقَلْبٍ نَاصِعٍ، نُصْعَ العُلُومِ
للشّاعرِ السّوريِّ: فُؤَادْ زَادِيكِي
أَدِرْ أُذْنَ اهْتِمَامٍ لِلْحَكِيمِ ... وَعِ الْمَقْصُودَ مِنْ قَوْلٍ سَلِيمِ
كِتَابُ الدَّهْرِ فَحواهُ مُفِيدٌ ... وَ بعضٌ مَا مُضِرٌّ فِي الصَّمِيمِ
فَهَلْ نَخْتَارُ مِنْهُ مَا مُضِرُّ ... وَ نُؤْذِي النَّفْسَ فِي عِلْمِ الْعَلِيمِ؟
أَمِ الْمَرْغُوبُ فَهْمٌ ثُمَّ وَعْيٌ ... لِنَمْشِيَ فَوْقَ خَطٍّ مُسْتَقِيمِ؟
إِذَا لَمْ نَتَّعِظْ مِنْ شَأْنِ أَمْرٍ ... مَصِيرٌ فِي لَهِيبٍ كالجَحِيمِ
تَأَمَّلْ فِي كتابِ الدّهرِ، فيهِ ... دُرُوسٍ في سَنَا رُوحِ الْعُلُومِ
فَدَعْ نَهْجَ الَّذِي أغرَاهُ ذخْرٌ ... فَذَاكَ الذَّخْرُ فِي مَدِّ الْهُمُومِ
وَ عِشْ بِالْعِلْمِ فَهْمًا، لَا ظُنُونًا ... فَظَنُّ الْجَهْلِ مَملوءُ السُّمُومِ
وَسِرْ فِي الدُّرْبِ، مَدْفُوعًا بِوَعْيٍ ... وَ قَارِبْ حِكْمَةَ الشَّخْصِ الْفَهِيمِ
فَمَنْ يَسْعَى لِنُورِ الْعِلْمِ يَحْيَا ... بِقَلْبٍ نَاصِعٍ، نُصْعَ العُلُومِ