fouadzadieke
04-08-2025, 07:42 PM
مشاركتي على برنامج بكاء الحروف و موضوع في هواك أسير تقديم الأستاذة نادية التومي في أكاديمية أميرة الأرز. أقلام حرّة
في هواكَ أسِيرٌ
بقلم: فؤاد زاديكى
فِي كُلِّ لَيْلَةٍ، تَلُوحُ أَنْوَارُ طَيْفِكَ فِي سَمَائِي الْمُعْتِمَةِ، فَتُضِيءُ دُرُوبَ الْخَيَالِ وَ تُسْكِنُ فِي الْقَلْبِ سَرِيرَ الْوِصَالِ. أَنْتَ فِي هَوَاكَ أَسِيرٌ، وَ هَذَا الْقَلْبُ لَكَ وَطَنٌ لَا يَعْرِفُ الْخِيَانَةَ أَبَدًا. كُلُّ مَا فِي الْكَوْنِ يَذْكُرُنِي بِكَ، فَالْوَرْدُ يَحْكِي قِصَّةَ عِطْرِكَ، وَ النَّهْرُ يُرَتِّلُ لَحْنَ أَسْرَارِكَ.
وَ فِي هَذَا الْكَوْنِ الْفَسِيحِ، لَا أَرَى غَيْرَكَ، فَالنَّجْمُ لَا يُنِيرُ دَرْبَ الْعَاشِقِ إِلَّا إِذَا كَانَ الْقَلْبُ بِهِ مُتَيَّمًا. أَنْتَ لَحْنٌ يَعْزِفُهُ الزَّمَانُ عَلَى وَتَرِ الْحَيَاةِ، وَ أَنَا الْمُسْتَمِعُ، الَّذِي لَا يَمَلُّ مِنْهُ أَبَدًا. أَحِبُّ فِيكَ كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى عِنَادَكَ، حَتَّى صَمْتَكَ الَّذِي يُحْيِي الْكَلِمَاتِ فِي قَلْبِي.
فِي سَكَنَاتِ اللَّيْلِ، وَ فِي أَوْقَاتِ الْفَجْرِ، لَا يَفَارِقُنِي خَيَالُكَ. أَنْتَ قَمَرٌ يُنِيرُ لَيْلِي، وَ أَنْتَ شَمْسٌ تُضِيءُ نَهَارِي. لَا أَحْيَا إِلَّا بِذِكْرَاكَ، وَ لَا أَتَنَفَّسُ إِلَّا بِهَوَاكَ. هَذَا الْقَلْبُ يَشْكُو مِنَ الْوِحْدَةِ وَ الْبُعْدِ، وَ لَكِنَّهُ يَعْشَقُكَ فِي الْبُعْدِ كَمَا يَعْشَقُكَ فِي الْقُرْبِ.
فَأَنَا فِي هَوَاكَ أَسِيرٌ لَا يُرِيدُ فِكَاكًا، وَ لَا يُرِيدُ نَسْيَانًا، فَهَلْ تَشْعُرُ بِكُلِّ مَا يُحِيطُ بِهَذَا الْقَلْبِ مِنَ الشَّوْقِ وَ الْحَنِينِ؟ أَنْتَ دَائِمًا فِي الْبَالِ، وَ فِي الْقَلْبِ، وَ فِي كُلِّ رُوحٍ لِي. فَكَيْفَ لِي أَنْ أَنْسَاكَ، وَ كَيْفَ لِي أَنْ أُغَيِّرَ مَا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى قَلْبِي؟
في هواكَ أسِيرٌ
بقلم: فؤاد زاديكى
فِي كُلِّ لَيْلَةٍ، تَلُوحُ أَنْوَارُ طَيْفِكَ فِي سَمَائِي الْمُعْتِمَةِ، فَتُضِيءُ دُرُوبَ الْخَيَالِ وَ تُسْكِنُ فِي الْقَلْبِ سَرِيرَ الْوِصَالِ. أَنْتَ فِي هَوَاكَ أَسِيرٌ، وَ هَذَا الْقَلْبُ لَكَ وَطَنٌ لَا يَعْرِفُ الْخِيَانَةَ أَبَدًا. كُلُّ مَا فِي الْكَوْنِ يَذْكُرُنِي بِكَ، فَالْوَرْدُ يَحْكِي قِصَّةَ عِطْرِكَ، وَ النَّهْرُ يُرَتِّلُ لَحْنَ أَسْرَارِكَ.
وَ فِي هَذَا الْكَوْنِ الْفَسِيحِ، لَا أَرَى غَيْرَكَ، فَالنَّجْمُ لَا يُنِيرُ دَرْبَ الْعَاشِقِ إِلَّا إِذَا كَانَ الْقَلْبُ بِهِ مُتَيَّمًا. أَنْتَ لَحْنٌ يَعْزِفُهُ الزَّمَانُ عَلَى وَتَرِ الْحَيَاةِ، وَ أَنَا الْمُسْتَمِعُ، الَّذِي لَا يَمَلُّ مِنْهُ أَبَدًا. أَحِبُّ فِيكَ كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى عِنَادَكَ، حَتَّى صَمْتَكَ الَّذِي يُحْيِي الْكَلِمَاتِ فِي قَلْبِي.
فِي سَكَنَاتِ اللَّيْلِ، وَ فِي أَوْقَاتِ الْفَجْرِ، لَا يَفَارِقُنِي خَيَالُكَ. أَنْتَ قَمَرٌ يُنِيرُ لَيْلِي، وَ أَنْتَ شَمْسٌ تُضِيءُ نَهَارِي. لَا أَحْيَا إِلَّا بِذِكْرَاكَ، وَ لَا أَتَنَفَّسُ إِلَّا بِهَوَاكَ. هَذَا الْقَلْبُ يَشْكُو مِنَ الْوِحْدَةِ وَ الْبُعْدِ، وَ لَكِنَّهُ يَعْشَقُكَ فِي الْبُعْدِ كَمَا يَعْشَقُكَ فِي الْقُرْبِ.
فَأَنَا فِي هَوَاكَ أَسِيرٌ لَا يُرِيدُ فِكَاكًا، وَ لَا يُرِيدُ نَسْيَانًا، فَهَلْ تَشْعُرُ بِكُلِّ مَا يُحِيطُ بِهَذَا الْقَلْبِ مِنَ الشَّوْقِ وَ الْحَنِينِ؟ أَنْتَ دَائِمًا فِي الْبَالِ، وَ فِي الْقَلْبِ، وَ فِي كُلِّ رُوحٍ لِي. فَكَيْفَ لِي أَنْ أَنْسَاكَ، وَ كَيْفَ لِي أَنْ أُغَيِّرَ مَا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى قَلْبِي؟