fouadzadieke
01-05-2025, 06:55 PM
نُبوءَةُ الجَمرِ
بقلم: فؤاد زاديكى
بَيْنَ ضُلوعِكِ، جَمْرٌ يَتَنَهَّدُ،
وَ صَدًى قَديمٌ لِحَنِينٍ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ.
أَتَهَجَّى مَلامِحَكِ في العَتْمَةِ، كَمَا يُتَهَجَّى السِّرُّ في كُتُبِ الأَساطيرِ،
فَأَغْرَقُ... لَا فيكِ، بَلْ في مَا تُخْفِينَهُ عَنِّي.
هُنَاكَ،
حَيْثُ تَئِنُّ التَّنْهِيدَةُ مَبْلُولَةً بِأَسْئِلَتِي، وَ تَكْتُبُنِي عَلَى جَسَدِ الوَقْتِ، كَصَلَاةٍ نَسِيَتْهَا الشِّفَاهُ، وَ أَجَّلَهَا الغِيَابُ.
كُلُّ خَطْوَةٍ نَحْوَكِ...
زَلْزَالُ رُوحٍ تَسْقُطُ فِي الهُوَّةِ، وَ كُلُّ لَمْسَةٍ، هِيَ انْفِجَارُ قَصِيدَةٍ تَأَخَّرَتْ فِي النُّطْقِ.
هَلْ أَنْتِ أَنْثَى؟
أَمْ نَبْضٌ خَفِيٌّ لِأُفُقٍ لَا يُمْسَكُ؟
أَمْ سُؤَالٌ، يَتَشَكَّلُ فِي أَعْمَاقِي كَالطِّفْلِ المُنْتَظَرِ؟
شَفَاهُنَا؟
نِدَاءٌ مُؤَجَّلٌ، وَ شَهْوَةٌ تَكْتُبُ قُبَلَهَا عَلَى صَفْحَةِ الغِيَابِ.
أَنْتِ لَسْتِ جَسَدًا،
بَلْ هَوَاءٌ يَشْهَقُنِي ثُمَّ يَرْفُضُنِي، وَ نَبْرَةٌ تَسْكُنُ حُلْقِي، فَأَكْتُمُهَا... كَأنَّهَا اسْمٌ مُقَدَّسٌ.
تَغْفِينَ، فَأُقَبِّلُ ظِلَّكِ كَأَنَّهُ وَحْيٌ، وَ أُقَدِّسُ الرُّعْشَةَ فِي غِيَابِكِ،كَمَنْ يُصَلِّي وَ يَنْسَى لِمَنْ يُصَلِّي.
وَ فِي الخَاتِمَةِ،
حِينَ تَسْقُطُ النَّظْرَةُ الأَخِيرَةُ مِنْ عَيْنَيْكِ،
أُدْرِكُ أَنَّنِي لَمْ أَكُنْ أَعْبُرُكِ،
بَلْ كُنْتُ أَعْبُرُ ظِلَالِي فِيكِ،
أُفَتِّشُ عَنِّي...
فِيكِ.
بقلم: فؤاد زاديكى
بَيْنَ ضُلوعِكِ، جَمْرٌ يَتَنَهَّدُ،
وَ صَدًى قَديمٌ لِحَنِينٍ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ.
أَتَهَجَّى مَلامِحَكِ في العَتْمَةِ، كَمَا يُتَهَجَّى السِّرُّ في كُتُبِ الأَساطيرِ،
فَأَغْرَقُ... لَا فيكِ، بَلْ في مَا تُخْفِينَهُ عَنِّي.
هُنَاكَ،
حَيْثُ تَئِنُّ التَّنْهِيدَةُ مَبْلُولَةً بِأَسْئِلَتِي، وَ تَكْتُبُنِي عَلَى جَسَدِ الوَقْتِ، كَصَلَاةٍ نَسِيَتْهَا الشِّفَاهُ، وَ أَجَّلَهَا الغِيَابُ.
كُلُّ خَطْوَةٍ نَحْوَكِ...
زَلْزَالُ رُوحٍ تَسْقُطُ فِي الهُوَّةِ، وَ كُلُّ لَمْسَةٍ، هِيَ انْفِجَارُ قَصِيدَةٍ تَأَخَّرَتْ فِي النُّطْقِ.
هَلْ أَنْتِ أَنْثَى؟
أَمْ نَبْضٌ خَفِيٌّ لِأُفُقٍ لَا يُمْسَكُ؟
أَمْ سُؤَالٌ، يَتَشَكَّلُ فِي أَعْمَاقِي كَالطِّفْلِ المُنْتَظَرِ؟
شَفَاهُنَا؟
نِدَاءٌ مُؤَجَّلٌ، وَ شَهْوَةٌ تَكْتُبُ قُبَلَهَا عَلَى صَفْحَةِ الغِيَابِ.
أَنْتِ لَسْتِ جَسَدًا،
بَلْ هَوَاءٌ يَشْهَقُنِي ثُمَّ يَرْفُضُنِي، وَ نَبْرَةٌ تَسْكُنُ حُلْقِي، فَأَكْتُمُهَا... كَأنَّهَا اسْمٌ مُقَدَّسٌ.
تَغْفِينَ، فَأُقَبِّلُ ظِلَّكِ كَأَنَّهُ وَحْيٌ، وَ أُقَدِّسُ الرُّعْشَةَ فِي غِيَابِكِ،كَمَنْ يُصَلِّي وَ يَنْسَى لِمَنْ يُصَلِّي.
وَ فِي الخَاتِمَةِ،
حِينَ تَسْقُطُ النَّظْرَةُ الأَخِيرَةُ مِنْ عَيْنَيْكِ،
أُدْرِكُ أَنَّنِي لَمْ أَكُنْ أَعْبُرُكِ،
بَلْ كُنْتُ أَعْبُرُ ظِلَالِي فِيكِ،
أُفَتِّشُ عَنِّي...
فِيكِ.