fouadzadieke
28-04-2025, 09:37 PM
على حافّة الجنون
بقلم: فؤاد زاديكى
تعالي...
دعيني أرتشفُ شهقةَ أنوثتِكِ
كما يرتشفُ الظمآنُ أول قطرةِ ماء.
تعالي...
أضيئي عتمتي،
و أوقدي لهيبَ الشوق بين ضلوعي، فأنا منذ عرفتُكِ
صرتُ أسيرَ همسةٍ منكِ،
و مسكونًا بلمسةٍ من يديكِ.
عيناكِ مرافئُ جنوني،
و شفاهُكِ نبيذٌ
تسكبه الليالي في دمي،
فأغدو سكرانًا لا أصحو،
و لا أطلبُ النجاة.
ضُمّيني كما يلتفُّ البحرُ حول صخرة،
عانقيني كما تعانق النسماتُ وجهَ الصباح،
فأنا لا أطلبُ في هذا العالم سوى أن أضيعَ فيكِ...
و أولدَ من جديدٍ بين يديكِ.
بقلم: فؤاد زاديكى
تعالي...
دعيني أرتشفُ شهقةَ أنوثتِكِ
كما يرتشفُ الظمآنُ أول قطرةِ ماء.
تعالي...
أضيئي عتمتي،
و أوقدي لهيبَ الشوق بين ضلوعي، فأنا منذ عرفتُكِ
صرتُ أسيرَ همسةٍ منكِ،
و مسكونًا بلمسةٍ من يديكِ.
عيناكِ مرافئُ جنوني،
و شفاهُكِ نبيذٌ
تسكبه الليالي في دمي،
فأغدو سكرانًا لا أصحو،
و لا أطلبُ النجاة.
ضُمّيني كما يلتفُّ البحرُ حول صخرة،
عانقيني كما تعانق النسماتُ وجهَ الصباح،
فأنا لا أطلبُ في هذا العالم سوى أن أضيعَ فيكِ...
و أولدَ من جديدٍ بين يديكِ.