تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : هكَذَا تُصارِحُهَا بِحُبِّكَ؟ بقلم: فُؤاد زاديكِي


fouadzadieke
07-03-2025, 10:22 PM
هكَذَا تُصارِحُهَا بِحُبِّكَ؟

بقلم: فُؤاد زاديكِي

الحُبُّ مَشاعِرُ نَبيلَةٌ تَسكُنُ القَلْبَ، وَ تُزْهِرُ في الرُّوحِ كَأجْمَلِ زَهْرَةٍ في بُسْتانِ الحَياةِ. وَ حينَ يَشْعُرُ الرَّجُلُ بِمَيلِ قَلْبِهِ إلى فَتاةٍ، وَ يُرِيدُ مُصارَحَتَها بِمَشاعِرِهِ، يَجِبُ أَنْ يَتَصَرَّفَ بِحِكْمَةٍ وَ أَدَبٍ، فَالتَّعْبيرُ عَنِ الحُبِّ فَنٌّ يَحْتاجُ إلى لُطْفٍ وَذَكاءٍ.

أَوَّلًا، يَجِبُ عَلَى الشَّخْصِ أَنْ يَكُونَ مُتَأَكِّدًا مِنْ مَشاعِرِهِ، وَ أَنْ يَكُونَ حُبُّهُ حَقِيقِيًّا لا مُجَرَّدَ إِعْجابٍ عابِرٍ. فَالمَشاعِرُ الصّادِقَةُ تَظْهَرُ فِي التَّصَرُّفاتِ وَ الاهْتِمامِ المُتَواصِلِ بِمَنْ يُحِبُّ. وَ مِنْ ثَمَّ، يَجِبُ أَنْ يَخْتارَ الوَقْتَ المُناسِبَ لِلمُصارَحَةِ، فَلا يَكُونُ ذَلِكَ في ظُرُوفٍ غَيْرِ مُلائِمَةٍ، كَأَنْ يَكونَ الطَّرَفُ الآخَرُ مَشْغُولًا أَوْ مُتْعَبًا.

عِنْدَ التَّصْريحِ بِالحُبِّ، يُفَضَّلُ أَنْ يَكُونَ الأَسْلُوبُ راقِيًا وَ بَعيدًا عَنِ المُبالَغَةِ، فَيُفَضَّلُ القَوْلُ بِهُدُوءٍ وَ صِدْقٍ: "أَشْعُرُ بِأَنَّكَ شَخْصٌ مُهِمٌّ فِي حَياتي، وَ أُقَدِّرُكَ كَثِيرًا، وَ أَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ لَنا مُسْتَقْبَلٌ مُشْتَرَكٌ." هَذا التَّعْبيرُ يُوَضِّحُ الحُبَّ بِطَريقَةٍ رَصِينَةٍ وَ مُحْتَرِمَةٍ، دُونَ ضَغْطٍ أَوْ تَعْجِيلٍ فِي الرَّدِّ.

مِنَ المُهِمِّ أَيْضًا تَقَبُّلُ الرَّدِّ أَيًّا كانَ، فَإِنْ كانَتِ الفَتاةُ تُبادِلُهُ المَشاعِرَ، فَسَيَكُونُ هَذا بِدايَةً جَمِيلَةً لِعِلاقَةٍ ناجِحَةٍ، وَ إِنْ كانَ جَوابُها سَلْبِيًّا، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَرَّفَ بِأَخْلاقٍ وَ يَحْتَرِمَ خِيَارَها. فَالحُبُّ الصّادِقُ لا يَفْرِضُ نَفْسَهُ، وَ إِنَّما يَحْتَرِمُ حُرِّيَّةَ الآخَرِ فِي اخْتِيارِهِ.

فِي النِّهايَةِ، يُمْكِنُنا القَوْلُ إِنَّ مُصارَحَةَ الحُبِّ بِطَريقَةٍ مُباشِرَةٍ يُمْكِنُ أَنْ تَكونَ سَليمَةً إِذا كانَتْ تَحْمِلُ الذَّوْقَ وَ الاحْتِرامَ، فَالحُبُّ يَسْتَحِقُّ أَنْ يُقالَ بِكَلِماتٍ نَقِيَّةٍ، وَ أَنْ يُنْطَقَ بِقُلُوبٍ صَادِقَةٍ.

fouadzadieke
24-03-2025, 08:13 AM
اخلص الشكر و أعمق التقدير مع الامتنان الخاص لمعالي الدكتور حسن الفياض و أكاديمية الفياض الدولية للسلام و الثقافة و الفنون لتوثيق نصي هكذا تصارحها بحبك

fouadzadieke
24-03-2025, 08:34 AM
اسرار الصمت كل المحبة و التقدير لشخصكم الفاضل استاذة اسرار الصمت و مجلة ضفاف القلوب لتوثيق نصي هكذا تصارحها بحبّك

https://dhifafgolob.blogspot.com/2025/03/blog-post_202.html?m=1&sfnsn=scwspmo&fbclid=IwY2xjawJN6kJleHRuA2FlbQIxMQABHbBQ204WjNuqN y_7HUFp90EWGJWTxE3mClDxU6ivSkcfl4iyzK_MYg0O6w_aem_ dR5nVFe--jyEt9a06EU4jw

fouadzadieke
24-03-2025, 08:35 AM
حنين كوكي كريمة عبدالوهاب اشكركم جزيل الشكر استاذة حنين كوكي و قسم الآداب و الشعر ديسك بوابة الإخبارية الالكترونية لتوثيق نصي هكذا تصارحها بحبك

https://alakhbrianews.blogspot.com/2025/03/blog-post_801.html?m=1&sfnsn=scwspmo&fbclid=IwY2xjawJN6n9leHRuA2FlbQIxMQABHTf3qYrMWdHFu JVkS9kjGtN-RwAh6fhcz5Q_k1vmAAYIhnZPgFE8Nd1-dw_aem_OcXOOTb_cNgopJ14Q4js4g