fouadzadieke
18-09-2023, 12:11 PM
أنتَ المُبْتَغَى
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
على شُطآنِ سِحْرٍ جاءَ رَسْوِي ... شِرَاعِي عاشِقٌ دُنيَا هَوَاكَا
بِتَنْهِيدِي كلامٌ جاءَ حُلْوًا ... و قلبِي شَوقُهُ الدَّاعِي دَعَاكَا
عَبيرُ الحُبِّ مِنْ عِطرِ الحَنَايَا ... لَهُ بِالنَّفْسِ تَأثيرٌ سَعَاكَا
لِنَبْضِ القَلبِ إيقَاعُ الأمانِي ... و عَزْفُ الرُّوحِ ما يَسْعَى رِضاكَا
مَلَكْتَ العقلَ و الإحساسَ حتّى ... رَأيتُ الكُلَّ مِنِّي اِبْتَغاكَا
فَحضنِي فاتِحٌ آفاقَ شَوقٍ ... لِمَلْقاكَ ابْتَغَى, مَهْوَى خُطَاكَا
رَبيعِي مُزْهِرٌ بالوَصلِ, فَاعْلَمْ ... و في هَجْرٍ شِتاءٌ, مَا دَهَاكَا؟
بِمُخْضَرِّ المعَانِي و الأمانِب ... يكونُ الوَصلُ, و الوصلُ اصْطَفَاكَا
إلى شُطآنِ أحلامٍ رَجائِي ... و أنتَ المُبْتَغَى, في مَا أرَاكَا
رَجَوتُ اللهَ, رَبِّي في صلاتِي ... عسَى تَحْظَى بِتَوفِيقٍ رَعَاكَا.
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
على شُطآنِ سِحْرٍ جاءَ رَسْوِي ... شِرَاعِي عاشِقٌ دُنيَا هَوَاكَا
بِتَنْهِيدِي كلامٌ جاءَ حُلْوًا ... و قلبِي شَوقُهُ الدَّاعِي دَعَاكَا
عَبيرُ الحُبِّ مِنْ عِطرِ الحَنَايَا ... لَهُ بِالنَّفْسِ تَأثيرٌ سَعَاكَا
لِنَبْضِ القَلبِ إيقَاعُ الأمانِي ... و عَزْفُ الرُّوحِ ما يَسْعَى رِضاكَا
مَلَكْتَ العقلَ و الإحساسَ حتّى ... رَأيتُ الكُلَّ مِنِّي اِبْتَغاكَا
فَحضنِي فاتِحٌ آفاقَ شَوقٍ ... لِمَلْقاكَ ابْتَغَى, مَهْوَى خُطَاكَا
رَبيعِي مُزْهِرٌ بالوَصلِ, فَاعْلَمْ ... و في هَجْرٍ شِتاءٌ, مَا دَهَاكَا؟
بِمُخْضَرِّ المعَانِي و الأمانِب ... يكونُ الوَصلُ, و الوصلُ اصْطَفَاكَا
إلى شُطآنِ أحلامٍ رَجائِي ... و أنتَ المُبْتَغَى, في مَا أرَاكَا
رَجَوتُ اللهَ, رَبِّي في صلاتِي ... عسَى تَحْظَى بِتَوفِيقٍ رَعَاكَا.