fouadzadieke
22-09-2022, 07:36 PM
نَسْمَةُ الصُّبحِ
شعر/ فؤاد زاديكى
نَسْمَةُ الصُّبحِ اسْتَفَاقَتْ ... ثمَّ لانَتْ في هُبُوْبِ
قُلتُ إنّ اللهَ أعْطَى ... رُوحَها عَذْبَ الطُّيُوْبِ
لامَسَتْ وَجهِي بِلُطفٍ ... في تَجَلِّيهَا القَرِيْبِ
في هُدُوءٍ لامَسَتْنِي ... حَرَّكتْ وَجدَ الحَبِيْبِ
نَادَمَتْ أعماقَ ذاتِي ... أنْعَشَتْ كُلِّي بِطِيْبِ
لم أشَأْ إلَّا مُثُولًا ... بِانْتِشَاءِ المُسْتَجِيْبِ
لَيْتَهَا تَبْقَى طَويلًا ... لا اكْتِراثٌ بِالمَغِيْبِ
عندما الشّمسُ انْحِناءٌ ... وامْتِثالٌ لِلْغُرُوْبِ
نَسْمَةٌ أحْيَتْ بِصَدرِي ... طاقَةً زادَتْ لَهِيْبِي
حَرَّكَتْ إحْسَاسَ شِعْرِي ... إنّها عِشْقُ الأدِيْبِ
جِئْتُهَا نَظْمًا جَمِيْلًا ... في خُطَى فِكْرٍ أرِيْبِ
هَا أنَا أكْمَلْتُ نَصِّي ... صارَ في عَدِّ النَّصِيْبِ.
شعر/ فؤاد زاديكى
نَسْمَةُ الصُّبحِ اسْتَفَاقَتْ ... ثمَّ لانَتْ في هُبُوْبِ
قُلتُ إنّ اللهَ أعْطَى ... رُوحَها عَذْبَ الطُّيُوْبِ
لامَسَتْ وَجهِي بِلُطفٍ ... في تَجَلِّيهَا القَرِيْبِ
في هُدُوءٍ لامَسَتْنِي ... حَرَّكتْ وَجدَ الحَبِيْبِ
نَادَمَتْ أعماقَ ذاتِي ... أنْعَشَتْ كُلِّي بِطِيْبِ
لم أشَأْ إلَّا مُثُولًا ... بِانْتِشَاءِ المُسْتَجِيْبِ
لَيْتَهَا تَبْقَى طَويلًا ... لا اكْتِراثٌ بِالمَغِيْبِ
عندما الشّمسُ انْحِناءٌ ... وامْتِثالٌ لِلْغُرُوْبِ
نَسْمَةٌ أحْيَتْ بِصَدرِي ... طاقَةً زادَتْ لَهِيْبِي
حَرَّكَتْ إحْسَاسَ شِعْرِي ... إنّها عِشْقُ الأدِيْبِ
جِئْتُهَا نَظْمًا جَمِيْلًا ... في خُطَى فِكْرٍ أرِيْبِ
هَا أنَا أكْمَلْتُ نَصِّي ... صارَ في عَدِّ النَّصِيْبِ.