Malki Morad Herdan
24-08-2005, 11:50 PM
(هذه القصة هي للصديق حسيب يعقوب )
اللي بدو يطول لسانو بدا تنقطع خصيانو
يحكى أن ملك الغابة " الأسد " كما هو معروف أثقل عليه المرض و أشتد يوما بعد يوم و بدأ يحتضر حيث أنه بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة.
و كالعادة كانت تذهب اليه جميع حيوانات الغابة لموااته و التخفيف عن آلامه.
و لأسباب خاصة حالت عن عدم وجود الثعلب مع مجمع الحيوانات أثناء قيامهم بزيارة معلمهم الأسد...عندئذ وجد الذئب فرصة للانتقام من الثعلب و بحكم وجوده فرب فراش الأسد, انحنى بخشوع و همس في أذن الأسد:
هل تعلم يا سيدي ان الثعلب لم يكترث لمرضك و لم يعبرك قيد شعرة, فقال الأسد لماذا, رد الذئب لأنه لم يحضر , فغضب الأسد و قال بصوت أجش لا تهتم سيكون حساب الثعلب عسيرا, فان مت يكون قد نفذ و ان عادت لي صحتي سأمحي "كوك" جنس الثعالب من وجه المعمورة.
أثناء ذلك كانت الأرنب تستمع الى ما دار ين الذءب و الأسد, فما أن انتهت السهرة حتى سارعت و بخفية اخبار الثعلب عن وشاية الذئب.
اغتم الثعلب كثيرا "و مسكتو الحمه, و هاك الليله ما اشتهى ياكل". و سهر الليل كله يفكر في حيلة تنقذ حياته.
و أخيرا خطرت له فكرة جهنمية و قال في قرارة نفسه, " وا زيب جا ولا تخرب بيتك ده وقف كرة اش تسي فيك", و قرر الذهاب لزيارة الأسد.
كان قد مضت ثلاثة ايام و هو يدرس المخطط, دخل مجلس الأسد و كانت جميع الحيوانات مجتمعة فاقترب قليلا قليلا من الأسد و هو على فراش الموت , فجثا على ركبتيه و بكى بكاء مريرا و قال يا سيدي ما ان سمعت بخبر مرضك و انا لم يهدأ لي بال و اسدت الدنيا في عيني و همت على وجهي و انا ابحث عن طبيب او صيدلاني حتى اجد لك الدواء , و قد بحثت من عامودا الى نصيبين الى راس العين الى الموصل و الحمد لله عدت و معي الدواء الشافي.
فما ان سمع الأسد هذا الكلام انبعث فه بيص من الأمل فراح غضبه عن الثعلب و قال اين الدواء هاته بسرعة, تنهد الثعلب قليلا و قال للأسد مشيرا بيده الىالذئب و كان جالسا بجانب الأسد: دواؤك ليس مصل او حبوب او مرهم, انم دواؤك هو ان تأكل خصيان ذئب حي.
فما أن سمع الأسد هذا الكلام , مد يده بسرعة البرق الى بيضات الذئب و سحبها بكل قوته, فاقتلعها من عروقها, عندئذ صاح الذئب من شدة الألم لماذا فعلت هذا يا ابن ال...., رد الثعلب و هو يضحك ملئ شدقيه قائلا:
" اللي بدو يطول لسانو بدا تنقطع خصيانو ".
مع أطيب التحيات
أخوكم ملكي مراد حردان
اللي بدو يطول لسانو بدا تنقطع خصيانو
يحكى أن ملك الغابة " الأسد " كما هو معروف أثقل عليه المرض و أشتد يوما بعد يوم و بدأ يحتضر حيث أنه بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة.
و كالعادة كانت تذهب اليه جميع حيوانات الغابة لموااته و التخفيف عن آلامه.
و لأسباب خاصة حالت عن عدم وجود الثعلب مع مجمع الحيوانات أثناء قيامهم بزيارة معلمهم الأسد...عندئذ وجد الذئب فرصة للانتقام من الثعلب و بحكم وجوده فرب فراش الأسد, انحنى بخشوع و همس في أذن الأسد:
هل تعلم يا سيدي ان الثعلب لم يكترث لمرضك و لم يعبرك قيد شعرة, فقال الأسد لماذا, رد الذئب لأنه لم يحضر , فغضب الأسد و قال بصوت أجش لا تهتم سيكون حساب الثعلب عسيرا, فان مت يكون قد نفذ و ان عادت لي صحتي سأمحي "كوك" جنس الثعالب من وجه المعمورة.
أثناء ذلك كانت الأرنب تستمع الى ما دار ين الذءب و الأسد, فما أن انتهت السهرة حتى سارعت و بخفية اخبار الثعلب عن وشاية الذئب.
اغتم الثعلب كثيرا "و مسكتو الحمه, و هاك الليله ما اشتهى ياكل". و سهر الليل كله يفكر في حيلة تنقذ حياته.
و أخيرا خطرت له فكرة جهنمية و قال في قرارة نفسه, " وا زيب جا ولا تخرب بيتك ده وقف كرة اش تسي فيك", و قرر الذهاب لزيارة الأسد.
كان قد مضت ثلاثة ايام و هو يدرس المخطط, دخل مجلس الأسد و كانت جميع الحيوانات مجتمعة فاقترب قليلا قليلا من الأسد و هو على فراش الموت , فجثا على ركبتيه و بكى بكاء مريرا و قال يا سيدي ما ان سمعت بخبر مرضك و انا لم يهدأ لي بال و اسدت الدنيا في عيني و همت على وجهي و انا ابحث عن طبيب او صيدلاني حتى اجد لك الدواء , و قد بحثت من عامودا الى نصيبين الى راس العين الى الموصل و الحمد لله عدت و معي الدواء الشافي.
فما ان سمع الأسد هذا الكلام انبعث فه بيص من الأمل فراح غضبه عن الثعلب و قال اين الدواء هاته بسرعة, تنهد الثعلب قليلا و قال للأسد مشيرا بيده الىالذئب و كان جالسا بجانب الأسد: دواؤك ليس مصل او حبوب او مرهم, انم دواؤك هو ان تأكل خصيان ذئب حي.
فما أن سمع الأسد هذا الكلام , مد يده بسرعة البرق الى بيضات الذئب و سحبها بكل قوته, فاقتلعها من عروقها, عندئذ صاح الذئب من شدة الألم لماذا فعلت هذا يا ابن ال...., رد الثعلب و هو يضحك ملئ شدقيه قائلا:
" اللي بدو يطول لسانو بدا تنقطع خصيانو ".
مع أطيب التحيات
أخوكم ملكي مراد حردان