المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أغراضُ شِعْرِي شعر/ فؤاد زاديكى


fouadzadieke
12-11-2021, 07:53 AM
أغراضُ شِعْرِي



شعر/ فؤاد زاديكى



لم يَبْقَ شأنٌ يَخُصُّ الشِّعرَ في طَلَبٍ ... إلّا وَخُضْتُ لَهُ دَرْبًا ومُنْعَرَجَا
في كُلِّ مَنْحًى وصَوْبٍ جِئْتُ ناظِمَهُ ... عندَ اعْتِبارٍ إذا ما النَّظْمُ اِنْفَرَجَا
يَخْتالُ سِحْرًا بَهِيًّا في بَسَاطَتِهِ ... مِنّي بِروحٍ وإحساسٍ قدِ امْتَزَجَا
نَوَّعْتُ دَومًا بِأغراضٍ لَهُ عُرِفَتْ ... بَلْ جِئْتُ بَعْضًا جَدِيدًا بابُهُ وُلِجَا
الفِكرُ يُحْيِي شُعُورًا ظلِّ مُجْتَهِدًا ... في حَوْمَةِ الشِّعْرِ مَا عَنْ روحِهِ خَرَجَا
هذا السّبيلُ إلى إبقاءِ هَيْبَتِهِ ... حَيْثُ احْتِرامٌ لَها مُسْتَقْدِمٌ فَرَجَا
أغراضُ شِعْرِي تَجَلَّتْ في تَنَوُّعِها ... مِنْها انْبِثَاقٌ طَلِيْقٌ هَلَّ وانْبَلَجَا
ما دُمْتُ أسْعَى بِهذا النَّهْجِ مُلْتَزِمًا ... لنْ أشْعُرَ السّأمَ والإحْباطَ والحَرَجَا.