georgette
23-08-2005, 06:03 PM
يحكى ان.
في زمن مطت عليه السنين يحكى ان هناك معلمة في احدى الصفوف ،ترى وتسمع مأسي وحسرات الطلبة، قررت من باب الترفيه ان تخصص ساعة كاملة في يوم التدريس لطرح سؤال كان بظنها سيكون سؤالا صعبا ,اذا//اود من كل منكم ان يكتب اسماء الذين يحبهم بطرف واسماء الذين يعتبرهم اصدقائه بالطرف الثاني وذلك دون ان يذكر ويباح لاحد بالمكتوب، عند الانتهاء من كتابة المطلوب اتوا الطلبة بالورقة واعطوها للمعلمة التي سمحت بدورها لهم بالخروج. في اليوم الثاني وبعد قرائتها لكل المكتوب اتت الى المدرسة واعطت الاوراق لاصحابها ثم قالت //الان يستطيع كل منكم ان يعطي ورقته للتلميذ الذي يريد .بعد تبادل الورق كانت تسمع همسات صغيرة وفرحة بين //اوه انا كمان صديقوا انا// //واو هو كمان يحبني //والى اخره، بعد يومين لم يعد احد من الطلبة يذكر شيئا عن تلك الوظيفة فظنت المدرسة بان الموضوع انتهى...
مرت السنين والمدرسة لم تسمع شيئا عن طلابها المتخرجين ،في يوم من الايام اتاها خبر بموت احد الطلبة فقررت ان تذهب الى العزاء ،عند وصولها علمت بانه كان الطالب الخجول //مارك // وقد استشهد في الحرب فتذكرته وتذكرت عيناه يوم كتب وظيفة الاصدقاء ،سالت دموعها عندما نظرت الى وجه الشاحب طلبت من الوداع وارادت الذهاب الا انها سمعت صوت احدهم يقول هل انت كنت معلمة مارك ،،نظرت الى الخلف فرائت والدي مارك وفي يديهم ورقة مقطعة قديمة ،تظهر عليها علامات الاستعمال الكثير فعلمت اية ورقة هي تلك . قالت لها الام//مارك كان كل يوم يقراء هذه الورقة ويقول نعم انهم يحبونني ،انا صديق لهم ثم ينطلق ويغني عند موته وجدوها بيده//المعلمة اندهشت اكثر فاكثر عندما اتوا الطلبة الاخرين شاكرين لها تلك العطية التي ساعدتهم على حب النفس والاخرين..عندها علمت بان الساعة التي اعطتها لطلابها اعتطهم معها ولو بغير قصد ثقة نفسية ومحبة..
بطبيعة الواقع اليومي الروتيني والعيش فيه ننسى كثيرا من الاحيان بأن الحياة قصيرة جدا وبأن ارواحنا ليست الا امانة علينا ان نردها يوما ما ،هل يعرف احدكم متى هو يوم الحساب ،متى نرد الامانة **لا** اذا اتصور يجب على كل منا تجاه الذين يحبهم ويتمنى لهم كل الخير ان يبرهن لهم دائما ومن حين الى اخر بأنهم شيئ نادر، شيئ جليل، ويظهر لهم محبته وثقته...
قلها الان //اني احبك، اني احتاجك// لانه يا عزيزي سيأتي ذاك اليوم ومن الممكن ان يكون ذاك اليوم هو اليوم ..قلها قبل فوات الاوان ..انها كلمة صغيرة الحجم وضخمة المعنى***احبك***جورجيت
في زمن مطت عليه السنين يحكى ان هناك معلمة في احدى الصفوف ،ترى وتسمع مأسي وحسرات الطلبة، قررت من باب الترفيه ان تخصص ساعة كاملة في يوم التدريس لطرح سؤال كان بظنها سيكون سؤالا صعبا ,اذا//اود من كل منكم ان يكتب اسماء الذين يحبهم بطرف واسماء الذين يعتبرهم اصدقائه بالطرف الثاني وذلك دون ان يذكر ويباح لاحد بالمكتوب، عند الانتهاء من كتابة المطلوب اتوا الطلبة بالورقة واعطوها للمعلمة التي سمحت بدورها لهم بالخروج. في اليوم الثاني وبعد قرائتها لكل المكتوب اتت الى المدرسة واعطت الاوراق لاصحابها ثم قالت //الان يستطيع كل منكم ان يعطي ورقته للتلميذ الذي يريد .بعد تبادل الورق كانت تسمع همسات صغيرة وفرحة بين //اوه انا كمان صديقوا انا// //واو هو كمان يحبني //والى اخره، بعد يومين لم يعد احد من الطلبة يذكر شيئا عن تلك الوظيفة فظنت المدرسة بان الموضوع انتهى...
مرت السنين والمدرسة لم تسمع شيئا عن طلابها المتخرجين ،في يوم من الايام اتاها خبر بموت احد الطلبة فقررت ان تذهب الى العزاء ،عند وصولها علمت بانه كان الطالب الخجول //مارك // وقد استشهد في الحرب فتذكرته وتذكرت عيناه يوم كتب وظيفة الاصدقاء ،سالت دموعها عندما نظرت الى وجه الشاحب طلبت من الوداع وارادت الذهاب الا انها سمعت صوت احدهم يقول هل انت كنت معلمة مارك ،،نظرت الى الخلف فرائت والدي مارك وفي يديهم ورقة مقطعة قديمة ،تظهر عليها علامات الاستعمال الكثير فعلمت اية ورقة هي تلك . قالت لها الام//مارك كان كل يوم يقراء هذه الورقة ويقول نعم انهم يحبونني ،انا صديق لهم ثم ينطلق ويغني عند موته وجدوها بيده//المعلمة اندهشت اكثر فاكثر عندما اتوا الطلبة الاخرين شاكرين لها تلك العطية التي ساعدتهم على حب النفس والاخرين..عندها علمت بان الساعة التي اعطتها لطلابها اعتطهم معها ولو بغير قصد ثقة نفسية ومحبة..
بطبيعة الواقع اليومي الروتيني والعيش فيه ننسى كثيرا من الاحيان بأن الحياة قصيرة جدا وبأن ارواحنا ليست الا امانة علينا ان نردها يوما ما ،هل يعرف احدكم متى هو يوم الحساب ،متى نرد الامانة **لا** اذا اتصور يجب على كل منا تجاه الذين يحبهم ويتمنى لهم كل الخير ان يبرهن لهم دائما ومن حين الى اخر بأنهم شيئ نادر، شيئ جليل، ويظهر لهم محبته وثقته...
قلها الان //اني احبك، اني احتاجك// لانه يا عزيزي سيأتي ذاك اليوم ومن الممكن ان يكون ذاك اليوم هو اليوم ..قلها قبل فوات الاوان ..انها كلمة صغيرة الحجم وضخمة المعنى***احبك***جورجيت