المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نشر الصديق الشاعر اليمني (منصر الفلاح) من الارشيف. شعرًا بعنوان (عسلية النظرات). ..


fouadzadieke
07-11-2017, 10:21 AM
نشر الصديق الشاعر اليمني (منصر الفلاح) من الارشيف. شعرًا بعنوان

(عسلية النظرات).
..
#منصر_فلاح (https://www.facebook.com/hashtag/منصر_فلاح?source=feed_text&story_id=1026813217461458)
..
عَجَبَاً لِسِحْرِ سِهَامِ رِمْشِكِ وَالمُقَلْ
// شَبَكَتْ فُؤَادِيَ فِيْ هَوَاكِ عَلَىْ عَجَلْ
.
وَرَمَتْهُ فِيْ لُجَجِ الهَوَىْ
بِرَوَاشِقٍ
// طَرِبَ الجَمَالُ لِكُحْلِهَا وَبِهَا اكْتَحَلْ
.
قَسَمَاً أَيَا لَهَبَ الصًّبَابَةِ وَالهَوَىْ
// وَأَنَا الًّذِيْ بِفُؤَادِهِ ضُرِبَ المَثَلْ
.
فَلَكَمْ رَمَتْهُ
قُبَيْلَ عَيْنِكِ أَعْيُنٌ
// قَسَمَاً فَمَا عَرَفَ الغَرَامَ وَمَا انْشَغَلْ

.
وَلَكَمْ أَذَابَ قُلُوْبَهَا سَهَرَاً وَكَمْ
// وَيَنَامُ لا نَدَمٌ يَهُزُّهُ أَوْ وَجَلْ
.
حتّيْ رَمَتْهُ سِهَامُ لَحْظِكِ عُنْوَةً
// أَوَ تَعْجَبِيْنَ إِذَا تَحَرّقَ وَاشْتَعَلْ ؟!
.
عَسَلِيًّةُ النًّظَرَاتِ لا تَتَعَجًّبِيْ
// وَتَمَهًّلِيْ.. فَمِنَ اللًّوَاحِظِ
.. مَا قَتَلْ .
.
#روائع_السلطان (https://www.facebook.com/hashtag/روائع_السلطان?source=feed_text&story_id=1026813217461458)
الشاعر منصر فلاح
صنعاء

فأحببتُ أن أحاكي شعره هذا مساجلة و مطارحة فقلتُ في ردّي عليه التالي:

عَجبًاً؟ لِمَ عجبٌ و حرفُكَ مُكْتَمِلْ
بنقاءِ فكرِهِ شاعرًا و بِلا وجَلْ؟
--
حَلّقتَ في مُهَجِ العيونِ, بحورِها
و غَرِقْتَ في شغَفِ اللواحظِ و المُقَلْ
--
فإذا بشعرِكَ فارسٌ مُتَهّيِبٌ
ليذوبَ في ألقِ الجمالِ و لا تَسَلْ
--
طبعَ الشعورَ كعاشِقٍ و له الهوى
جمعَ الروائعَ بالبهاءِ لِتَشْتَعِلْ
--
و بِكُمْ و شعرِكمُ الرقيقِ جدارةً
نظمَ الحنينُ مشاعرًا, ضُرِبَ المثَلْ
--
فأنا أتيتُكَ شاعري, و كما ترى
منذُ القديمِ مواكِبًا و على أمَلْ
--
ألّا تُخيِبَ لي رجاءَ محبّةٍ
دعنا نمارسُ عشقَ حرفِنا في مَهَلْ
--
إنّ المشاعرَ لو نظمتَ جمالَها
عذبًا, لذقْتَ بها العذوبةَ كالعَسَلْ.
--
(عسليّةُ النّظراتِ) كنتَ ضحيّةً
لصفاءِ ما ملكتْ و قلبُك في غَزَلْ
--
لا بُدَّ أنّكَ من جمالِها عاشِقٌ
بلغَ الجمالُ مقاصِدًا, و لكمْ قَتَلْ.
--
فؤاد زاديكى