fouadzadieke
23-10-2017, 09:10 AM
قال الشاعر أشرف حشيش في قصيدة له بعنوان (خَبّروها أنّي أموتُ فقالت) و أحسست بروعة مشاعر الشاعر و جمال حرفه فشئتُ محاكاة قصيدته
أشرف حشيش (https://www.facebook.com/samyawatan?fref=gs&hc_ref=ART0EnL5a883FjIECEGgsLAIk6g5CEqJqn8g8KanNbo AnINfBFdKl7KW9FgVjC9zK74&dti=636409259836882&hc_location=group)
20 أكتوبر، الساعة 09:47 م (https://www.facebook.com/groups/636409259836882/permalink/1228089554002180/) · Negohot، Southern District، إسرائيل (https://www.facebook.com/pages/Negohot/109459872414301?ref=gs&fref=gs&hc_location=group)
خَبّروها أني أموتُ فقالت
--------------
خَـبّـروها أنّــي أمـوتُ فـقالتْ ... مـا حَـملْتُمْ إلـيّ شـيئا غـريبا
.
إنّـهُ الـحرُّ شـيمةُ الـحرّ تـأبى ... أن يـعيشَ الـعزيزُ عَيْشا كئيبا
.
وأشــاروا بـأن تُـطبّبَ جُـرحي ... فـأبتْ وَهْيَ تشتهي التطبيبا
.
بـيننا حـاجزٌ مـن الـصبر أعلى ... ومـــنــافٍ تــزيــدُنـا تــعـذيـبـا
.
فـأتى الـطيفُ ثـورةً من حنينِ ... يـقـطعُ الـشوق لـهفةً ونـحيبا
.
حـامـلا فــي عـيونه نـظراتي ... وهوى القلب والخيال الخصيبا
.
مـا تـمالكتُ فـرحةً أشـعلتني ... بـلظى الـنصر. فـانتفضتُ أديبا
.
وشـفيتُ الـزمانَ ويح انتظاري ... إنّ نـبـض الـلـقاءِ بــات قـريـبا
/
(https://www.facebook.com/hashtag/أشــــرف_حــــشــــيــــش?source=feed_text)
#أشــــرف_حــــشــــيــــش (https://www.facebook.com/hashtag/أشــــرف_حــــشــــيــــش?source=feed_text)
و هذا ردي على شعر الشاعر أشرف و الذي قرأته في جروب (رابطة شعراء العرب):
في درب الهوى
نبضُ قلبٍ قد هفا يشدو حبيبَا
عاشقًا مُستَعذِبًا وصلًا قريبَا
*
شاءَ أن يُبدي جماليّاتٍ حرفٍ
في نضوجٍ, فاستوى نظمًا نجيبَا
*
خَبَّروها أنّه بالموتٍ راضٍ
لم ترَ في قولِهم أمرًا غريبَا
*
إنّها تدري بأنّ الحرَّ يأبى
أنْ يعيشَ القلبُ في وضعٍ كئيبَا
*
جرحُهُ بادٍ و إنْ أخفى هواهُ
لم يشأْ للقلبِ طِبًّا أو طبيبَا
*
شاءَ أن يبقى على ما في فؤادٍ
مِنْ أذى عشقٍ لذا استرخى مُجيبَا
*
من حنينِ الشوقِ عانى كلَّ مرٍّ
و انتشى بالمُرِّ فاستهواهُ طِيبَا
*
حامِلًا ما في عيونِ العشقِ حتّى
لا يعيش القلبُ إحساسًا مُريبَا
*
داهمَ الأشواقَ في غزوٍ عساهُ
يحتفي بالنّصرِ في شعرٍ أديبَا
*
أيُّ عبءٍ في همومِ العشقِ قالوا
أفلحَ الرّامي فذا قلبٌ أُصيبَا
*
لم يَنَلْ حَظًّا فهلْ يشفي زمانٌ
ما أتاهُ العشقُ يستقوي مُذيبَا؟
*
قلتُ لا أدري عسى يدري حبيبٌ
إنّ في دربِ الهوى تلقى عجيبَا.
أشرف حشيش (https://www.facebook.com/samyawatan?fref=gs&hc_ref=ART0EnL5a883FjIECEGgsLAIk6g5CEqJqn8g8KanNbo AnINfBFdKl7KW9FgVjC9zK74&dti=636409259836882&hc_location=group)
20 أكتوبر، الساعة 09:47 م (https://www.facebook.com/groups/636409259836882/permalink/1228089554002180/) · Negohot، Southern District، إسرائيل (https://www.facebook.com/pages/Negohot/109459872414301?ref=gs&fref=gs&hc_location=group)
خَبّروها أني أموتُ فقالت
--------------
خَـبّـروها أنّــي أمـوتُ فـقالتْ ... مـا حَـملْتُمْ إلـيّ شـيئا غـريبا
.
إنّـهُ الـحرُّ شـيمةُ الـحرّ تـأبى ... أن يـعيشَ الـعزيزُ عَيْشا كئيبا
.
وأشــاروا بـأن تُـطبّبَ جُـرحي ... فـأبتْ وَهْيَ تشتهي التطبيبا
.
بـيننا حـاجزٌ مـن الـصبر أعلى ... ومـــنــافٍ تــزيــدُنـا تــعـذيـبـا
.
فـأتى الـطيفُ ثـورةً من حنينِ ... يـقـطعُ الـشوق لـهفةً ونـحيبا
.
حـامـلا فــي عـيونه نـظراتي ... وهوى القلب والخيال الخصيبا
.
مـا تـمالكتُ فـرحةً أشـعلتني ... بـلظى الـنصر. فـانتفضتُ أديبا
.
وشـفيتُ الـزمانَ ويح انتظاري ... إنّ نـبـض الـلـقاءِ بــات قـريـبا
/
(https://www.facebook.com/hashtag/أشــــرف_حــــشــــيــــش?source=feed_text)
#أشــــرف_حــــشــــيــــش (https://www.facebook.com/hashtag/أشــــرف_حــــشــــيــــش?source=feed_text)
و هذا ردي على شعر الشاعر أشرف و الذي قرأته في جروب (رابطة شعراء العرب):
في درب الهوى
نبضُ قلبٍ قد هفا يشدو حبيبَا
عاشقًا مُستَعذِبًا وصلًا قريبَا
*
شاءَ أن يُبدي جماليّاتٍ حرفٍ
في نضوجٍ, فاستوى نظمًا نجيبَا
*
خَبَّروها أنّه بالموتٍ راضٍ
لم ترَ في قولِهم أمرًا غريبَا
*
إنّها تدري بأنّ الحرَّ يأبى
أنْ يعيشَ القلبُ في وضعٍ كئيبَا
*
جرحُهُ بادٍ و إنْ أخفى هواهُ
لم يشأْ للقلبِ طِبًّا أو طبيبَا
*
شاءَ أن يبقى على ما في فؤادٍ
مِنْ أذى عشقٍ لذا استرخى مُجيبَا
*
من حنينِ الشوقِ عانى كلَّ مرٍّ
و انتشى بالمُرِّ فاستهواهُ طِيبَا
*
حامِلًا ما في عيونِ العشقِ حتّى
لا يعيش القلبُ إحساسًا مُريبَا
*
داهمَ الأشواقَ في غزوٍ عساهُ
يحتفي بالنّصرِ في شعرٍ أديبَا
*
أيُّ عبءٍ في همومِ العشقِ قالوا
أفلحَ الرّامي فذا قلبٌ أُصيبَا
*
لم يَنَلْ حَظًّا فهلْ يشفي زمانٌ
ما أتاهُ العشقُ يستقوي مُذيبَا؟
*
قلتُ لا أدري عسى يدري حبيبٌ
إنّ في دربِ الهوى تلقى عجيبَا.