fouadzadieke
15-04-2016, 09:16 AM
نعمةُ المحبّة
شعر: فؤاد زاديكه
قِ النّفسَ مِنْ عُقَدٍ, و عِشْ إنسانَا
و اجعَلْ شعارَ محبّةٍ عُنوانَا
إنّ المسيحَ أرادَ أن نتعلّمَ
بِصَنيعِنا المعروفَ و الإحسانَ
ألاّ نُعادي خصومَنا مهما أتوا
مِنْ شرِّهم, نَهَجوا أذىً, عُدوانَا
فالرّبُّ سامَحَنا على أخطائِنا
ما اصطادَ مِنْ علاّتِنا ما كانَا
عُقَدُ الحقودِ تجرُّنا لِمَتاهةٍ
لِنَعيشَ في أعماقِنا شيطانَا
و تَظلُّ تنهشُ فكرَنا و ضميرَنا
ألَمًا يُعَذّبُ, يجلبُ الأحزانَ
صِفةُ التسامُحِ موقفٌ و شهامةٌ
و مروءةٌ جعلتْ لنا عُنوانَا.
سامِحْ بكلِّ محبّةٍ و مَوَدّةٍ
مُتَرَفِّعًا, وَرِعًا و كُنْ مِعوانَا
تَرِثِ المحبّةَ مِنْ جميعِ أصولِها
و فروعِها, لِتُباركَ الإنسانَ
و تزيدَ في ألَقِ الحياةِ مباهِجًا
و تضيفَ مُكْتَشِفَا لها ألوانَا.
شعر: فؤاد زاديكه
قِ النّفسَ مِنْ عُقَدٍ, و عِشْ إنسانَا
و اجعَلْ شعارَ محبّةٍ عُنوانَا
إنّ المسيحَ أرادَ أن نتعلّمَ
بِصَنيعِنا المعروفَ و الإحسانَ
ألاّ نُعادي خصومَنا مهما أتوا
مِنْ شرِّهم, نَهَجوا أذىً, عُدوانَا
فالرّبُّ سامَحَنا على أخطائِنا
ما اصطادَ مِنْ علاّتِنا ما كانَا
عُقَدُ الحقودِ تجرُّنا لِمَتاهةٍ
لِنَعيشَ في أعماقِنا شيطانَا
و تَظلُّ تنهشُ فكرَنا و ضميرَنا
ألَمًا يُعَذّبُ, يجلبُ الأحزانَ
صِفةُ التسامُحِ موقفٌ و شهامةٌ
و مروءةٌ جعلتْ لنا عُنوانَا.
سامِحْ بكلِّ محبّةٍ و مَوَدّةٍ
مُتَرَفِّعًا, وَرِعًا و كُنْ مِعوانَا
تَرِثِ المحبّةَ مِنْ جميعِ أصولِها
و فروعِها, لِتُباركَ الإنسانَ
و تزيدَ في ألَقِ الحياةِ مباهِجًا
و تضيفَ مُكْتَشِفَا لها ألوانَا.