fouadzadieke
04-04-2016, 09:49 AM
شَدّةُ الشّوق
شعر: فؤاد زاديكه
عندما يحضرُ شوقٌ لا مَناصُ
مِنْ بلوغِ الوصلِ, بالوصلِ الخلاصُ
تضربُ الأشواقُ إحساسًا لدينا
يستحيلُ الصّبرُ, في الصّبرِ انتقاصُ
مِنْ جلالِ الشّوقِ حتمًا, ليس إلاّ
أو بهِ وَخزٌ و عَقصٌ و اقتصاصُ.
عندما الأشواقُ كالبركانِ تغلي
في حنايانا, يغذّيها الهَياصُ
ليس للإنسانِ عزمٌ كالحديدِ
أو لهُ – كي يحتوي الشّوقَ – اختصاصُ
هذهِ الأشواقُ تعبيرٌ صريحٌ
عن معاناةٍ لنا ليس امتصاصُ
للندى المُفضي بسيلٍ مِنْ جَواهُ
ليس يُجدي النّاسَ إنْ حاصوا و لاصُوا
إنّهُ القاضي بإلزامٍ و حُكمٍ
ما بهِ عنفٌ و لا ضَربٌ رصاصُ
شوقُنا التّعبيرُ عَنْ مَيلٍ لشئٍ
شَدّةٌ تّقوى, و ما منها خلاصُ.
شعر: فؤاد زاديكه
عندما يحضرُ شوقٌ لا مَناصُ
مِنْ بلوغِ الوصلِ, بالوصلِ الخلاصُ
تضربُ الأشواقُ إحساسًا لدينا
يستحيلُ الصّبرُ, في الصّبرِ انتقاصُ
مِنْ جلالِ الشّوقِ حتمًا, ليس إلاّ
أو بهِ وَخزٌ و عَقصٌ و اقتصاصُ.
عندما الأشواقُ كالبركانِ تغلي
في حنايانا, يغذّيها الهَياصُ
ليس للإنسانِ عزمٌ كالحديدِ
أو لهُ – كي يحتوي الشّوقَ – اختصاصُ
هذهِ الأشواقُ تعبيرٌ صريحٌ
عن معاناةٍ لنا ليس امتصاصُ
للندى المُفضي بسيلٍ مِنْ جَواهُ
ليس يُجدي النّاسَ إنْ حاصوا و لاصُوا
إنّهُ القاضي بإلزامٍ و حُكمٍ
ما بهِ عنفٌ و لا ضَربٌ رصاصُ
شوقُنا التّعبيرُ عَنْ مَيلٍ لشئٍ
شَدّةٌ تّقوى, و ما منها خلاصُ.