المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دمتُم و دامَ القتلُ شعر: فؤاد زاديكه


fouadzadieke
31-12-2015, 01:47 AM
دمتُم و دامَ القتلُ



شعر: فؤاد زاديكه



دُمتُمْ و دامَ القتلُ (آلَ مُحَمَّدِ)
فالجهلُ يعملُ بالعقولِ الجُحَّدِ



عندَ الوقيعةِ لم يكنْ إجرامُكم
إلاّ الدّليلَ على السّلوكِ الحاقِدِ.



الدّينُ يجمعُ للمحبَّةِ أُلفةً
و النّاسُ تزهقُ مِنْ شرورِ المُعتدي



الدّينُ ينشدُ رحمةً لا تنتهي
إنْ داخلَ الإنسانِ أو في المعبدِ



الدّين ليس جهالةً و ضلالةً
و توغّلاً في الكُرهِ, يقتلُ في الغدِ



الدّينُ ليس عمامةً و تظاهُراً
الدّينُ واقعُ طيبةٍ و تودُّدِ



الدّينُ ليس تجاهُلاً و تعالياً
الدّينُ مِنْ فكرِ التّسامُحِ يهتدي



الدّينُ ليس تقاتُلاً و تعصُّباً
الدّينُ زُهدُ النّفسِ خيرَ تَزَهُّدِ.



الدّينُ عندكمُ الجهادُ مُكَبِّراً
و السّيفُ يختَطِفُ الحياةَ بِمُعْتَدِي



الدّينُ يشحنُكم بكلِّ كريهةٍ
و يقودُكم – أسفاً – لكلِّ تمرُّدِ



الدّينُ يخفِضُكم لِدِرْكِ توَحُّشٍ
و لكمْ شواهدُ ليس تخفى لشاهِدِ.



الدّينَ أصبحَ همَّكم, لا غيرَهُ
فالعقلُ يُقفَلُ و التكلّمُ باليدِ



مِنْ جملةِ المنتوجِ إرهابٌ لكم
مِنْ منطقِ التكفيرِ و المُسْتَعْبِدِ.



لا, لم نرَ منكمْ هلالاً حاضِناً
مِنّا صليباً في نسيجٍ واحِدِ



أنتمْ زرعتُمْ كلَّ شكٍّ كافرٍ
و اختَرْتُمُ الإجرامَ عندَ المشهَدِ.



إنّا تَباعَدْنا, و هذا واقعٌ
أسبابُهُ أنتم بدعوى "إشْهَدِ"



لا يلتقي نورُ انفتاحٍ عاقِلٍ
يوماً ظلامَ الحقدِ في ما يَجْحَدِ.