المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جماليّاتُ الحقّ شعر: فؤاد زاديكه


fouadzadieke
30-11-2015, 10:44 AM
جماليّاتُ الحقّ



شعر: فؤاد زاديكه



لِمَنْ يَقوى على فَهمِ المَرامِي
و فَهمِ المنطقِ الواعي المُرامِ



نظمتُ الشّعرَ و الشّعرُ انتماءٌ
و وعيٌ و التزاماتُ التزامِ



أجَدتُ الحرفَ تعبيراً مُجيداً
و بعضُ الحرفِ يُعلي بالمقامِ



حملتُ في الحنايا مُنغَصَاتٍ
مِنَ النقدِ المُعادي و اتّهامِ



و لكنّ اقتناعي بانتمائي
تصدّى للمُعادي كالمُحامي.



أُريدُ الحقَّ مرفوعاً جبيناً
فصوتُ الحقِّ يحلو للأنامِ



أقولُ الحقَّ لا أخشى انتقاداً
و لا لومَاً و لا نَبحَ اللئامِ.



إذا أوهمتُ نفسي أنّ فكراً
بليداً سوفَ يقضي بالمُرامِ



فإنّي مجرمٌ في حقِّ نفسي
كما و الآخرين بلا كلامِ



جمالُ الفكرِ أنْ تحظى قبولاً
لدى مَنْ تَلتقيهم باحترامِ.



ضمورُ الوعي يستدعي انحرافاً
و جهلُ المرءِ فَقدٌ للزِّمامِ



لقد أعلنتُ دوماً إلتزامي
بنورِ الوعي في صَدِّ الظلامِ



فما بالعيشِ معذورٌ بجهلٍ
لأنّ الجهلَ يُودي بالسّلامِ



جمالُ المرءِ أخلاقٌ و علمٌ
و فَهمٌ و انطلاقٌ للأمامِ



جمودُ الفكرِ إشكالٌ كبيرٌ
مُؤداهُ انتهاكاتٌ و دامِي



بذورُ الجهلِ أحقادٌ و عنفٌ
و تكفيرٌ و أفكارُ انتقامِ



لهذا إنّني المُعنيُّ فعلاً
بِفَضحِ الجهلِ في فِعلٍ هُمامِ.



سيبقى منطقي حُرّاً سليماً
مُعافى في بلوغٍ و انسجامِ



و لن يَقوى سلوكٌ مُستَبِدٌّ
على دَحري و تَقويضِ التزامِي



لأنّ "الحقَّ لا يُعلى عليهِ"
بموتِ الحقِّ موتٌ للوئامِ.