fouadzadieke
22-07-2015, 08:10 AM
الخليفةُ المجرم
شعر: فؤاد زاديكه
جاءَ الخليفةُ1 بالمرسومِ مُقتَدِرَا
و الحكمُ يقدحُ نارَ الغيظِ مُنفَجِرِا
مَنْ ذا المعارضُ أفكاري و فلسفتي
و الكلُّ يعلمُ أنّي الصّانعُ القدرَ؟
(إبنُ المقفّعِ)2 ما قَطّعتُهُ إِرَباً
إلاّ لأشويَ منهُ اللحمَ و البصرَ
إنّي الخليفةُ و القاضي بما حكمَ
و الحكمُ يصدرُ تطبيقاً و قد أمرَ
إنّي الخليفةُ وجهُ اللهِ لا أحدٌ
يقوى التمرّدَ, إنّي أقتلُ البشرَ
مَنْ لا يُطبِّقُ أحكامي فليسَ لهُ
حظٌّ يُقدّرُ, إذْ أُبقيهِ مُحتَقَرَا
هذي الشّريعةُ , و الإسلامُ عمّمها
قالَ الرّسولُ بها, فاستعلموا الخبرَ
لا شخصَ يُعلِنُ عنْ رأيٍ يكونُ بهِ
فكرُ التحرّرِ مقبولاً و مُنتَصِرَا
إنَّ المصيرَ, الذي لاقاهُ كاتبُكم
يُعطي الدلائلَ بالمضمونِ و العِبَرَ
إنّي قتَلْتُهُ إيماناً بمعتقدي
فالحرُّ يحملُ في أفكارِهِ الخطَرَ
إنّي أُكرّرُ إنّ الجهلَ سيّدُكم
أنتم عبيدُ أبي و اللهُ قد أمرَ.
1- هو الخليفة المنصور الذي أصدر حكما بقتل الكاتب و الفيلسوف ابن المقفّع لأنّه قام بترجمة كتاب كليلة و دمنة إلى العربية, و هذا يدلّ على جهل و تخلّف المسلمين منذ ظهور هذا الدين و لغاية اليوم فكم من مفكّر تمّ تكفيره و هدر دمه لأنه آمن بحرية الرأي و قال بها. وما ذكره ابن كثير في البدايه و النهايه في مقتل ابن المقفع " ثم اتفق ان المنصور غضب علي ابن المقفع فكتب الي نائبه سفيان بن معاويه ان يقتله فاخذه فاحمي له تنورا و جعل يقطعه اربا اربا ويلقيه في ذلك التنور حتي حرقه كله وهو ينظر الي اطرافه كيف تقطع ثم تحرق و قيل غير ذلك قيل انه اجبر علي اكل لحمه بعد شويه في التنور.
2- أبو مُحمّد عبد الله بن المقفع(106 - 142 هـ)(724 م ـ 759 م) (بالفارسية (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A9): ابن مقفع - أبو مٰحَمَّد عبد الله روزبه بن داذویه) وهو مفكّر فارسي (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A) وُلِد مجوسياً (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%88%D8%B3) لكنه اعتنق الإسلام (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85), وعاصر كُلاً من الخلافة الأموية (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%8A%D8%A9) والعباسية (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9).
درس الفارسية (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A% D8%A9) وتعلّم العربية (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) في كتب الأدباء واشترك في سوق المربد. نقل من البهلوية (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%87%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A9) إلى العربية كليلة ودمنة (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D9%88%D8%AF%D9%85% D9%86%D8%A9). وله في الكتب المنقولة الأدب الصغير والأدب الكبير (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B5% D8%BA%D9%8A%D8%B1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D 8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1) فيه كلام عن السلطان وعلاقته بالرعية وعلاقة الرعية به والأدب الصغير حول تهذيب النفس وترويضها على الأعمال الصالحة ومن أعماله أيضاً مقدمة كليلة ودمنة (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D9%88%D8%AF%D9%85% D9%86%D8%A9).
شعر: فؤاد زاديكه
جاءَ الخليفةُ1 بالمرسومِ مُقتَدِرَا
و الحكمُ يقدحُ نارَ الغيظِ مُنفَجِرِا
مَنْ ذا المعارضُ أفكاري و فلسفتي
و الكلُّ يعلمُ أنّي الصّانعُ القدرَ؟
(إبنُ المقفّعِ)2 ما قَطّعتُهُ إِرَباً
إلاّ لأشويَ منهُ اللحمَ و البصرَ
إنّي الخليفةُ و القاضي بما حكمَ
و الحكمُ يصدرُ تطبيقاً و قد أمرَ
إنّي الخليفةُ وجهُ اللهِ لا أحدٌ
يقوى التمرّدَ, إنّي أقتلُ البشرَ
مَنْ لا يُطبِّقُ أحكامي فليسَ لهُ
حظٌّ يُقدّرُ, إذْ أُبقيهِ مُحتَقَرَا
هذي الشّريعةُ , و الإسلامُ عمّمها
قالَ الرّسولُ بها, فاستعلموا الخبرَ
لا شخصَ يُعلِنُ عنْ رأيٍ يكونُ بهِ
فكرُ التحرّرِ مقبولاً و مُنتَصِرَا
إنَّ المصيرَ, الذي لاقاهُ كاتبُكم
يُعطي الدلائلَ بالمضمونِ و العِبَرَ
إنّي قتَلْتُهُ إيماناً بمعتقدي
فالحرُّ يحملُ في أفكارِهِ الخطَرَ
إنّي أُكرّرُ إنّ الجهلَ سيّدُكم
أنتم عبيدُ أبي و اللهُ قد أمرَ.
1- هو الخليفة المنصور الذي أصدر حكما بقتل الكاتب و الفيلسوف ابن المقفّع لأنّه قام بترجمة كتاب كليلة و دمنة إلى العربية, و هذا يدلّ على جهل و تخلّف المسلمين منذ ظهور هذا الدين و لغاية اليوم فكم من مفكّر تمّ تكفيره و هدر دمه لأنه آمن بحرية الرأي و قال بها. وما ذكره ابن كثير في البدايه و النهايه في مقتل ابن المقفع " ثم اتفق ان المنصور غضب علي ابن المقفع فكتب الي نائبه سفيان بن معاويه ان يقتله فاخذه فاحمي له تنورا و جعل يقطعه اربا اربا ويلقيه في ذلك التنور حتي حرقه كله وهو ينظر الي اطرافه كيف تقطع ثم تحرق و قيل غير ذلك قيل انه اجبر علي اكل لحمه بعد شويه في التنور.
2- أبو مُحمّد عبد الله بن المقفع(106 - 142 هـ)(724 م ـ 759 م) (بالفارسية (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A9): ابن مقفع - أبو مٰحَمَّد عبد الله روزبه بن داذویه) وهو مفكّر فارسي (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A) وُلِد مجوسياً (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%88%D8%B3) لكنه اعتنق الإسلام (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85), وعاصر كُلاً من الخلافة الأموية (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%8A%D8%A9) والعباسية (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9).
درس الفارسية (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A% D8%A9) وتعلّم العربية (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) في كتب الأدباء واشترك في سوق المربد. نقل من البهلوية (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%87%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A9) إلى العربية كليلة ودمنة (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D9%88%D8%AF%D9%85% D9%86%D8%A9). وله في الكتب المنقولة الأدب الصغير والأدب الكبير (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B5% D8%BA%D9%8A%D8%B1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D 8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1) فيه كلام عن السلطان وعلاقته بالرعية وعلاقة الرعية به والأدب الصغير حول تهذيب النفس وترويضها على الأعمال الصالحة ومن أعماله أيضاً مقدمة كليلة ودمنة (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D9%88%D8%AF%D9%85% D9%86%D8%A9).