المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قولُ المسلمين شعر: فؤاد زاديكه


fouadzadieke
20-07-2015, 08:51 AM
قولُ المسلمين



شعر: فؤاد زاديكه



أنابَ اللهُ عن إبليس قوماً
أباحوا الفتكَ يفنونَ العبادَ



فجبّوا كلَّ مَنْ نادى بسلمٍ
و أمنٍ عادلٍ يسعى اجتهادَا



و صبّوا حقدَهم قاراً و ناراً
و عاثوا كالقراصنةِ الفسادَ



سقاهم كرهُهم للآخرينَ
مزيداً مِمّا أسموهُ الجهادَ



أطلّوا بالعمامةِ في غباءٍ
أطالوا لحيةً لمّتْ قُرادَا



"سراطٌ ما استقامَ بغيرِ قتلٍ
و لا أثرى متّى خفَّ اشتدادَا



"لدينِ اللهِ" نصرتُنا, علينا
نقيدُ النفسَ باروداً مُزادَا



فما بالسلمِ أنجزنا انتصاراً
و ما بالعدلِ أنصفنا البلادَ



غزونا عنوةً و الفتحُ كانَ
نداءَ اللهِ, لن يأتي ارتدادَا



بأحكامٍ لعنفٍ لم نخنْها
أتينا الطَوقَ إحكاماً مُرادَا



و قلنا لا خيارَ لكم نصارى
متى استهويتمُ العيشَ امتدادَا



فإمّا جِزيةٌ فُرِضَتْ عليكم
و إمّا تدخلوا الدينَ انقيادَا



و إمّا قتلةٌ لا بدَّ منها
و نحنُ مَنْ يُبَرمِجُها استنادَا



إذا لم تنبذوا "كفراً" فإنّا
سنفنيكم و لن نسعى الودادَ



فصوتٌ للكتابِ يظلُّ فينا
يُصَرِّخُ أقتلوا جَمعاً, فُرادى



هِيَ الآياتُ فيها القتلُ حِلٌّ
عليها جاءَ موقفُنا اعتمادَا



نراها فرصةً حتّى نبيدَ
يهوداً و النصارى لا حيادَا



نُخَلّي نورَ مشرقِهم ظلاماً
و نُرسي فيهمُ الحزنَ السّوادَ



بهذا وحدِه نبني رقيّاً
و نسعى للتفوّقِ ما أرادَ".



كلامُ المسلمينَ و منْ قرونٍ
كلامٌ مقرفٌ أبقى العمادَ



لإرهابٍ و تكفيرٍ و قتلٍ
و تفجيرٍ و تدميرٍ أعادَ



رؤى الإسلامِ توضيحاً و هذا
أساسُ الدينِ مملوءاً فسادَا.