Fadi
06-05-2006, 07:30 PM
قوانين الجنسية الألمانية
من الآن فصاعدا ً يتوجب على المتقدمين للحصول على الجنسية الألمانية ان يجتازوا امتحانا في اللغة الألمانية بهدف تسهيل اندماجهم في المجتمع الألماني إضافة ً إلى أنه يتحتم على المتقدم للحصول على الجنسية التوقيع على وثيقة يقر فيها بالإعتراف بالدستور الألماني واحترام القيم الديمقراطية للمجتمع هذا ما توصل إليه مؤتمر وزراء داخلية ألمانيا اليوم الجمعة 05.06.2006 بعد نقاش وجدل استمر عدة اشهر .
* كيف سيكون رد فعلك إذا علمت يوماً أن أصدقائك يخططون لتنفيذ عملية إرهابية ؟
* هل ترى أنه من الملائم أن يقوم الرجل بحبس ابنته في البيت، لكي لا تقوم بإثارة فضيحة أخلاقية ؟
* ما رأيك بزواج الرجل من امرأتين في نفس الوقت ؟
* ماهو موقفك من دولة اسرائيل ؟
هذا ليس مجرد استفتاء صحفي عادي ، إنها أسئلة مصيرية يتوقف عليها حصول المواطن على الجنسية الألمانية في ولاية Baden-Württemberg ( بادن– فورتمبيرغ ) " جنوب غرب ألمانيا ".
فقد أعدت وزارة الداخلية بهذه الولاية قائمة تحتوي على 30 سؤالا ً لمعرفة مدي تقبل صاحب طلب الحصول على الجنسية للدستور ومبادئ التعايش السلمي في المجتمع الألماني . وبموجب قرار ساري التنفيذ اعتباراً من 1 كانون الثاني/يناير 2006 تحتم حكومة الولاية على كل من يتقدم بطلب الحصول على الجواز الأحمر الألماني الإجابة على الأسئلة شفهياً في مقابلة يجريها معهم الموظفون المختصون. تنفيذ هذا القرار أثار موجة من الاستنكار لدى الأجانب عامة وخصوصا ً المسلمين منهم .
أما ولاية Hessen في وسط ألمانيا فقد أعدت ما يطلق عليه البعض ( امتحان المسلمين ) وهو عبارة عن اختبار مدى معرفة المتقدم بطلب الحصول على الجنسية بمحيطه الألماني ، ويضم هذا الامتحان مائة سؤال يجب على المتقدم الإجابة عليها .
فاروق شين، مدير مركز الدراسات التركية، أرسل في هذا الخصوص بشكوى لرئيس المفوضية الأوروبية والهيئة الأوروبية لمراقبة التمييز العنصري ضد المسلمين في هذه الولاية بالذات .
وزارة الداخلية بولاية بادن– فورتمبيرغ تبرر قيامها بهذه الخطوة على ضوء دراسة ميدانية أجراها مركز الدراسات التركية الوارد الذكر. فلقد أظهرت هذه الدراسة بعد استطلاع آراء عدد كبير من المهاجرين المسلمين ذوي الأصول التركية في ولاية شمال الراين أن 47 بالمائة منهم يرون أنه من الواجب الاحتياط واتخاذ كافة السبل للحيلولة دون أن يتحولوا مع مرور الوقت إلى "ألمان".
ويرى معظم السياسيين في ولاية بادن– فورتمبيرغ في ذلك دليلاً على عدم اقتناع هؤلاء، وبينهم من يحمل الجنسية الألمانية، بمبادئ الدستور الألماني، فضلاً عن اعتقادهم أن غالبية المسلمين تشهد صراعاً داخلياً مع الذات عند التجنس، وأن غالبيتهم تقر باحترام الدستور الألماني دون قناعة حقيقية به. ويرى المسئولون في الولاية أنه من الواجب التأكد من اقتناع المسلمين وغيرهم بالدستور الألماني قبل منحهم الجنسية من خلال توجيه أسئلة إليهم.
احترام الدستور واجب
مما لا شك فيه أنه يجب على كل من يقيم في ألمانيا الاعتراف بالدستور الألماني، الذي ينظم ويحمي الحريات والديمقراطية، وذلك بغض النظر عن حيازتهم للجنسية الألمانية أم لا . كما لا يجوز للمسلمين الحاصلين على الجنسية الألمانية أن يعتبروا تجنسهم وسيلة لحمايتهم من الإبعاد لبلدانهم عند ممارسة لأعمال مخلة بالقوانين الألمانية، و أن يعوا أن حيازة الجنسية الألمانية مرتبطة بواجبات هامة منها احترام الدستور والابتعاد عن التطرف وكل ما يضر بمصالح الدولة الألمانية. وانطلاقاً من قانون الجنسية، يتحتم على كل شخص يتقدم بطلب الحصول على الجنسية الألمانية إثبات انتمائه العميق لجمهورية ألمانيا الاتحادية . حيث وقعت ثمة أحداث في الأعوام السابقة أثبت عدم التزام بعض من حصلوا على الجنسية الألمانية من المسلمين للدستور الألماني ومبادئه، وذلك بارتكابهم أفعال تتنافى والدستور الألماني وعلى سبيل المثال جرائم القتل بدواعي الحفاظ على الشرف وإطلاق بعض المثقفين المسلمين في ألمانيا فرضية :
" الدستور الألماني لا يتناسب مع القرآن الكريم . "
فما رأيكم دام فضلكم ... ؟
من الآن فصاعدا ً يتوجب على المتقدمين للحصول على الجنسية الألمانية ان يجتازوا امتحانا في اللغة الألمانية بهدف تسهيل اندماجهم في المجتمع الألماني إضافة ً إلى أنه يتحتم على المتقدم للحصول على الجنسية التوقيع على وثيقة يقر فيها بالإعتراف بالدستور الألماني واحترام القيم الديمقراطية للمجتمع هذا ما توصل إليه مؤتمر وزراء داخلية ألمانيا اليوم الجمعة 05.06.2006 بعد نقاش وجدل استمر عدة اشهر .
* كيف سيكون رد فعلك إذا علمت يوماً أن أصدقائك يخططون لتنفيذ عملية إرهابية ؟
* هل ترى أنه من الملائم أن يقوم الرجل بحبس ابنته في البيت، لكي لا تقوم بإثارة فضيحة أخلاقية ؟
* ما رأيك بزواج الرجل من امرأتين في نفس الوقت ؟
* ماهو موقفك من دولة اسرائيل ؟
هذا ليس مجرد استفتاء صحفي عادي ، إنها أسئلة مصيرية يتوقف عليها حصول المواطن على الجنسية الألمانية في ولاية Baden-Württemberg ( بادن– فورتمبيرغ ) " جنوب غرب ألمانيا ".
فقد أعدت وزارة الداخلية بهذه الولاية قائمة تحتوي على 30 سؤالا ً لمعرفة مدي تقبل صاحب طلب الحصول على الجنسية للدستور ومبادئ التعايش السلمي في المجتمع الألماني . وبموجب قرار ساري التنفيذ اعتباراً من 1 كانون الثاني/يناير 2006 تحتم حكومة الولاية على كل من يتقدم بطلب الحصول على الجواز الأحمر الألماني الإجابة على الأسئلة شفهياً في مقابلة يجريها معهم الموظفون المختصون. تنفيذ هذا القرار أثار موجة من الاستنكار لدى الأجانب عامة وخصوصا ً المسلمين منهم .
أما ولاية Hessen في وسط ألمانيا فقد أعدت ما يطلق عليه البعض ( امتحان المسلمين ) وهو عبارة عن اختبار مدى معرفة المتقدم بطلب الحصول على الجنسية بمحيطه الألماني ، ويضم هذا الامتحان مائة سؤال يجب على المتقدم الإجابة عليها .
فاروق شين، مدير مركز الدراسات التركية، أرسل في هذا الخصوص بشكوى لرئيس المفوضية الأوروبية والهيئة الأوروبية لمراقبة التمييز العنصري ضد المسلمين في هذه الولاية بالذات .
وزارة الداخلية بولاية بادن– فورتمبيرغ تبرر قيامها بهذه الخطوة على ضوء دراسة ميدانية أجراها مركز الدراسات التركية الوارد الذكر. فلقد أظهرت هذه الدراسة بعد استطلاع آراء عدد كبير من المهاجرين المسلمين ذوي الأصول التركية في ولاية شمال الراين أن 47 بالمائة منهم يرون أنه من الواجب الاحتياط واتخاذ كافة السبل للحيلولة دون أن يتحولوا مع مرور الوقت إلى "ألمان".
ويرى معظم السياسيين في ولاية بادن– فورتمبيرغ في ذلك دليلاً على عدم اقتناع هؤلاء، وبينهم من يحمل الجنسية الألمانية، بمبادئ الدستور الألماني، فضلاً عن اعتقادهم أن غالبية المسلمين تشهد صراعاً داخلياً مع الذات عند التجنس، وأن غالبيتهم تقر باحترام الدستور الألماني دون قناعة حقيقية به. ويرى المسئولون في الولاية أنه من الواجب التأكد من اقتناع المسلمين وغيرهم بالدستور الألماني قبل منحهم الجنسية من خلال توجيه أسئلة إليهم.
احترام الدستور واجب
مما لا شك فيه أنه يجب على كل من يقيم في ألمانيا الاعتراف بالدستور الألماني، الذي ينظم ويحمي الحريات والديمقراطية، وذلك بغض النظر عن حيازتهم للجنسية الألمانية أم لا . كما لا يجوز للمسلمين الحاصلين على الجنسية الألمانية أن يعتبروا تجنسهم وسيلة لحمايتهم من الإبعاد لبلدانهم عند ممارسة لأعمال مخلة بالقوانين الألمانية، و أن يعوا أن حيازة الجنسية الألمانية مرتبطة بواجبات هامة منها احترام الدستور والابتعاد عن التطرف وكل ما يضر بمصالح الدولة الألمانية. وانطلاقاً من قانون الجنسية، يتحتم على كل شخص يتقدم بطلب الحصول على الجنسية الألمانية إثبات انتمائه العميق لجمهورية ألمانيا الاتحادية . حيث وقعت ثمة أحداث في الأعوام السابقة أثبت عدم التزام بعض من حصلوا على الجنسية الألمانية من المسلمين للدستور الألماني ومبادئه، وذلك بارتكابهم أفعال تتنافى والدستور الألماني وعلى سبيل المثال جرائم القتل بدواعي الحفاظ على الشرف وإطلاق بعض المثقفين المسلمين في ألمانيا فرضية :
" الدستور الألماني لا يتناسب مع القرآن الكريم . "
فما رأيكم دام فضلكم ... ؟