fouadzadieke
06-02-2015, 02:37 PM
http://www.mhabatzaidal.com/images/brnaba.gif
نبذة عن نيافة المطران مار ملاطيوس برنابا
نيافته من بلدة آزخ التي سجلت صفحت مجيدة في سجلات البطولات والعمل المسيحي ولد من أبوين فاضلين في تشرين الأول عام 1922 والده الأب المرحوم القس يوسف كوركيس ووالدته المرحومة ليا آري وقد أهتم كلاهما بولدهما جرجس وهذا أسمه في المعمودية وربياه تربية مسيحية صالحة .
بعد أن بدأ تعليمه في بلدة آزخ التحق بمدرستي التهذيب ومار توما السريانيتين الأرثوذكسيتين في الموصل وقد عاش فيها أولا ً تحت كنف ورعاية جدته لأمه وهناك كان مواظبا ً على الصلاة في الكنيسة القريبة من بيته حيث رقاه الى درجة شماس قارىء سنة 1936 المطران مار أثناسيوس توما قصير مطران أبرشية الموصل وعندما تأسست المدرسة الأكليريكية في مدينة زحلة ونظرا ً لرغبته في العيش تحت كنف الكنيسة وفي رعاية الله زكاه الخوري يعقوب عبد المولى الى المطران الذي كتب بدوره الى قداسة البطريرك أفرام الأول فقبل في عداد طلاب المدرسة الأكليريكية والتحق بها في أيار 1939 وكان خلال ست سنوات دراسية مثال للطالب الرصين النشيط وأهتم بشكل خاص بالطقوس الكنسية والألحان البيعية لهذا أسندت إليه الأدارة تعليم المبادىء السريانية والتعليم المسيحي وتاريخ الكتاب المقدس الى طلاب السنوات الأولى وكان يمضي صيفه في مقر الكرسي الرسولي في حمص تحت رعاية قداسة البطريرك وعندما نقلت المدرسة الأكليريكية الى الموصل سنة 1945 عينته البطريركية الجليلة معلما ً فيها كما تعين ناظرا ً مدة سنتين وفي ربيع عام 1947 وبعد أن نال موافقة البطريركية ألبسه مار أثناسيوس توما قصير مطران الموصل ومار طيمثاوس يعقوب مطران دير مار متى الأسكيم الرهباني وفي 11 آب 1947 عينته البطريركية الجليلة سكرتيرا ً ثانيا ً وفي عام 1950 رقاه قداسته سكرتيرا ً وقائما ً بأعمال النيابة البطريركية وبقي مخلصا ً وفيا ً لرسالته في خدمته حتى سنة 1955حيث عينه قداسة البطريرك نائبا ً بطريركيا ً خلفا ً للمطران كيرلس ميخائيل في القاهرة فعمل بجد ونشاط في خدمته الجديدة وترك أثرا ً طيبا ً في نفوس أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وبعد سنة وشهرين عينه قداسته نائبا ً في أبرشية حمص ثم رشحه قداسة البطريرك لدرجة مطران ليكون نائبا ً بطريركيا ً في حمص أيضا ً فبعد أن جاء ت آ راء أصحاب النيافة المطارنة أعضاء المجمع المقدس بالموافقة رسمه مطران في 7 نيسان عام 1957 وسماه ملاطيوس برنابا وذلك في كنيسة السيدة المعروفة بأم الزنار بحمص في حفلة تاريخية مازالت حمص تتذكرها وبعد أن نقل الكرسي الرسولي بقرار مجمعي بأواخر عام 1959 الى دمشق عاصمة سوريا أنتخبته الأبرشية مطران شرعيا ً لها فوافق أعضاء المجمع وصادق قداسة البطريرك عليها بالإجماع .
لقد أهتم نيافته بأكثر من ناحية في أبرشيته فهو الراعي الصالح الذي ينطلق في خدمة رعيته من خلال زياراته التفقدية للعائلات والكنائس والرعايا في مدينتي حمص وحماه والقرى المحيطة بها ورسم كهنة لكنائسها ودرب بعضهم على يده في دار المطرانية وأهتم بتثقيفهم وقد درجت العادة في أبرشيته أن يجمعهم مرة واحدة في السنة لثلاث أيام ليجدد فيهم حياة الخدمة والتكريس والعمل الرعوي مرشدا ً ومعلما ً كأب وكمسؤول وعندما تقرر تأسيس مراكز التربية الدينية أهتم بذلك في أبرشيته ووجه الكهنة الى ضرورة الأهتمام بالشبيبة وبالأطفال بنفس درجة الأهتمام بالعائلة .
أما في الحقل العمراني فلقد بنى الكنائس بحمص وقراها وجدد بعضها وأضاف أجنحة جديدة الى المطرانية وزادت واردات الأوقاف بشكل ملحوظ من خلال أبنية جديدة أنشأها وأقامها لتكون وارداتها في خدمة الأبرشية ولعل اهتمامه بأنشاء الميتم السرياني الأرثوذكسي بحمص وذلك عام 1963 بالتعاون مع جمعية إسعاف الفقراء راعية شؤون هذا الميتم وإنشاء نادي كبير باسم النادي السرياني الأرثوذكسي بحمص وهما في أولويات سجل أعماله العمرانية فميتم الصبيان والبنات اليوم يوضح البعد الروحي الأبوي في حياة المطران برنابا والنادي بكل نشاطاته يدل على ما في نفس نيافته من أهتمام بالتربية الأجتماعية وقد تسنى لنيافته أن يشارك في بعض المؤتمرات المسكونية باسم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية .
أما حياته الفكرية فلقد أهتم منذ وجوده في الأكليريكية ثم أثناء خدمته لراعي الرعاة العلامة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الأول برصوم بالكتابة والنشر وقد ألف وجمع وترجم كتبا ً ومقالات في مختلف المواضيع وأهمها :
1- كتاب أساس الإيمان
2- العظات الذهبية في المنشورات البطريركية
3- زيارة قداسة البطريرك الى أبرشيتي حلب والجزيرة
4- التدبير الخلاصي لله الكلمة المتجسد
ومن أهتماماته في الكتابة ترجمة نبذة وصفحات من تاريخ مار ميخائيل الكبير ومن ميامر مار يعقوب السروجي ومار أفرام وسيرة القديس الشهير مار آحودامه وتوج هذه المقالات كتاب بعنوان مختارات من قصائد مار يعقوب السروجي ومختارات من عظات القديس يوحنا الذهبي الفم .
رحم الله نيافة المطران مار ملاطيوس برنابا وأسكنه فسيح جناته لقد كان لنا الشرف العظيم بأن نرتسم على يديه المقدستين شمامسة نحن مصممي موقع محبة زيدل ميكيل ونبيل ومارسيل النعوم وهذا شرف عظيم وكانت له كلمة رحمه الله عندما قال لنا أنتم الأن شمامسة وعلى عاتقكم مهمة خدمة الكنيسة وكلما سمعتم جرس الكنيسة عليكم الذهاب للخدمة .
نبذة عن نيافة المطران مار ملاطيوس برنابا
نيافته من بلدة آزخ التي سجلت صفحت مجيدة في سجلات البطولات والعمل المسيحي ولد من أبوين فاضلين في تشرين الأول عام 1922 والده الأب المرحوم القس يوسف كوركيس ووالدته المرحومة ليا آري وقد أهتم كلاهما بولدهما جرجس وهذا أسمه في المعمودية وربياه تربية مسيحية صالحة .
بعد أن بدأ تعليمه في بلدة آزخ التحق بمدرستي التهذيب ومار توما السريانيتين الأرثوذكسيتين في الموصل وقد عاش فيها أولا ً تحت كنف ورعاية جدته لأمه وهناك كان مواظبا ً على الصلاة في الكنيسة القريبة من بيته حيث رقاه الى درجة شماس قارىء سنة 1936 المطران مار أثناسيوس توما قصير مطران أبرشية الموصل وعندما تأسست المدرسة الأكليريكية في مدينة زحلة ونظرا ً لرغبته في العيش تحت كنف الكنيسة وفي رعاية الله زكاه الخوري يعقوب عبد المولى الى المطران الذي كتب بدوره الى قداسة البطريرك أفرام الأول فقبل في عداد طلاب المدرسة الأكليريكية والتحق بها في أيار 1939 وكان خلال ست سنوات دراسية مثال للطالب الرصين النشيط وأهتم بشكل خاص بالطقوس الكنسية والألحان البيعية لهذا أسندت إليه الأدارة تعليم المبادىء السريانية والتعليم المسيحي وتاريخ الكتاب المقدس الى طلاب السنوات الأولى وكان يمضي صيفه في مقر الكرسي الرسولي في حمص تحت رعاية قداسة البطريرك وعندما نقلت المدرسة الأكليريكية الى الموصل سنة 1945 عينته البطريركية الجليلة معلما ً فيها كما تعين ناظرا ً مدة سنتين وفي ربيع عام 1947 وبعد أن نال موافقة البطريركية ألبسه مار أثناسيوس توما قصير مطران الموصل ومار طيمثاوس يعقوب مطران دير مار متى الأسكيم الرهباني وفي 11 آب 1947 عينته البطريركية الجليلة سكرتيرا ً ثانيا ً وفي عام 1950 رقاه قداسته سكرتيرا ً وقائما ً بأعمال النيابة البطريركية وبقي مخلصا ً وفيا ً لرسالته في خدمته حتى سنة 1955حيث عينه قداسة البطريرك نائبا ً بطريركيا ً خلفا ً للمطران كيرلس ميخائيل في القاهرة فعمل بجد ونشاط في خدمته الجديدة وترك أثرا ً طيبا ً في نفوس أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وبعد سنة وشهرين عينه قداسته نائبا ً في أبرشية حمص ثم رشحه قداسة البطريرك لدرجة مطران ليكون نائبا ً بطريركيا ً في حمص أيضا ً فبعد أن جاء ت آ راء أصحاب النيافة المطارنة أعضاء المجمع المقدس بالموافقة رسمه مطران في 7 نيسان عام 1957 وسماه ملاطيوس برنابا وذلك في كنيسة السيدة المعروفة بأم الزنار بحمص في حفلة تاريخية مازالت حمص تتذكرها وبعد أن نقل الكرسي الرسولي بقرار مجمعي بأواخر عام 1959 الى دمشق عاصمة سوريا أنتخبته الأبرشية مطران شرعيا ً لها فوافق أعضاء المجمع وصادق قداسة البطريرك عليها بالإجماع .
لقد أهتم نيافته بأكثر من ناحية في أبرشيته فهو الراعي الصالح الذي ينطلق في خدمة رعيته من خلال زياراته التفقدية للعائلات والكنائس والرعايا في مدينتي حمص وحماه والقرى المحيطة بها ورسم كهنة لكنائسها ودرب بعضهم على يده في دار المطرانية وأهتم بتثقيفهم وقد درجت العادة في أبرشيته أن يجمعهم مرة واحدة في السنة لثلاث أيام ليجدد فيهم حياة الخدمة والتكريس والعمل الرعوي مرشدا ً ومعلما ً كأب وكمسؤول وعندما تقرر تأسيس مراكز التربية الدينية أهتم بذلك في أبرشيته ووجه الكهنة الى ضرورة الأهتمام بالشبيبة وبالأطفال بنفس درجة الأهتمام بالعائلة .
أما في الحقل العمراني فلقد بنى الكنائس بحمص وقراها وجدد بعضها وأضاف أجنحة جديدة الى المطرانية وزادت واردات الأوقاف بشكل ملحوظ من خلال أبنية جديدة أنشأها وأقامها لتكون وارداتها في خدمة الأبرشية ولعل اهتمامه بأنشاء الميتم السرياني الأرثوذكسي بحمص وذلك عام 1963 بالتعاون مع جمعية إسعاف الفقراء راعية شؤون هذا الميتم وإنشاء نادي كبير باسم النادي السرياني الأرثوذكسي بحمص وهما في أولويات سجل أعماله العمرانية فميتم الصبيان والبنات اليوم يوضح البعد الروحي الأبوي في حياة المطران برنابا والنادي بكل نشاطاته يدل على ما في نفس نيافته من أهتمام بالتربية الأجتماعية وقد تسنى لنيافته أن يشارك في بعض المؤتمرات المسكونية باسم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية .
أما حياته الفكرية فلقد أهتم منذ وجوده في الأكليريكية ثم أثناء خدمته لراعي الرعاة العلامة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الأول برصوم بالكتابة والنشر وقد ألف وجمع وترجم كتبا ً ومقالات في مختلف المواضيع وأهمها :
1- كتاب أساس الإيمان
2- العظات الذهبية في المنشورات البطريركية
3- زيارة قداسة البطريرك الى أبرشيتي حلب والجزيرة
4- التدبير الخلاصي لله الكلمة المتجسد
ومن أهتماماته في الكتابة ترجمة نبذة وصفحات من تاريخ مار ميخائيل الكبير ومن ميامر مار يعقوب السروجي ومار أفرام وسيرة القديس الشهير مار آحودامه وتوج هذه المقالات كتاب بعنوان مختارات من قصائد مار يعقوب السروجي ومختارات من عظات القديس يوحنا الذهبي الفم .
رحم الله نيافة المطران مار ملاطيوس برنابا وأسكنه فسيح جناته لقد كان لنا الشرف العظيم بأن نرتسم على يديه المقدستين شمامسة نحن مصممي موقع محبة زيدل ميكيل ونبيل ومارسيل النعوم وهذا شرف عظيم وكانت له كلمة رحمه الله عندما قال لنا أنتم الأن شمامسة وعلى عاتقكم مهمة خدمة الكنيسة وكلما سمعتم جرس الكنيسة عليكم الذهاب للخدمة .