المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قام ‏تنسيقية احرار العاصي‏ بمشاركة ‏صورة‏ ‏h.n.a | وكالة حماة الإخبارية‏. تم تسمية ال


fouadzadieke
06-12-2012, 08:32 AM
قام ‏تنسيقية احرار العاصي (http://www.facebook.com/3hraral3si?ref=stream)‏ بمشاركة ‏صورة (http://www.facebook.com/photo.php?fbid=512329658786493&set=a.389836574369136.98617.388706657815461&type=1)‏ ‏H.N.A | وكالة حماة الإخبارية (http://www.facebook.com/Hama.News.A?ref=stream)‏.

http://sphotos-a.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/s480x480/155914_512329658786493_629947192_n.jpg (http://www.facebook.com/photo.php?fbid=512329658786493&set=a.389836574369136.98617.388706657815461&type=1&ref=nf)
تم تسمية الجمعة القادمة 7-12-2012 من قبل ثوار سوريا باسم "لا لقوات حفظ السلام على أرض الشام" وذلك عن طريق تصويت الأغلبية على صفحة "الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011" لذلك الاسم من بين عدة أسماء يتم وضعها أسبوعياً، وتأتي تلك التسمية ظناً من الثوار بأن الدعوة التي ازدادت مؤخراً في الأوساط الدولية لإرسال قوات فصل بين المتحاربين، أو "قوات حفظ سلام" قد جاءت متأخرة كثيراً خاصةً بعد ازدياد قوة الجيش الحر وسيطرته على مناطق واسعة من الأراضي السورية، واقترابه بشكل خاص وبقوات كبيرة من العاصمة دمشق، بالإضافة لمحاصرة مطار دمشق الدولي من قبل الجيش الحر وسيطرته على أجزاء كبير من الطريق الواصل بين العاصمة والمطار، وتحقيقه انتصارات كبيرة على النظام مؤخراَ

وننوه إلى أن الأطراف الدولية التي تعنى بالشأن السوري وخاصةً دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية قد صرحت مؤخراً عن وجود تقارير تفيد بتجهيز النظام السوري لأسلحة كيميائية استعداداً لاستعمالها ضد معارضيه من في المدن والمناطق الثائرة، كما قامت منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بسحب جميع موظفيها غير الأساسيين مؤخراً والإبقاء فقط على الموظفين الأساسيين وهذه الخطوة عادةً تسبق حالة الخطر الشديد حسب تقدير الأمم المتحدة في ذلك النوع من "الازمات"

ويشكك بعض ثوار ومعارضي النظام السوري بموضوع استخدام النظام للأسلحة الكيميائية ويعتقدون انها أخذت ذلك الاهتمام الكبير مؤخراً في الأوساط الإعلامية والسياسية بقصد زج النظام الدولي في الحرب الدائرة في سوريا وذلك ليس لغرض حماية المدنيين أو دعم الشعب السوري الثائر، ولكن بسبب خوف المجتمع الدولي من وصول مجموعات يسمونها "متطرفة" وتشكل تلك المجموعات التي تعتمد نهجاً إسلامياً جهادياً قسماً لا يستهان به من الكتائب التي تقاتل ضد النظام السوري إلى جانب تشكيل الجيش السوري الحر والذي يعتبر أكبر فصيل مقاتل ضد النظام السوري، وتعتبر تلك المجموعات من أقوى المجموعات العاملة على الأرض وتسدد ضربات موجعة للنظام، وحسب الكثير من التقارير فإن مقاتلي تلك الكتائب يقاتلون في الصفوف الأولى في المعارك الدائرة مع النظام، بالإضافة لأنها اكتسبت بعض الشعبية في المناطق التي تسيطر فيها خاصةً في المناطق الشمالية لسوريا "ريف حلب وريف إدلب" حيث قامت مؤخراً مجموعة من تلك الكتائب "حسب ناشطين" بإنشاء فرن لتوزيع الخبز في ريف إدلب من المساعدات التي تأتيها لشراء السلاح وذبك بعد قطع النظام للإمدادات من مادة القمح نتيجة الحصار والقصف على تلك المناطق، بالإضافة لتوزيع غنائم مادة المازوت "التي استحوذت عليها من النظام" على الأهالي ومجدداً حسب ناشطين.

وتتسارع الأحداث في سوريا لتأخذ اتجاهات عديدة بعد سنة وتسعة أشهر من اندلاع الثورة السورية والتي راح ضحيتها حتى الآن حسب إحصائيات مختلفة أكثر من 43 ألف شهيد من المدنيين نتيجة استخدام النظام السوري للحل الأمني والعسكري في مواجهة الثورة التي بدأت سلمية، وتحولت إلى عسكرية بسبب استمرار النظام السوري في قتل المتظاهرين والأهالي في المناطق الثائرة واعتقال عشرات آو مئات الآلاف من المتظاهرين والمعارضين له وتشريد ما يقارب 4 ملايين سوري اضطروا للجوء داخلياً وخارجياً حسب تقديرات منظمات دولية مختلفة

A.D