fouadzadieke
06-11-2012, 04:08 PM
الدينُ و الوطن
غنّيتُ باسمِكَ، يا مجداً و يا وطنَا
عِشتَ المخاطرَ و الويلاتِ و المِحَنَ
غنّيتُ لاسمِكَ، إنّ الشّعبَ ثورتهُ
جاءتْ لتصعقَ مَنْ ألقى بكَ الفِتَنَ
شعبٌ تمرّسَ في الأخلاقِ مُنفَتِحاً،
لا يقبلُ الخللَ الممجوجَ و العفَنَ
شعبٌ تعلّمَ، و التاريخُ مدرسةٌ
أنَّ التحضّرَ يبني النّاسَ و الوطنَ.
شامُ العدالةِ كانتْ _ قبلَ أنْ يجدَ
هذا المنافقُ سلطاناً _ لنا الشّجنَ
أمستْ بروحِها أشباحاً مُهَيمِنَةً،
تُدمي المدامِعَ و الأحشاءَ و البَدَنَ.
شامُ البطولةِ عاشتْ سبيَ حاكِمِها،
قهراً تفاقمَ، لفّتْ حُلْمَهَا كَفَنَا
و اليومُ يومُك، فالأحرارُ انتفضوا،
للبذلِ أعلنوا إخلاصاً و مُؤتَمَنا
أبطالُ جيشِنا أحرارٌ و هم نذروا
للنصرِ أصدِقَ إنجازٍ و ما سكنَ.
جيشٌ تحرّرَ من طغيانِ حاكمِهِ،
كي يصنعَ الأملَ المَرجوَّ مُحتَضِنَا
كلَّ الفصائلِ و الأطيافِ في وطنٍ،
يبغي العدالةَ ميزاناً متى وزَنَ.
الدينُ عُرْوَةُ إنسانٍ بخالِقِهِ،
ليسَ المُفَرِّقَ بين الناسِ، إنْ حَسُنَ!
فاجعَلْ ولاءَكَ للأوطانِ مبدأَكَ،
هذا المُنَجِّيُ مِمّا يقتُلُ الوطنَ!
غنّيتُ باسمِكَ، يا مجداً و يا وطنَا
عِشتَ المخاطرَ و الويلاتِ و المِحَنَ
غنّيتُ لاسمِكَ، إنّ الشّعبَ ثورتهُ
جاءتْ لتصعقَ مَنْ ألقى بكَ الفِتَنَ
شعبٌ تمرّسَ في الأخلاقِ مُنفَتِحاً،
لا يقبلُ الخللَ الممجوجَ و العفَنَ
شعبٌ تعلّمَ، و التاريخُ مدرسةٌ
أنَّ التحضّرَ يبني النّاسَ و الوطنَ.
شامُ العدالةِ كانتْ _ قبلَ أنْ يجدَ
هذا المنافقُ سلطاناً _ لنا الشّجنَ
أمستْ بروحِها أشباحاً مُهَيمِنَةً،
تُدمي المدامِعَ و الأحشاءَ و البَدَنَ.
شامُ البطولةِ عاشتْ سبيَ حاكِمِها،
قهراً تفاقمَ، لفّتْ حُلْمَهَا كَفَنَا
و اليومُ يومُك، فالأحرارُ انتفضوا،
للبذلِ أعلنوا إخلاصاً و مُؤتَمَنا
أبطالُ جيشِنا أحرارٌ و هم نذروا
للنصرِ أصدِقَ إنجازٍ و ما سكنَ.
جيشٌ تحرّرَ من طغيانِ حاكمِهِ،
كي يصنعَ الأملَ المَرجوَّ مُحتَضِنَا
كلَّ الفصائلِ و الأطيافِ في وطنٍ،
يبغي العدالةَ ميزاناً متى وزَنَ.
الدينُ عُرْوَةُ إنسانٍ بخالِقِهِ،
ليسَ المُفَرِّقَ بين الناسِ، إنْ حَسُنَ!
فاجعَلْ ولاءَكَ للأوطانِ مبدأَكَ،
هذا المُنَجِّيُ مِمّا يقتُلُ الوطنَ!