Bassam
31-03-2006, 11:47 AM
أن تقررأي مسلمة خلع حجابها أمر عادي، وقد سبق للعديد من النساء المسلمات أن قررن خلع الحجاب وتركه، بعد ما تبين لهن أنه رمز لدونيتهن وعنوان لعبوديتهن الأبدية.
لكن الجدديد والمثير هو أن تقرر مسلمة ألمانية أن تهدي حجابها إلى أحد المتاحف، ليأخذ مكانه هناك إلى جوار المقتنيات الأثرية، بدلا من السير به في شوارع المدن العصرية.
هذا ما فعلته الألمانية من أصل تركي أمل عابدين ألجان (44 عاما) التي قررت أن تودع بعد 30 عاما، حجابها إلى متحف بيت التاريخ في بون. وتقول أمل وهي الإبنة الكبرى ليوسف زينل عابدين، مؤسس "منظمة ميلي غوروش" التركية الأصولية، وزوجة أحد أعضاء قيادة الاتحاد الإسلامي في ألمانيا، ورئيسة سابقة لاتحاد النساء المسلمات، وهي أم لستة أطفال، إنها "حرة في التصرف برأسها" وتريد أن يعترف بها كامرأة وليس فقط "كابنة ليوسف زينل عابدين". وأكدت أن والدها أجبرها على لبس الحجاب عندما بلغت، وأن هذا التقليد تواصل بعد زواجها، وأنها تريد الآن أن تضع حدا له.
(الشرق الأوسط الخميـس 30 مارس 2006 ).
لكن الجدديد والمثير هو أن تقرر مسلمة ألمانية أن تهدي حجابها إلى أحد المتاحف، ليأخذ مكانه هناك إلى جوار المقتنيات الأثرية، بدلا من السير به في شوارع المدن العصرية.
هذا ما فعلته الألمانية من أصل تركي أمل عابدين ألجان (44 عاما) التي قررت أن تودع بعد 30 عاما، حجابها إلى متحف بيت التاريخ في بون. وتقول أمل وهي الإبنة الكبرى ليوسف زينل عابدين، مؤسس "منظمة ميلي غوروش" التركية الأصولية، وزوجة أحد أعضاء قيادة الاتحاد الإسلامي في ألمانيا، ورئيسة سابقة لاتحاد النساء المسلمات، وهي أم لستة أطفال، إنها "حرة في التصرف برأسها" وتريد أن يعترف بها كامرأة وليس فقط "كابنة ليوسف زينل عابدين". وأكدت أن والدها أجبرها على لبس الحجاب عندما بلغت، وأن هذا التقليد تواصل بعد زواجها، وأنها تريد الآن أن تضع حدا له.
(الشرق الأوسط الخميـس 30 مارس 2006 ).