المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فكيف يتبرر الانسان عند الله


الاخ زكا
09-04-2012, 10:12 AM
كان الفريسيون يحاولون الظهور بمظهر البررة، ولكنهم كانوا خطأة في قلوبهم. احبطوا الوصايا العشر باضافتهم قواعد وضعوها بانفسهم. وقال لهم المسيح عليه السلام:

مبطلين كلام الله بسنتكم التي سننتم…

مرقص 7: 13

آمن الفريسيون بأن ممارساتهم الدينية، واعمالهم الحسنة، ومولدهم اليهودي، يجعلهم صديقين مع الله. قال المسيح عليه السلام ان هذه الاشياء لا تجعل الشخص مقبولا، لان الشرور….

…تنبعث من الداخل فتنجس الانسان.

مرقس 7: 23

ان الكتاب المقدس واضح في هذا المجال: لا تكفي الافعال الحسنة لتكون على علاقة حسنة مع الله. ويقول الكتاب المقدس:
…وبرنا كله كثوب الطامث…
اشعيا 64: 6



عبـيد

ينظر بعض الناس الى انفسهم بأنهم نماذج للكمال، لكن الكتاب المقدس يذكر العكس تماما. انه يقول بأن جميع الناس…

عبيدا للخطيئة التي تؤدي الى الموت

الرسالة الى اهل روما 6: 16

لقد لفّت الخطيئة سلاسلها حول حياة كل انسان.

الحق اقول لكم ان كل من يعمل الخطيئة هو عبد للخطيئة؟

يوحنا 8: 34

نصاب غالبا بالاحباط، لاننا كلما حاولنا ان نفعل الشيء الصحيح بصورة افضل، كلما بدا لنا الفشل بصورة اكبر. وعندما نتفوق في ناحية معينة من الحياة نجد انفسنا مقصرين في ناحية اخرى. وتعمل الخطيئة بكل الطرق لمقاومة جهودنا في العيش الصحيح. ولا غرابة في ان نرى القرارات الجديدة التي نأخذها في كل عام تنتهي الى الفشل.

اضافة الى ذلك، تقول كلمة الله ان الشيطان يجعل الانسان عبدا له. ولا يعني هذا بالضرورة ان الانسان يتعامل بالسحر، لكن الشيطان يسيطر على الانسان من خلال التجربة والكبرياء لتحقيق اهدافه، ويعمل بصورة جادة لكي يقنع الانسان بأنه طيب وجيد. ويقول الكتاب المقدس انه على الناس ان…

…يفيقوا من فخ ابليس الذي اصطادهم لقضاء مشيئته ؟

رسالة القديس بولس الثانية الى تيموتاوس 2: 26

ان كون الانسان عبدا للخطيئة والشيطان، لا يبرر نمط حياة شيطانية. لا يزال الله يحمل كل واحد مسؤولية الخيارات التي يتخذها. وان خضوع الانسان لعبودية الخطيئة يخلق له ورطة. ان نوع الكمال الذي يحتاجه الانسان لكي يدخل في حضرة إله كامل هو بعيد جدا عن مقدرة الانسان.

ان السؤال الذي سأله النبي ايوب في الماضي لا يزال قائما حتى اليوم :

فكيف يتبرر الانسان عند الله

ايوب 9 : 2

كيف يمكن ان نتخلص من خطيئتنا ونكسب برا يساوي بر الله، ليتم قبولنا في حضرته؟