المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبد الرحمن الأفغاني


Bassam
30-03-2006, 07:31 PM
قال رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو بيرلسكوني ان "المرتد الأفغاني" الذي اعتنق المسيحية وصل الى روما الأربعاء 29-3-2006 بعد ان منحته الحكومة الايطالية اللجوء السياسي .
وذكرت وكالة الأنباء الايطالية (أنسا) ان بيرلسكوني رفض الكشف عن المكان الذي يقيم فيه المرتد الأفغاني عبد الرحمن لأسباب أمنية . وقال بيرلسكوني ان عبد الرحمن وصل خلال الليل وطلب حق اللجوء السياسي.

وكانت الحكومة الايطالية وافقت على منح عبد الرحمن اللجوء السياسي على أراضيها. وذكرت وكالة الأنباء الايطالية (أنسا) ان عبد الرحمن نقل من احد مقرات الأمم المتحدة خارج كابول قبل ان يتوجه الى ايطاليا .

ونقلت الوكالة عن وزارة الخارجية الايطالية ان القرار بمنح عبد الرحمن اللجوء السياسي تم بإجماع أعضاء الحكومة الايطالية. وكان وزير الخارجية الايطالي جيانفرانكو فيني اقترح منح عبد الرحمن اللجوء السياسي في ايطاليا بعد ان تحدث مع السفير الايطالي في كابول الثلاثاء.

وتأتي هذه التطورات بالرغم من اتفاق الأغلبية الساحقة من النواب في البرلمان الأفغاني اليوم على ضرورة "منع" عبد الرحمن من مغادرة البلاد. وقد ألقي القبض على عبد الرحمن بعد أن اكتشفت الشرطة انجيلا في حوزته.

يذكر أن عبد الرحمن من أصل طاجيكي من وادي بانشير شمالي كابول, وقد عاد إلى أفغانستان منذ بضعة سنوات. ويعتقد أن أقرباء له رفعوا دعوى عليه بعد أن عاد لطلب استعادة ابنتيه. وقد ادعت عائلته أنه أجبرهما على قراءة الإنجيل. وكان قد أفرج عن عبد الرحمن البالغ من العمر 41 عاما يوم الاثنين بعد أن أسقطت الاتهامات الموجهة إليه فجأة.

fouadzadieke
30-03-2006, 07:35 PM
إني أعتقد أن الحرية في اختيار أي دين يجب ألا تقف أمامها موانع خارجيّة تحول عن رغبة الشخص في ذلك ومتى كانت هناك عدالة حقة فإنه يلزم أن يتمّ تطبيق ذلك على الجميع وليس على فئة دون أخرى فيكون لهذا مسموح ولذاك ممنوع. وأنه أولا وأخيرا " لا إكراه في الدين"

Bassam
30-03-2006, 07:40 PM
شكراً لردك
نعم يجب أن يكون الإنسان حر في اختيار دينه
يقول الشاعر ايليا أبو ماضي
مادمت محترماً حقي فأنت أخي ** آمنت بالله أم آمنت بالحجر

fouadzadieke
30-03-2006, 07:44 PM
بسّامُ يعجبني اختيارك لا أرى .. فيه سوى فنّا رفيعاً مذوقا

فأت المزيد لكوننا في حاجة .. وبه يكون الفكر دوماً مشرقا

Bassam
30-03-2006, 07:52 PM
أسعدني جوابك وكلام شعرك ** رصين قوامه وجميل فنك

fouadzadieke
30-03-2006, 07:57 PM
لك ممّا تريد البحر منّي .. وإن السّر في قولي وفنّي

يشاء الشعر يحكي هذا عنّي .. وأدري إنني كفؤ أمنّي

به نفساً وأعماقي أهنّي .. فكن ربّي معيناً لي وصنّي!

Fadi
30-03-2006, 08:01 PM
أهلا ً وسهلا ً يا بسام .... خليك معنا لا تروح تنام
كلامك مفهوم وآخر تمام ... ونرحب فيك على الدوام

Bassam
31-03-2006, 10:51 AM
شكرا ً أستاذ فؤاد
شكرا ً أخ فادي

Bassam
31-03-2006, 11:52 AM
هذا تحليل لقضية عبد الرحمن من موقع الناقد

أخيرا أفلت عبد الرحمن من قبضة (القضاء الأفغاني!) ووصل إلى إيطاليا التي سارع مجلس وزرائها إلى منحه اللجوء السياسي.
قصة أخرى مخزية لهؤلاء الذين يريدون أن يعطوا شعوب العالم دروسا في التسامح والسلام وأن لا إكراه في الدين! فإذا هم يرسبون في أول امتحان يصادفهم.
طبعا قصة عبد الرحمن الذي اعتنق المسيحية لم تنته عند ذلك، لأن (الحكومة الأفغانية) لجأت إلى أساليب ملتوية للملمة (الفضيحة)، بينما لا يزال (رجال القانون والقضاء الأفغان) يعتبرون أن ضحيتهم كان مختلا عقليا، وجاء إطلاق سراحه لعدم اكتمال عناصر الجريمة! وهذا يعني أن هذه القصة يمكنها أن تتكرر مرة واثنتين وثلاث.
والواقع أني تابعت ردود الفعل الأميركية على هذه القضية، وكان ملفتا حجم الغضب الذي تملك الناس هنا، فهم لم يصدقوا ما يسمعونه أو يشاهدونه.
إنهم يقولون ببساطة، كيف يمكن لدولة نحن حررناها بدماء أبنائنا وبأموالنا أن تعتبر اعتناق شخص للمسيحية جريمة تستحق عقوبة الإعدام! أولا ينظر هؤلاء لأنفسهم، أين كانوا الآن لو لم ندمر نظام طالبان!
أما الصحف الأميركية فقد حفلت بالتعليقات المستنكرة، وهي اعتبرت ما حدث اختباراً صعباً لإدارة الرئيس بوش.
تقول الواشنطن تايمز في افتتاحيتها ليوم الاثنين الماضي: إذا كانت (أفغانستان) هذه هي نموذج الدولة الديمقراطية التي حاربنا من أجلها، فأي نجاح حققه جنودنا هناك؟
طبعا الحكومات الغربية والأميركية المصدومة والمحرجة، تملك ما يكفي من أدوات الضغط السياسي والعسكري على حكومة حامد كرزاي، بما في ذلك اقتحام السجن وإخراج عبد الرحمن منه، لكنها تدرك أن خطوة مثل هذه ستكون لها انعكاسات سلبية على أفغانستان، وهي ستصب في النهاية في مصلحة فلول حركة طالبان والقاعدة التي تسعى لاستعادة سلطتها المندثرة هناك. لذلك آثرت أن تترك للحكومة الأفغانية اختيار السيناريو الذي ستنهي به هذه المشكلة، وهذا ما كان.
لكن ذلك لم ينه أيضا المشكلة، فإذا كانت الإدارة الأميركية ومعها بعض الحكومات الغربية، تعتبر أن (أفغانستان الجديدة)، هي نموذج للديمقراطية في الشرق الأوسط، فأبشر بطول سلامة .....!

*************

fouadzadieke
31-03-2006, 12:36 PM
أجل وكما تكرّمت يا أستاذ بسّام بالقول: أبشرْ بطول سلامة يا أفغنُ! هكذا يحقّ لغير المسلم أن يعتنق الإسلام دينا فيعتبر ذلك إعلان عن نصرة الحق على الباطل ولا تكفّ القنوات الأصولية, وما أكثرها من الطنطنة والدندنة لأيام وأسابيع وكأنه فتحٌ نبين. أما أن يعلن مسلم ارتداده عن الدين واعتناقه لدين آخر جريمة تستوجب القتل, ويجبر بالإكراه على إعلان ندمه والعودة والتخلّي عن الكفر الذي أعلنه, إني لست متعصّبا البتة لأي دين أو حاقداً (لا سمح الله) على أيّ دين, لكني أقول: كفى تعمية ولعبا في عقول الناس وسخرية فالناس باتت تعي ونحن نسمع أصواتا من كثير من البلدان العربية والإسلاميّة تعلو رافضة هذا الواقع المخيف الذي يعيشه العرب والمسلمون, وهم يطالبون بكثير من التغيير في مجموعة المفاهيم البالية والتي تقود مجتمعاتهم إلى خراب ودمار, وكم من أحرار فكر ذهبوا ضحية أفكارهم المتحرّرة والنيّرة, فإلى متى سيبقى هؤلاء يعيشون على هذا النحو كمخلّفات فكرية لا تفيدهم بل تضرّهم وتجعل إمكانية التعاطي معهم شبه مستحيلة فكيف بالتعايش معهم في واقع اجتماعي واحد؟