الياس زاديكه
09-08-2005, 11:07 PM
اخي.
قصة جرت معي انا في ازخ.
كان عمي اسحق متعهدا لبناء البيوت، وانا كنت اعمل معه كعامل حفر، كنا نتنقل من مدينة الى اخرى ،
كنا يوما نعمل في ضيعة قريبة على الحدود السورية كان اسمها *بازفتي * كنا سبعة عمال كانوا نشيطين
إلا واحدا منهم لم يكن يجهد نفسه ابدا في العمل ، بدانا العمل ومن سوء حظي وقع ذاك * التنبل *معي
لأننا كنا ننقسم الى مجموعات كل اثنين معا، بدات بالحفر تحت نيران الشمس المحرقة بجد ونشاط،،وذاك * التنبل * جالسا فوق الحفرة وسكارته مولعة كانه هارون الرشيد ، بعد ان حفرت كمية ،
جيدة من التراب ، خرجت من الحفرة كي استريح او بلاحرى حتى يرمي هذا الكسول التراب خارج الحفرة ، وما هي إلا دقائق معدودة واذا به يخرج من الحفرة ، قائلا الان دورك ، نزلت وانا مستغربا لان الكمية التي حفرتها كانت نوعا ما كبيرة ، وهذا الكسول في بضع دقائق يقزف كل ماحفرته خارجا
فقلت عله يكون اليوم في لياقته البدنية،بدات من جديد احفر واحفر ويداي من الفاس تورماتا و*تبقبقتا*
بعد ان اديت واجبي في الحفر ،خرجت مرة اخرى كي استريح،قفز الكسلان داخل الحفرة وكالمرة الاولى ،خرج بسرعة منها ، فقلت ياربي هل انني لااحفر شيئا ، ام هو لا يرمي شيئا خارجالحفرة،
في المرة الثالثة بدات اراقب هذا الكسول، كيف انه يستطيع رمي التراب بهذه الجدارة ، وياللمهذلة ماذا ترى عيناي ،هذا الحقير كان يضع قليلا في الرفش والاخر يدوسه برجليه ،فعندما رايته جن جنوني
واخذت الفاس وركضت ورائه، وانا اصرخ باعلى صوتي ،كلب ابن هاك الكلب ، والله تقتلك اذا امسكك ، ويا لحظه الكبير فجاة قدمت سيارة وتوقفت بيننا ونزل منها عمي اسحق وهو ينادي مابك يالياس ، رغم انني كنت احترمه احتراما لا وصف له ، ناديت بصوت عالي قائلا ، والله العظيم اليومي
تتمرو فزيا الجورة ، اخيرا هداني عمي اسحق ، او الى هلا زي كنا مقحور تي قي ماتقتو تمرتو هوي طيب.
الياس زاديكه
قصة جرت معي انا في ازخ.
كان عمي اسحق متعهدا لبناء البيوت، وانا كنت اعمل معه كعامل حفر، كنا نتنقل من مدينة الى اخرى ،
كنا يوما نعمل في ضيعة قريبة على الحدود السورية كان اسمها *بازفتي * كنا سبعة عمال كانوا نشيطين
إلا واحدا منهم لم يكن يجهد نفسه ابدا في العمل ، بدانا العمل ومن سوء حظي وقع ذاك * التنبل *معي
لأننا كنا ننقسم الى مجموعات كل اثنين معا، بدات بالحفر تحت نيران الشمس المحرقة بجد ونشاط،،وذاك * التنبل * جالسا فوق الحفرة وسكارته مولعة كانه هارون الرشيد ، بعد ان حفرت كمية ،
جيدة من التراب ، خرجت من الحفرة كي استريح او بلاحرى حتى يرمي هذا الكسول التراب خارج الحفرة ، وما هي إلا دقائق معدودة واذا به يخرج من الحفرة ، قائلا الان دورك ، نزلت وانا مستغربا لان الكمية التي حفرتها كانت نوعا ما كبيرة ، وهذا الكسول في بضع دقائق يقزف كل ماحفرته خارجا
فقلت عله يكون اليوم في لياقته البدنية،بدات من جديد احفر واحفر ويداي من الفاس تورماتا و*تبقبقتا*
بعد ان اديت واجبي في الحفر ،خرجت مرة اخرى كي استريح،قفز الكسلان داخل الحفرة وكالمرة الاولى ،خرج بسرعة منها ، فقلت ياربي هل انني لااحفر شيئا ، ام هو لا يرمي شيئا خارجالحفرة،
في المرة الثالثة بدات اراقب هذا الكسول، كيف انه يستطيع رمي التراب بهذه الجدارة ، وياللمهذلة ماذا ترى عيناي ،هذا الحقير كان يضع قليلا في الرفش والاخر يدوسه برجليه ،فعندما رايته جن جنوني
واخذت الفاس وركضت ورائه، وانا اصرخ باعلى صوتي ،كلب ابن هاك الكلب ، والله تقتلك اذا امسكك ، ويا لحظه الكبير فجاة قدمت سيارة وتوقفت بيننا ونزل منها عمي اسحق وهو ينادي مابك يالياس ، رغم انني كنت احترمه احتراما لا وصف له ، ناديت بصوت عالي قائلا ، والله العظيم اليومي
تتمرو فزيا الجورة ، اخيرا هداني عمي اسحق ، او الى هلا زي كنا مقحور تي قي ماتقتو تمرتو هوي طيب.
الياس زاديكه