fouadzadieke
05-11-2011, 07:20 AM
شاعرُ الأنثى
تغنّى الشّاعرُ المجنونُ بالأنثى يناجيها
بأحلى ما لدى الأوصافِ مِن معنىً ليرضيها
أطلّتْ مِن رحابِ الحسنِ, و الإغراءُ يعنيها
أجابتْ رقّةُ الأوصافِ إحساساً معانيها
تغنّى مغرماً يسعى إلى أعطافِ حانيها
و منهُ الخافقُ المكلومُ مشغولٌ بما فيها.
بهاءُ الشّمسِ لم يطغَ على سحرٍ بعينيها
و طِيبُ النّسمةِ الهيفاءِ لم يبلغْ أمانيها
و عزفُ البلبلِ الشّادي استوى يتلو قوافيها.
تغنّى الشّاعرُ المأخوذُ باللينِ, الذي فيها
ليرقى بالحمالِ الحرِّ مسحوراً يوافيها.
أطلّتْ تفتحُ الآفاقَ في شتّى مغانيها
و يبقى الشّاعرُ المجنونُ في مرمى تعاليها.
تغنّى الشّاعرُ المجنونُ بالأنثى يناجيها
بأحلى ما لدى الأوصافِ مِن معنىً ليرضيها
أطلّتْ مِن رحابِ الحسنِ, و الإغراءُ يعنيها
أجابتْ رقّةُ الأوصافِ إحساساً معانيها
تغنّى مغرماً يسعى إلى أعطافِ حانيها
و منهُ الخافقُ المكلومُ مشغولٌ بما فيها.
بهاءُ الشّمسِ لم يطغَ على سحرٍ بعينيها
و طِيبُ النّسمةِ الهيفاءِ لم يبلغْ أمانيها
و عزفُ البلبلِ الشّادي استوى يتلو قوافيها.
تغنّى الشّاعرُ المأخوذُ باللينِ, الذي فيها
ليرقى بالحمالِ الحرِّ مسحوراً يوافيها.
أطلّتْ تفتحُ الآفاقَ في شتّى مغانيها
و يبقى الشّاعرُ المجنونُ في مرمى تعاليها.