المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرّبُّ الواحد. شعر: فؤاد زاديكه


fouadzadieke
10-10-2011, 05:54 PM
الرّبُّ الواحد



دمعة حزن على شهداء ماسبيرو من الأقباط
يوم التاسع من هذا الشهر في القاهرة



بربٍّ واحدٍ, لا ألفِ ربِّ
جعلتُ اليومَ إيماني و حبّي



و إنْ عانيتُ مِنْ إجحافِ بعضٍ
لهذا الأمرِ ليس الذنبُ ذنبي



فإمّا أن يكونَ الربُّ حيّاً
و إمّا مّيّتٌ مِنْ دونِ قلبِ



غريبُ أن نرى في كلِّ يومٍ
جلالَ الربِّ في قتلٍ و ضرْبِ



كأنّ الربَّ مَن أوحى بهذا
و أنّ الحقدَ موجودٌ برّبِّ!



و أنّ الربَّ في ضعفٍ هزيلٍ
لذا يحتاجُ دعماً. أينَ قلبي؟



صراعٌ دمّرَ الإنسانَ ظلماً
بإسمِ الدينِ و "الرّبِّ المُحِبِّ"



فأينَ الرّبُّ مِنْ هذا أجيبوا؟
و أينَ العقلُ مِنْ شرقٍ و غربِ؟



ألا تمييزَ أو إدراكَ أمرٍ
لهذا الربِّ في منحىً و دربِ؟



أفيدوني بلا إنشاءِ لفظٍ
و تنميقاتِ تعبيرٍ و كِذْبِ



متى كان الإلهُ الرّبُّ بُغضاً
و تحريضاً و إعداداً لحربِ



و تكفيراً و ترهيباً و حضّاً
على قتلٍ و إفناءٍ لشعبِ



فخيرٌ أن يعيشَ الناسُ فكراً
بلا دينٍ و إيمانٍ بربِّ!