fouadzadieke
24-03-2006, 10:43 PM
كرازي يؤكد سعيه الى حل للأفغاني الذي اعتنق المسيحية
سعى الرئيس الافغاني حميد كرزاي الى طمأنة المجتمع الدولي الى أن قضية الافغاني عبد الرحمن الذي يواجه حكما بالاعدام لارتداده عن الاسلام واعتناقه المسيحية، ستسوى بسرعة بعدما أبدى عدد من العواصم الغربية قلقه على مصير الرجل.
ونشرت صحيفة "بيلد" الالمانية ان المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل أعربت في اتصال هاتفي بالرئيس الافغاني عن "قلقها على مصير عبد الرحمن"، فأكد لها كرزاي أن قضيته ستسوى سريعا في اطار القانون الافغاني وبما يتفق والالتزامات الدولية لبلاده. ووصفت الاتصال بانه كان "بنّاء".
وتخلى المتهم عن الاسلام واعتنق المسيحية قبل 16 سنة عندما كان يعمل لدى منظمة مسيحية غير حكومية في بيشاور بباكستان. وأمضى تسع سنين في المانيا قبل ان يعود الى افغانستان في 2005.
وفي واشنطن صرح الناطق باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان بان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ابلغت الى نظيرها الافغاني عبد الله عبد الله "استياء" بلادها من القضية التي "تنتهك بشكل واضح الحريات العالمية التي تعتز وتتمسك بها الديموقراطيات في انحاء العالم، كما تنتهك الدستور الافغاني الذي يضمن حق الافراد في اختيار ديانتهم.
وفي باريس، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي: نشعر بالقلق على مصير عبد الرحمن ونتابع القضية عن كثب. وأوضح ان الدعوة لحقوق الانسان وتقويتها في دولة القانون والديموقراطية في افغانستان من الاولويات الاربع الكبرى التي أرساها اتفاق لندن الموقع بين الحكومة الافغانية والمجتمع الدولي.
Published: 2006-03-24
سعى الرئيس الافغاني حميد كرزاي الى طمأنة المجتمع الدولي الى أن قضية الافغاني عبد الرحمن الذي يواجه حكما بالاعدام لارتداده عن الاسلام واعتناقه المسيحية، ستسوى بسرعة بعدما أبدى عدد من العواصم الغربية قلقه على مصير الرجل.
ونشرت صحيفة "بيلد" الالمانية ان المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل أعربت في اتصال هاتفي بالرئيس الافغاني عن "قلقها على مصير عبد الرحمن"، فأكد لها كرزاي أن قضيته ستسوى سريعا في اطار القانون الافغاني وبما يتفق والالتزامات الدولية لبلاده. ووصفت الاتصال بانه كان "بنّاء".
وتخلى المتهم عن الاسلام واعتنق المسيحية قبل 16 سنة عندما كان يعمل لدى منظمة مسيحية غير حكومية في بيشاور بباكستان. وأمضى تسع سنين في المانيا قبل ان يعود الى افغانستان في 2005.
وفي واشنطن صرح الناطق باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان بان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ابلغت الى نظيرها الافغاني عبد الله عبد الله "استياء" بلادها من القضية التي "تنتهك بشكل واضح الحريات العالمية التي تعتز وتتمسك بها الديموقراطيات في انحاء العالم، كما تنتهك الدستور الافغاني الذي يضمن حق الافراد في اختيار ديانتهم.
وفي باريس، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي: نشعر بالقلق على مصير عبد الرحمن ونتابع القضية عن كثب. وأوضح ان الدعوة لحقوق الانسان وتقويتها في دولة القانون والديموقراطية في افغانستان من الاولويات الاربع الكبرى التي أرساها اتفاق لندن الموقع بين الحكومة الافغانية والمجتمع الدولي.
Published: 2006-03-24