المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فاقدُ الحياء. شعر: فؤاد زاديكه


fouadzadieke
22-06-2011, 07:33 PM
فاقدُ الحياء



ردّاً على خطاب بشّار الأخير
و فشله في تبرير جرائمه
و اتّهامه الشرفاء بعبارة الجراثيم



فقدَ الحياءَ فماءُ وجهِهِ أسودُ
و نظامُ حِسّهِ بالغباءِ مُعَربِدُ



بلعَ الكلامَ لكي يُكَرّرَ نغمةً
و على مدى الأعوامِ ظلّ يُرَدّدُ



فلقد سَمِعنا خطابَهُ بقديمِهِ
و جديدِهِ, و لسانُ حالِهِ يجحَدُ



صوَرٌ يُجَمِّلُ شكلَها, و حقائقٌ
برزتْ لتدحضَ ما يقولُ و يرصدُ



دفعتْ شعوبُ بلادِنا لحماقةٍ
ركبَتْ نظامَهُ, و الفظائعُ تشهدُ



سيظلُّ يكذبُ ليس يخجلُ مطلقاً
و يظلُّ يقتلُ كلَّ مَنْ يتمرّدُ



تُهَمٌ يوجّهُها, ليقتلَ شعبَهُ,
ليظَلَّ حكمُهُ بالتوارثِ يخلَدُ



و يظلَّ قمعُهُ في مسيرةِ ظالمٍ
و يظلَّ قتلُهُ ما تشاءُ لهُ اليدُ.



جُمَلٌ يردّدُها و يعرفُ أنّها
كَذِبٌ, يُصدّقُ ما يقولُ و يجهدُ



ليواقِعَ الألمَ المُساقَ بشهوةٍ.
نزواتُهُ انتعشتْ, فصارَ يُعَربِدُ



بخطابِهِ اتّسمتْ معالمُ بَطشِهِ
و دلائلٌ شَهِدَتْ بأنّهُ أمرَدُ



جعلَ المُراقبَ مُحبَطاً, و لشعبِهِ
كتبَ المآتمَ, فالألوفُ تُشَرّدوا



فبأمرِهِ سُفِكَتْ دماءُ شعوبِنا
و بفعلِهِ احترقتْ حياتُنا, تفسَدُ



و بأمرِهِ اعتُقِلَ الصّغارُ و عُذِّبوا
و بأمرِهِ ارتُكِبَتْ مجازرُ تحصدُ.



أيُريدُنا كعبيد نخضعُ دائماً,
و لهُ و أسرتِهِ يكونُ تعبُّدُ؟



خَسئَ الجبانُ, فصوتُ شعبِنا هادرٌ
و ثباتُ عزمِنا سوفُ يكتِبُ ما غَدُ.