المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هكذا أدخل ميقاتي حزب الله أمنيا الى طرابلس!!


fouadzadieke
20-06-2011, 06:34 AM
هكذا أدخل ميقاتي حزب الله أمنيا الى طرابلس!!


15Share (http://www.facebook.com/sharer.php?u=http%3A%2F%2Fwww.siyese.com%2Flebanon-news%2Fhakaza-2adkhla-mikati-hizbullah-2amniyyan-3ala-tarablous%2F&t=%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7%20%D8%A3%D8%AF%D8%AE%D9 %84%20%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%8A%20%D8%A D%D8%B2%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%20%D8%A3% D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%89%20%D8 %B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3%21%21%C2%A0%7C%C 2%A0Siyese.com&src=sp)


http://www.14march.org/admin/images/medium/Untitled-1%20%280723946be09ccc1c4e71b27bc2d52946%29.jpg
شركة “الثقة للأمن” تأسست سنة 2009 و هي تابعة لـ”جمعية العزم و السعادة التي يملكها طه و نجيب ميقاتي، ويديرهما، بيد من حديد، المهندس عزالدين غندور .
عمد غندور الى تسليم ادارة القطاعات في “جمعية العزم و السعادة” الى افراد عائلته، فسلّم القطاع الصحي و الإستشفاء الى اخيه صلاح غندور و المشتريات الى زوج عمته محمد علي الشعراني و القطاع الإنمائي لصهره عبد الرحمن الحاج و مركز القلمون الى ابن عم زوجته سامر الحاج،اما بالنسبة الى ادارة الموارد البشرية رضخ غندور لأوامر الرئيس نجيب ميقاتي وقبِل بالمحامية ايمان ضناوي في ادارته،ا شرط ان لا تنفرد بتعيين اي موظف ما لم يوافق عليه غندور.
تم تأسيس شركة الثقة للأمن قبيل الإنتخابات النيابية لتوظيف اكبر عدد من الشباب و كانت عملية الاختيار مناطقية لجذب اكبر عدد من الأصوات في الإنتخابات و ذلك عبر توظيف ابناء العائلات التي تضم اكبر عدد من الناخبين على لوائح الشطب او شباب ينتمون الى المناطق الإنتخايبة الكبرى كالتبانة ، الميناء، القبة، و الحدادين. كان يتم توظيف هؤلاء الأشخاص، بشكل سريع، و كانوا يستلمون، اضافة الى ملابسهم و سلاحهم، استمارات تسمى استمارة الموظف، بحيث يفترض بالموظف تعبئة الاستمارة بأسماء الناخبين في عائلته و يتعهد بأن يكون مسؤولا عن تنخيبهم بما يملى عليه من الإدارة تحت طائلة المسؤولية.
وقد تلقى موظفو هذه الشركة ، في الإنتخابات النيابية الأخيرة ، أوامر بتشطيب محمد الصفدي و خصوصا في الميناء والحدادين و الزاهرية و بدا ذلك جلياً من خلال نتائج الإنتخابات.
موظفو شركة الثقة تم توزعيهم على جميع مراكز العزم و السعادة و المستوصفات و المساجد التابعة للجمعية بألإضافة الى محيط منزل ميقاتي و جميع المكاتب الإنتخابية و اوتيل الـ (فيا مينا) الذي اشتراه ميقاتي و جعله مقراً له في فترة الإنتخابات و بيت للضيافة لضيوفه.
انتهت الإنتخابات و اقفلت المكاتب الانتخابية و لم يعد يلزم العزميون هذا العدد من الموظفين الأمنيين منهم من ارسل الى شركات خاصة في الشمال محسوبة على ميقاتي و لكن الكثير منهم بقي بلا عمل و علت الصرخة عندها جمع عزالدين غندور و ايمان ضناوي الموطفين في مركز العزم و السعادة في باب الرمل و اخبروهم ان تحالف الرئيس ميقاتي مع 14 اذار، ليس سوى تحالف انتخابي و انه سوف يكون له خط سياسي منفصل يستدعي وجودهم الى جانبه في مواجهة التحديات التي قد تواجهه في المرحلة المستقبلية و انهم سوف يقبضون رواتبهم مع بداية كل شهر و يستفيدون من خدمات الجمعية الصحية و التربوية و الاجتماعية و انه سوف يقسمون الى مجموعات و سوف يتم الإتصال بهم قريبا ليسلموا مهام ذات طابع امني .
و سلم هذا الملف الى كل من معن طراد و طلال جمعة و هما مسؤولا الأمن لدى الرئيس نجيب الميقاتي، وبدآ بعملية الغربلة و الإختيار و اختاروا 560 شخصا من المسرحين، كما تم توظيف 150 شخصا من المنية و الضنية عن طريق اشخاص مقربين من النائب السابق جهاد الصمد و 200 شخص من عكار عن طريق وليد البعريني نجل النائب السابق وجيه البعريني . وكانت المقابلات و الإجتماعات تتم في منطقة الحريشة المقابلة لمرفأ طرابلس حيث يملك ميقاتي ارضا كبيرة جدا، توجد فيها مستودعات للجمعية و ايضاً مستودع صغير للسلاح.
بعد اتمام عملية الأختيار تم استئجار عدد من الشقق في مناطق مختلفة و حساسة من طرابلس بأسماء موظفين قديمين لدى ميقاتي و أشخاص يتمتعون بثقته و قد تم دفع اجار هذه الشقق لمدة ثلاث سنوات بواسطة الحاج نبيل الصوفي و هو ابن خالة ميقاتي و مسؤول الشؤون الدينية في جمعية العزم.
استلم عملية التنسيق السيد كمال الخير و هو رجل اعمال من المنية و معروف بقربه الشديد من المخابرات السورية و ناطق بإسم حزب الله في الشمال و ذلك عبر تأمين المدربين من حزب الله و الجبهة الشعبية (احمد جبريل) بالإضافة الى تنظيم مخيمات تدربية في الجنوب و البقاع و جرود عكار و الهرمل اضافة الى دورات جرى خلالها تخريج نخبة من الأشخاص و تسليمهم قيادة مجموعة صغيرة كانت بحضور و اشراف مدربيين من ايران و العراق.
و قد وضع القيمون على هذه المجموعة خطة تقضي بضرورة بقاء هذه النشاطات سرية للغاية و تأمين وظائف لهذه الأشخاص بعيدا عن شركة الأمن و ذلك من اجل التمويه و ابعادهم عن أي شبهة ممكن ان تكشفهم فتم تأمين وظائف لكثير منهم في شركات خاصة اما من لم يوظف فبقي يقبض راتبه بشكل منتظم و ظل يستفيد من كل الخدمات الصحية و التربوية و الاجتماعية المقدمة من جمعية العزم و السعادة .
لقد تم وضع خطط لعمل هذه المجموعات تمنعهم من الكلام في السياسة او اعطاء رأيهم بأي موضوع له علاقة بالشأن العام، كما منع اي شخص من الرد على اي عمل استفزازي ما لم يتم مراجعة قائد المجموعة الذي بدوره يأخذ اوامره من جمعة او طراد اللذين ينسقان مع كمال الخير مباشرة بأمر من الرئيس ميقاتي، مما يؤكد ان الرئيس ميقاتي و حزب الله هما وجهان لعملة واحدة و بنفذان مشروعا سياسيا و امنيا واحدا.
و قد استطاعات هذه المجموعات الأمنية من وضع الكثير من الخطط التي تسمح لها بالسيطرة على كل منطقة موجودة فيها بوقت قصير جدا عند الحاجة و اصبح لها اشخاص تراقب و تجمع المعلومات عن كل شخص يتبع للطرف السياسي الاّخر و يكتبون التقارير و يجتمعون اسبوعيا لمناقشة التطورات او وضع تعديلات على الخطط و التوجهات.
و قد تم استدعاء هذه العناصر في يوم الغضب الطرابلسي، غداة تكليف ميقاتي لكن القرار اتخذ بعدم المواجهة و الإحتكاك بالمتظاهرين كما أنه تم استدعائهم مرة اخرى للمشاركة بحفل استقبال ميقاتي في طرابلس بعد تكليفه.
التوزع الأمني
منطقة التبانة
مسؤول التواصل : وليد قمر الدين و هو زوج ابنة عم نجيب ميقاتي ندى ميقاتي
المسؤول الأمني: خضر المصري
عدد الأفراد: 180
الراتب لكل عنصر: 350$
منطقة الحدادين
مسؤول التواصل : ماهر باكير و المختار ضناوي و هو اخ ماهر ضناوي مدير قطاع الشباب في جمعية العزم
المسؤول الأمني: شخص من ال الحفار و شخص من ال الدائزلي
عدد الأفراد: 120
الراتب لكل عنصر: 200$
منطقة باب الحديد و ابي سمراء
مسؤول التواصل : اسامة موسى
المسؤول الأمني: شخص من ال ارناؤؤط بالإضافة الى مالك علوش و هو قيادي بارز لحركة التوحيد الإسلامية التابعة للشيخ بلال شعبان نجل مالك علوش يدعى حاتم و هو موظف ايضا في جمعية العزم و السعادة التابعة للأخوان ميقاتي كذلك الأحباش (طه ناجي)
عدد الأفراد: 175
الراتب لكل عنصر: 350$
منطقة الميناء
مسؤول التواصل : عصام عيسى وهو رجل اعمال مقرب جدا من ميقاتي و جاره في اّن
المسؤول الأمني: شخص من ال رجب و هو الذي رمى قنبلة على حاجز للجيش اللبناني في الميناء خلال احداث نهر البارد 2007 بالإضافة الى الشيخ هاشم منقارة و شباب التوحيد الإسلامي بالإضافة الى الأحباش (طه ناجي)
عدد الأفراد: 190
الراتب لكل عنصر: 250$
منطقة القبة و جبل محسن
مسؤول التواصل : جلال بقار
المسؤول الأمني: سمير حسن
عدد الأفراد: 200
الراتب لكل عنصر: 350$
منطقة الترب و باب الرمل
مسؤول التواصل : مروان شندب
المسؤول الأمني: فهم مجموعة شباب من متعاطي حبوب البنزكسول و النفوترين يتواصل معهم شندب بصفته منسق القطاع الديني في العزم على اساس انه مصلح اجتماعي و تم تجنيده لوقت اللزوم
عدد الأفراد: 60
الراتب لكل عنصر: 150$
منطقة المنكوبين
مسؤول التواصل : وسيم بقار
المسؤول الأمني: سليم صبيح و هو موظف لدى رجل الأعمال المقرب من ميقاتي احمد صبح (ابو خالد) و يأخذ الأوامر من مكتب ميقاتي مباشرة عبر وسيم بقار نجل المختار نور الدين البقار
عدد الأفراد: 60
الراتب لكل عنصر: 350$
الشرح
هذه العناصر هي عناصر غير مدربة بشكل احترافي ( ما عدا عناصر جبل محسن و التوحيد فهي تخضع لتدريبات حزب الله في الجنوب و البقاع) و لكن معظم العناصر الأخرى هي من متعاطي المخدرات و اصحاب السوابق الجرمية و سلاحها حاضر وقت اللزوم غير انها عناصر منضبطة ولا تتصرف قبل ان تتلقى الأوامر مباشرة من مسؤولها الأمني . السلاح متواجد في كل منطقة ضمن شقق و محلات تستخدم كمخازن للسلاح لا تفتح الاّ عند الحاجة و يملكون خطط سريعة للسيطرة المسلحة على المناطق الموحودين فيها في حال حصل اي طارق . هذه العناصر تستفيد ايضا من خدمات العزم ( الطبية و الإجتماعية و الدراسية) و هذه الأرقام خاضعة للزيادة بمأن الفئة المستهدفة هي الطبقة الفقيرة جدا و التي من السهل إغرائها و استملاتها بالمال فيمكن لهذه العناصر جذب المزيد من الأقارب و الأصدقاء.الرواتب تدفع حسب المناطق و مواقعها و نسبة الخطر و امكانية حدوث مواجهات لذى نرى ان المناطق المحيطة بجبل محسن كالتبانة و القبة و المنكوبين هي اكثر عرضة للمواجهة فيدفع فيها اكثر من غيره التي تعتبر اكثر هدوء امّا منطقة ابي سمراء معقل حركة التوحيد و منطقة تضم عدة مراكز لميقاتي فلها وضع خاص نظراً للصراع الدائم فيها بين اّل حسون المحسوبين على تيار المستقبل من جهة و حركة التوحيد الإسلامي المدعومة من حزب الله و ميقاتي من جهة أخرى . المسؤولين الأمنيين الذين تمّ ذكرهم هم من اشد الولاء لحزب الله و يجاهرون بهذا الولاء و اخطرهم هو خضر المصري الذي تم في طرابلس في تشرين الثاني 2009 في جريمة قتل العمد و حينها تدخل ميقاتي شخصيا لدى القاضي جان بصيبص ليتم اخلاء سبيل طالب بكفالة قدرها عشرة ملايين ليرة لبنانية دفعها رامي رفاعي مسؤول المكتب السياسي لميقاتي اضف الى ذلك عناصر سمير حسن من العلويين الذين يطيعون حتما اوامر حزب الله و التوحيد الإسلامي بشقيه الموالي للشيخ بلال شعبان او الشيخ هاشم منقارة فحركة التوحيد الإسلامي تعتبر نفسها الجناح السني لحزب الله . و المضحك المبكي في الموضوع ان انصار الرئيس الميقاتي باتوا يجاهرون و في اكثر من مناسبة و في عدة منتديات انه في حال سقط النظام السوري و قرر حزب الله السيطرة على لبنان كما فعل في بيروت عام 2008 ستكون طرابلس و بمساعدة الحزب و مواليه في الشمال تحت سيطرة… “العزميون” !!!
المصدر : يقال.نت