المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : “الجمهورية: أردوغان يبقي الخيارات مفتوحة مع سوريا والأكراد أفشلوا مخطّطا للانتقام من


fouadzadieke
17-06-2011, 06:35 AM
“الجمهورية: أردوغان يبقي الخيارات مفتوحة مع سوريا والأكراد أفشلوا مخطّطا للانتقام من أنقرة


Share (http://www.facebook.com/sharer.php?u=http%3A%2F%2Fwww.siyese.com%2Fworld-news%2Fardogan-yabki-el-khayarat-maftou7a-beyna-syris%2F&t=%E2%80%9C%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8 %B1%D9%8A%D8%A9%3A%20%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%B A%D8%A7%D9%86%20%D9%8A%D8%A8%D9%82%D9%8A%20%D8%A7% D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%85 %D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9%20%D9%85%D8%B9%20%D 8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%20%D9%88%D8%A7%D9%84% D8%A3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF%20%D8%A3%D9%81%D8%B4 %D9%84%D9%88%D8%A7%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D9%91%D8%B 7%D8%A7%20%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8% A7%D9%85%20%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B1 %D8%A9%20%C2%A0%7C%C2%A0Siyese.com&src=sp)


http://www.siyese.com/wp-content/uploads/2011/06/rajab-tayeb-ardogan.jpg

كتبت صحيفة “الجمهورية”: في معلومات لـ”الجمهورية” من مصادر ثقة، أنّ الجانب التركي أبلغ إلى مبعوث الرئيس السوري بشّار الأسد حسن تركماني خلال لقائهما أمس الأول، عزم بلاده على إقامة منطقة عازلة داخل المنطقة السوريّة إذا تجاوز عدد النازحين السوريين الحدّ المقبول.
وأكّدت المصادر أنّ أمام رئيس الوزراء التركي رجب طيّب اردوغان، الذي أُعيد انتخابه الأسبوع الماضي، التزامين في الشأن السوري، ففي حين يبقي قنوات الاتصال مفتوحة مع الرئاسة السوريّة، يتيح في الوقت نفسه لحركات المعارضة أن تلتقي على الأراضي التركية.
وفي السياق ذكر أنّ غزوان المصري، عضو في جماعة الإخوان المسلمين في تركيا ومدير MUSAID، وهي منظّمة إسلامية تابعة لأرباب العمل، مقرّبة من حزب “العدالة والتنمية”، الذي يتزعّمه أردوغان، كان أحد منظّمي لقاء جماعات المعارضة السوريّة الذي انعقد في منتجع أنطاليا التركي في 1 و2 الشهر الحالي
وأشارت إلى أنّ أجهزة المخابرات التركيّة منعت من سمّتهم بـ”العملاء” السوريين من التسلل إلى الاجتماعات، التي عقدت في خلال اللقاء، إضافة إلى حماية 500 مندوب سوري، بمن فيهم 60 من السوريين الأكراد، الذين مثّلوا المتظاهرين المؤيدين لسوريا والعرب.
التخطيط للانتقام من أنقرة
وكشفت المصادر أنّ سوريا راحت، بعدما اعتمرها الغضب من منح حكومة أردوغان أنصار المعارضة السوريّة الفرصة للاجتماع على أراضيها، تبحث في الأسبوع الأول من الشهر الحالي، في إمكان تقديم الدعم إلى الانفصاليين الأكراد في حزب العمال الكردستاني التركي، ودعوة كل من حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وحزب العمال الكردستاني السوري، وهي أحزاب مؤيّدة للتظاهرات ضد النظام السوري لاستمالتهما وتحريكهما ضد أنقرة، إلا أنّ قادة الحركة الكردية رفضت عرض النظام السوري هذا.
وذكرت أنّ دمشق وأنقرة كانتا قبل فترة وجيزة من مصالحتهما العام الماضي، تدعم كلّ منهما معارضي الأخرى. وبالتالي، قامت أجهزة المخابرات التركية بحماية جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، في حين قدمت دمشق الدعم إلى حزب العمّال الكردستاني في تركيا.
الجيش يتعامل مع الفارّين
من جهة أخرى، لفتت المصادر إلى أنّ معظم الانشقاقات التي تشهدها الأزمة السوريّة الحالية تطاول الكتيبة الـ76 في الجيش السوري. ففي نهاية أيار الماضي، قتل نحو مئة جندي مشاركين في سحق التظاهرة في مدينة جسر الشغور الشرقية. وكانت أرسلت تعزيزات من الفرقة الرابعة، بقيادة ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري ومهندس العمليات العسكرية ضد المعارضة السوريّة. وعُلم أيضا أنّ ماهر الأسد حذّر القائد العام لسلاح الجو الجنرال عصام حلّاق، من قيام الطيّارين بالفرار. وتجدر الإشارة إلى أنّ عددا من الطيارين، مثل معظم الفارين، هم من الطائفة السنّيّة.
المصدر: صحيفة الجمهورية