fouadzadieke
16-06-2011, 06:23 AM
مصادر المعارضة لـ”اللواء”: الأسد كان حدد موعدا لجنبلاط لم يطلبه بعد تهديد الأخير بالانسحاب من الأكثرية
3Share (http://www.facebook.com/sharer.php?u=http%3A%2F%2Fwww.siyese.com%2Flebanon-news%2Fel-asad-kana-7adada-maw3adan-li-jonblat%2F&t=%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9 %85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9%20%D9%84%D9%80%E 2%80%9D%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%A1%E2%80% 9D%3A%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF%20%D9%83%D8 %A7%D9%86%20%D8%AD%D8%AF%D8%AF%20%D9%85%D9%88%D8%B 9%D8%AF%D8%A7%20%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%84%D8% A7%D8%B7%20%D9%84%D9%85%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A8 %D9%87%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%AA%D9%87%D8%AF%D 9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1% 20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7 %D8%A8%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D 8%AB%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%C2%A0%7C%C2%A0Siyese.com&src=sp)
http://www.siyese.com/wp-content/uploads/2010/07/dialoguetable-300x200.jpg
كشفت مصادر المعارضة الجديدة لـ”اللواء” عن الدور الأساسي الذي اطلع به الرئيس السوري بشار الأسد مع حلفائه في لبنان والذي أدّى الى ولادة الحكومة بهذا الشكل، بعدما أصبح الأمر متعذراً على هؤلاء الحلفاء جراء الخلافات المستعصية، والتسابق على الحصص الوزارية.
وتشير هذه المعلومات إلى أن النائب وليد جنبلاط الذي هدّد بالانسحاب من الأكثرية الجديدة، بسبب عجزها عن تشكيل الحكومة، تلقى بعد أقل من 24 ساعة من الاجتماع الثماني الذي عقد في مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري في ساحة النجمة وضمّه إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي أركان قوى الثامن من آذار اتصالاً من أحد كبار المسؤولين السوريين أبلغه فيه أن القصر الرئاسي حدّد له يوم الجمعة موعداً للاجتماع بالرئيس بشار الأسد، علماً بأن رئيس جبهة النضال الوطني لم يطلب مثل هذا الموعد.
وحسب المعلومات التي توافرت عند قوى المعارضة الجديدة، فقد شدّد الرئيس الأسد على قيادات الأكثرية الجديدة على وجوب الاسراع في تشكيل الحكومة، مهما بلغت الأسباب التي تحول دون التأليف، وتمنى الرئيس السوري على رئيس جبهة النضال الوطني أن ينقل هذه الرسالة، وعلى طريقته إلى كل الأطراف المعنية بتشكيل الحكومة.
وقد سبق اجتماع النائب جنبلاط إلى الرئيس السوري يوم الجمعة الماضي، زيارة قام بها إلى العاصمة السورية طه ميقاتي شقيق الرئيس نجيب ميقاتي، وسمع من الرئيس الأسد نفس الكلام الذي سمعه رئيس جبهة النضال الوطني، بالتمني على شقيقه الاسراع في إعلان حكومته الجديدة بتجاوزه كل المطبات والعقبات التي أدت إلى هذا التأخير.
وربطت مصادر المعارضة الجديدة، إيعاز الرئيس السوري إلى الرئيس ميقاتي بضرورة الاسراع في التشكيل، بزيارة الرئيس ميقاتي يوم الاثنين الماضي إلى القصر الجمهوري حاملاً معه تشكيلة وزارية من 24 وزيراً، ومصرّاً على الرئيس سليمان أن يُصدر مرسوم تأليفها، حتى وإن اعتبرها الحلفاء حكومة أمر واقع، على اعتبار أنه لم يعد من الجائز بقاء البلاد من دون حكومة ساعة واحدة، ولأنه إذا لم تشكل الحكومة في ذلك اليوم ويصدر مرسوم تأليفها يصبح تشكيلها متعذراً عليه وعلى رئيس الجمهورية. وبعدما اقتنع الرئيس سليمان بالأسباب الموجبة التي عرضها الرئيس ميقاتي، تم الاتصال بالرئيس بري ودعوته الى القصر الجمهوري، والتوصل بعد النقاش معه إلى الصيغة الثلاثينية التي ابتدعتها مخيلة رئيس مجلس النواب، وجاءت على حساب حصة الطائفة الشيعية.
وبناء على هذه الوقائع اعتبرت قوى المعارضة الجديدة أن الحكومة التي شكّلت برئاسة ميقاتي، حكومة سورية الصنع، شكلاً ومضموناً، وهدفاً، من منطلق أن النظام السوري الذي اختار طريق الحسم العسكري مع المعارضة الداخلية، بحاجة ماسّة إلى حكومة لبنانية من صناعته لحماية خاصرته في الداخل ولكي تستخدم ورقة تفاوض ومساومة مع الخارج الذي يشتد ضغطه عليه.
وقد عبّر البيان الذي صدر عن الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار عن هذا الواقع، مشيراً إلى أن الحكومة التي شُكّلت هي صناعة سورية، تشكّل مؤشراً حسّياً على عودة الوصاية السورية على لبنان، واستخدام هذا البلد ورقة ضغط ومساومة مع الخارج، وذلك استناداً إلى ما توافر لدى قوى الرابع عشر من آذار من معلومات الاتصالات السورية التي سبقت وأدت إلى ولادة قيصرية لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي بعدما كانت وصلت المشاورات حول التشكيل إلى طريق مسدود واتخذ الرئيس المكلف قراره بتشكيل حكومة أمر واقع من 24 وزيراً مستعيناً بذلك بالرئيس ميشال سليمان الذي كان بدوره قد وصل الى ذات القناعة التي تولّدت عند الرئيس ميقاتي ولاحقاً رئيس مجلس النواب الذي ابتدع حلاً لعقدة توزير فيصل كرامي بالتخلي عن الوزير الشيعي السادس، وكانت ولادة الحكومة الثلاثينية موزعة بين قوى الثامن من آذار بنسبة 18 وزيراً وبين ما يسمى القوى الوسطية التي تضم سليمان وميقاتي وجنبلاط بنسبة 12 وزيراً، بما يعني حسب مصادر الرئيسين سليمان وميقاتي أن قوى الثامن من آذار لم تحصل على أكثرية الثلثين فيما احتفظت القوى الوسطية بالثلث المعطِّل.
وتعلم المعارضة أن التشكيلة الحكومية والطريقة التي حصلت تعطيها الكثير من أوراق القوة لمواجهتها من أول الطريق وصولاً إلى إنهاكها خصوصاً وأن بذور الضعف والتفكك داخلها ليست بخافية لدى العالمين ببواطن الأمور.
المصدر: اللواء
3Share (http://www.facebook.com/sharer.php?u=http%3A%2F%2Fwww.siyese.com%2Flebanon-news%2Fel-asad-kana-7adada-maw3adan-li-jonblat%2F&t=%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9 %85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9%20%D9%84%D9%80%E 2%80%9D%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%A1%E2%80% 9D%3A%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF%20%D9%83%D8 %A7%D9%86%20%D8%AD%D8%AF%D8%AF%20%D9%85%D9%88%D8%B 9%D8%AF%D8%A7%20%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%84%D8% A7%D8%B7%20%D9%84%D9%85%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A8 %D9%87%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%AA%D9%87%D8%AF%D 9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1% 20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7 %D8%A8%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D 8%AB%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%C2%A0%7C%C2%A0Siyese.com&src=sp)
http://www.siyese.com/wp-content/uploads/2010/07/dialoguetable-300x200.jpg
كشفت مصادر المعارضة الجديدة لـ”اللواء” عن الدور الأساسي الذي اطلع به الرئيس السوري بشار الأسد مع حلفائه في لبنان والذي أدّى الى ولادة الحكومة بهذا الشكل، بعدما أصبح الأمر متعذراً على هؤلاء الحلفاء جراء الخلافات المستعصية، والتسابق على الحصص الوزارية.
وتشير هذه المعلومات إلى أن النائب وليد جنبلاط الذي هدّد بالانسحاب من الأكثرية الجديدة، بسبب عجزها عن تشكيل الحكومة، تلقى بعد أقل من 24 ساعة من الاجتماع الثماني الذي عقد في مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري في ساحة النجمة وضمّه إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي أركان قوى الثامن من آذار اتصالاً من أحد كبار المسؤولين السوريين أبلغه فيه أن القصر الرئاسي حدّد له يوم الجمعة موعداً للاجتماع بالرئيس بشار الأسد، علماً بأن رئيس جبهة النضال الوطني لم يطلب مثل هذا الموعد.
وحسب المعلومات التي توافرت عند قوى المعارضة الجديدة، فقد شدّد الرئيس الأسد على قيادات الأكثرية الجديدة على وجوب الاسراع في تشكيل الحكومة، مهما بلغت الأسباب التي تحول دون التأليف، وتمنى الرئيس السوري على رئيس جبهة النضال الوطني أن ينقل هذه الرسالة، وعلى طريقته إلى كل الأطراف المعنية بتشكيل الحكومة.
وقد سبق اجتماع النائب جنبلاط إلى الرئيس السوري يوم الجمعة الماضي، زيارة قام بها إلى العاصمة السورية طه ميقاتي شقيق الرئيس نجيب ميقاتي، وسمع من الرئيس الأسد نفس الكلام الذي سمعه رئيس جبهة النضال الوطني، بالتمني على شقيقه الاسراع في إعلان حكومته الجديدة بتجاوزه كل المطبات والعقبات التي أدت إلى هذا التأخير.
وربطت مصادر المعارضة الجديدة، إيعاز الرئيس السوري إلى الرئيس ميقاتي بضرورة الاسراع في التشكيل، بزيارة الرئيس ميقاتي يوم الاثنين الماضي إلى القصر الجمهوري حاملاً معه تشكيلة وزارية من 24 وزيراً، ومصرّاً على الرئيس سليمان أن يُصدر مرسوم تأليفها، حتى وإن اعتبرها الحلفاء حكومة أمر واقع، على اعتبار أنه لم يعد من الجائز بقاء البلاد من دون حكومة ساعة واحدة، ولأنه إذا لم تشكل الحكومة في ذلك اليوم ويصدر مرسوم تأليفها يصبح تشكيلها متعذراً عليه وعلى رئيس الجمهورية. وبعدما اقتنع الرئيس سليمان بالأسباب الموجبة التي عرضها الرئيس ميقاتي، تم الاتصال بالرئيس بري ودعوته الى القصر الجمهوري، والتوصل بعد النقاش معه إلى الصيغة الثلاثينية التي ابتدعتها مخيلة رئيس مجلس النواب، وجاءت على حساب حصة الطائفة الشيعية.
وبناء على هذه الوقائع اعتبرت قوى المعارضة الجديدة أن الحكومة التي شكّلت برئاسة ميقاتي، حكومة سورية الصنع، شكلاً ومضموناً، وهدفاً، من منطلق أن النظام السوري الذي اختار طريق الحسم العسكري مع المعارضة الداخلية، بحاجة ماسّة إلى حكومة لبنانية من صناعته لحماية خاصرته في الداخل ولكي تستخدم ورقة تفاوض ومساومة مع الخارج الذي يشتد ضغطه عليه.
وقد عبّر البيان الذي صدر عن الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار عن هذا الواقع، مشيراً إلى أن الحكومة التي شُكّلت هي صناعة سورية، تشكّل مؤشراً حسّياً على عودة الوصاية السورية على لبنان، واستخدام هذا البلد ورقة ضغط ومساومة مع الخارج، وذلك استناداً إلى ما توافر لدى قوى الرابع عشر من آذار من معلومات الاتصالات السورية التي سبقت وأدت إلى ولادة قيصرية لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي بعدما كانت وصلت المشاورات حول التشكيل إلى طريق مسدود واتخذ الرئيس المكلف قراره بتشكيل حكومة أمر واقع من 24 وزيراً مستعيناً بذلك بالرئيس ميشال سليمان الذي كان بدوره قد وصل الى ذات القناعة التي تولّدت عند الرئيس ميقاتي ولاحقاً رئيس مجلس النواب الذي ابتدع حلاً لعقدة توزير فيصل كرامي بالتخلي عن الوزير الشيعي السادس، وكانت ولادة الحكومة الثلاثينية موزعة بين قوى الثامن من آذار بنسبة 18 وزيراً وبين ما يسمى القوى الوسطية التي تضم سليمان وميقاتي وجنبلاط بنسبة 12 وزيراً، بما يعني حسب مصادر الرئيسين سليمان وميقاتي أن قوى الثامن من آذار لم تحصل على أكثرية الثلثين فيما احتفظت القوى الوسطية بالثلث المعطِّل.
وتعلم المعارضة أن التشكيلة الحكومية والطريقة التي حصلت تعطيها الكثير من أوراق القوة لمواجهتها من أول الطريق وصولاً إلى إنهاكها خصوصاً وأن بذور الضعف والتفكك داخلها ليست بخافية لدى العالمين ببواطن الأمور.
المصدر: اللواء