مشاهدة النسخة كاملة : المكان الذي تبوس فيه السماء الارض.
georgette
07-08-2005, 03:19 PM
المكان الذي تبوس فيه السماء الارض.
قصة قديمة تحكي ..كان هناك زوج وزوجته يعيشون منذ زمن طويل معا متفاهمين ومتحابين لديهم كل ما يحتاجون..سمعوا في يوم من الايام بان هناك مكان يقال لجماله وروعته تكاد تعانق السماء الارض،قرروا ان يتركوا كل شيئ ورائهم ويبحثوا على هذا المكان الرائع.
ذهبوا يدا بيد باحثين الاانهم لم يجدوا ذاك المكان المسمى على الرغم من كثرة الابواب ،لم يضيق صبرهم بل بحثوا بحثوا وبحثوا اعواما طوال ،فجاة راو بابا امامهم احسوا بانه المكان المقصود هناك تبوس السماء الارض ولكن عند فتحهم للباب وجدوا انفسهم في بيتهم القديم ،نظروا بعضا لبعض وعلمو بانهم وبعد طول البحث وضياع السنين بان المكان اذي تبوس فيه السماء الارض هو الاربعة حيطان التي تستر فضيحتهم وتبكي لحزنهم وتضحك لفرحهم هناك فقط علموا بان لسعادة تكمن في البيت الحبيب الذي بنوه بمحبة وتفاهم.وبان السعادة تكمن بحبهم وسعادهم معا
fouadzadieke
08-08-2005, 08:23 PM
أختي الحبيبة جورجيت:
فعلا القصص التي تختارينها ويختارها أخونا ألياس إنما هي دائماً ذات مغزى وفائدة، وهي تحمل النصح والإرشاد المجّاني وليست مثل هذه القصص إلاّ خلاصة تجارب الناس فهي إذن حكمة وتوعية وهذا يبدو جليّاً في قصصك وقصص ألياس. أما عن الجنة الحقيقيّة في هذه الأرض فهي فعلا بيت الإنسان وأسرته، فهو إن كان مرتاحاً في بيته فهي الجنة ومتى لم يكن مرتاحاً فهو في جحيم مطلق. وأهل آزخ على الرغم من بساطتهم استطاعوا أن يتفهموا هذا ويجعلوا للبيت أهميّة بل وضربوا أمثلة كثيرة في هذا المجال وممّا قالوه: "جنّتي بيتي" أي أن المرء يحسّ وهو مرتاحاً في بيته كأنه في جنّة النعيم، وقالوا: "بيتي بيتاتي، يخبّي عيباتي" و "المالو بيت ما لو ربّ" و حزّورة "لي بيت... لي بيت" كنا نتحزّر لنعرف أية عائلة هي المقصودة ولم تكن تلك الحزازير للتسلية فقط بل هي كانت تدلّ بوضوح على مدى عمق الحياة الاجتماعيّة المشتركة التي كنا نعيشها فكل واحد كان يعرف الأخر، كل عائلة كانت تعرف تقريباً كلّ شئ عن العوائل الأخرى وهنا في أوروبا الجار لا يعرف عن جاره شيئاً وربما لا يعرف أنه جاره ، والأولاد قلّما يسألون عن آبائهم!
إنّ مثل هذه الظواهر الحياتية كانت ثرية بالمحبّة والإلفة والترابط والمشاركة، فحين كان يلمّ بأحد ما مصاب كان الكل يسأل عنه ويقف إلى جانبه ممّا كان يخفف من وقع الشدّة والمحنة عليه، وللبيت أثر كبير في حياة المرء وتكوين الشخصية الاجتماعية ونقول على سبيل المثال تدليلا على أهميّة البيت المثل القائل: "البيت مدرسه وه" أي البيت هو مدرسة وتربية وتوجيه وهو الدروس الأولى للمرء في الحياة العملية. بارك الله فيك وبأخينا ألياس لما تقدمانه من جهد طيّب ومن نتاج مفيد ومسلّي. أخوكم فؤاد
georgette
08-08-2005, 08:41 PM
اخي العزيز ابو نبيل.:D
اذا وجب الشكر فما وجب الا لك وللحبيب وسيم فبتعبكما وبجهدكما استطعنا ان نجد طريق جديد يشبع انفسنا العطشى فليوفقكما الرب وليعطيكما المزيد من القوة.
اتعلم كم تزيد فرحتي مع كل اسم جديد يدخل اتمنى ان ينعدي الجميع كما انعديت انا.
//دي قل الله يخليك عربيهي كو صار بوش بوش كويس مو كيا ،،هما ايش ما تفكرقل اي معليش //
اختك المحبة جورجيت
الياس زاديكه
10-08-2005, 12:09 PM
اختي.
بما ان الانسان عبارة عن مجرد مخلوق ضعيف ، فهو معرضا لاخطاء واخطاء كثيرة في الحياة.
وهذا مادلت به قصتك الجميلة، تصوري يااختي رغم ان هذه العائلة كان متوفرا لديها كل شيئ، لم تقتنع بما وهبه الله لها من نعم وافضال،بل ان حبها للفضو ل والطمع ،جعلها تبحث عن المجهول اي بالاحرى عن اللاشيئ،وبعد جهد وعناء من هذه العائلة ،توصلو الى هذا اللاشيئ،وعرفو بان ماوهبهم الله
كان عطية يحسد عليها.
القناعة كنز لايفنى ، يتوجب على كلا منا ان يقتنع ويرضى بما وهبه الله له ، لان سبحانه عز وجل يعطي لكل انسان ما يستحقه،كالمثل القائل * الطمع ضر وما نفع *.
اخوك الياس زاديكه
georgette
10-08-2005, 08:18 PM
اخي احبيب الياس
القول اسهل من الفعل ...هيهات والف هيهات على اياما كنا نفرح لحذاء جديد في يوم عيد،،انما ما لدينا الان يجعل اعيننا عمياء وقلوبنا جشعة والسنتنا غير شاكرة ،،انه البطر الذي سيؤادي بنا الى طريق العدم مبلاة وطريق التذمر ..ما لدي لا يكفيني وما لجاري ساحصل عليه ولما لا اهو اكثر مني قيمة ام اني اقل منه ؟؟للاسف فاننا لا نحس باننا ومن غير استثناء اصبحنا عبيد الانا وعبيد الاخذ وعبيد المادة.
من يستطيع ان يقول وبصدق يكفيني ما لدي ،وان كان كذلك فلماذا هذا التبذير الغير ضروري ولماذا هذا الطمع المرعب والذي اذا قادنا الى طريق فما هو الا طريق الخيبة والبؤس.
اختك جورجيت
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd