المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عُذراً. شعر: فؤاد زاديكه


fouadzadieke
07-06-2011, 09:50 AM
عُذراً



عذراً فلا أخلاقَ يا بشّارُ
اليوم أنت المجرمُ الجزّارُ



أُوتيتَ نصحاً جاءَ (أردوغانُ)
و الغيرُ لكنْ لم تكنُ أثمارُ.



صمّمتَ أن تمضي بدربِ القَتلِ.
و الخزيُ ملصوقٌ بكم و العارُ.



أصبحتَ تخشى الطفلَ يا "دكتورُ"
مِن أجلِ هذا استُنفِرَ الأشرارُ



شَبّيحةٌ و الجيشُ ثمّ الأمنُ
كي يُقتلَ الأطفالُ و الأزهارُ



ظنّاً بأنّ الشّعبَ قد ينصاعُ,
أو تُحتوى الأحداثُ و الأخطارُ.



أنتَ الجبانُ الخائفُ المرعوبُ
ممّا سيأتي, يبدأُ المشوارُ



للثورةِ البيضاءِ رغمَ القتلِ.
أطفالُنا الأبطالُ و الأحرارُ



قد عبّروا بالبذلِ عن أهدافٍ,
فَلْتَخرَسِ الأقلامُ و الأشعارُ



هم سطّروا الأمجادَ, صدّوا الخوفَ
كي تُكتَبَ الأيامُ و الأسفارُ.



عذراً خذلتَ الشّعبَ, و استسهلتَ
سفكَ الدماءِ استُشهِدَ الأبرارُ



بعدَ الذي أزهقتَ منْ أرواحٍ
للشّعبِ, يقضي عدلَهُ الجبّارُ.



خوّنتَ نصفَ الشّعبِ, كلَّ الشّعبِ
تجتاحُكُ الأوهامُ و الأفكارُ



حتّى يمرّ الفاصلُ المفصولُ
عمّا "صمودٌ" ضلّتِ الأعذارُ.



هذا النظامُ المجرمُ الكذّابُ
أركانُ حكمٍ أوشكتْ تنهارُ



فالضغطُ من شعبٍ أبيٍّ حرٍّ
لا بدَّ أن تُجرى له الأنهارُ



و الموقفُ الدوليُّ حزمٌ منهُ
يُجدي, فكلٌّ إنّما أنصارُ.



عُذراً لقد أُمهِلتَ يا بعثيٌّ
دهراً طويلاً, دارتِ الأدوارُ.