المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جنبلاط يجد صعوبة بالتفاهم مع حلفائه: “حزب اللّه” لا يُريد تأليف الحكومة


fouadzadieke
27-05-2011, 09:47 AM
جنبلاط يجد صعوبة بالتفاهم مع حلفائه: “حزب اللّه” لا يُريد تأليف الحكومة


5Share (http://www.facebook.com/sharer.php?u=http%3A%2F%2Fwww.siyese.com%2Flebanon-news%2Fjunblat-hizballah-la-yorid-ta2lif-hokouma%2F&t=%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B7%20%D9%8A%D8 %AC%D8%AF%20%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A9%20%D8%A 8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85%20%D9% 85%D8%B9%20%D8%AD%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A6%D9%87%3A %20%E2%80%9C%D8%AD%D8%B2%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%8 4%D9%91%D9%87%E2%80%9D%20%D9%84%D8%A7%20%D9%8A%D9% 8F%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%8A%D9 %81%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9%C 2%A0%7C%C2%A0Siyese.com&src=sp)


http://www.siyese.com/wp-content/uploads/2010/08/jumblat-2-300x241.jpg
رأى رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط ان “الحلفاء في “حزب الله” يضعون العماد ميشال عون في الواجهة ولا يُريدون تأليف الحكومة”.
واشار جنبلاط الى ان “الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي قدّم ما يجب تقديمه في المسلّمات السياسيّة في ما يتعلق بالملف الحكومي”.
وعن عدم تأليف الحكومة، يقول بأنه لا يملك الإجابة “فأحياناً حلفائي يُفكّرون بمنطق غير منطقي ولا أفهمه”.
كما سألته صحيفة “الاخبار” اذا كان يشعر بندم ما، فردّ بسرعة انه “لا، لكن هناك صعوبة بالتفاهم”.
واكّد جنبلاط ان “الحكومة ضروريّة للمقاومة وضروريّة لسوريا وضروريّة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي لتجاوز ما يُعانيه البلد، وخصوصاً أن أربعة مليارات من الدولارات خرجت من المصارف اللبنانيّة”.
وعن اعتذار ميقاتي أو تأليف حكومة أمر واقع، يطرد جنبلاط الفكرتين من رأسه ويذكر ان “حكومة الأمر الواقع غير مقبولة ولا واقعيّة، سنصبح مع حكومة تصريف أعمال تُشبه الحاليّة، ما الفائدة من ذلك؟”.
ويرفض كذلك ربط الأمر بما يجري في سوريا، لأن “دمشق بحاجة إلى حكومة”، مضيفاً انه “على القوى اللبنانيّة أن تُؤلّف حكومة بغض النظر عن أي عاملٍ إقليمي، لتستطيع حماية لبنان وتأمين الاستقرار فيه”.
ويشعر جنبلاط “بأن موسم الاصطياف بات في خطر، ما سيؤدي إلى تضرّر قطاعات اقتصادية عديدة في البلد”، كما يرى بوضوح “كيف تتزايد نسبة الهجرة بين الشباب اللبناني فتفقد المناطق العناصر التي يفترض أن تسهم في تنميتها”.
ويستذكر الثالث عشر من آذار، بالقول انهم “رفعوا شعار لا لسلاح المقاومة. طيب، ما بقي منه؟ لا شيء. ما المانع من تأليف الحكومة؟”.
ولفت إلى صعوبة شرح الموقف للناس، “ماذا تقول لزوّارك يومي السبت والأحد، وهذا لا ينعكس على جمهوري فقط، كلّ المواطنين يُعانون، ومنهم جمهور “حزب الله”، ألا يقولون لهم ذلك؟”.
ويعتقد جنبلاط أن “الناس باتوا بحاجة ماسّة إلى حكومة تنظر في حاجاتهم اليوميّة، ونشكر الله على الاتفاق الذي حصل مع نقابات السائقين العموميين لخفض أسعار البنزين للسائقين”.
ويضع جانباً ملفّات عديدة “لأنّ الجمود السياسي في البلد يمنع مناقشتها وتطويرها، وخصوصاً ملفّ استنهاض الحزب الاشتراكي وإعادة بناء المنظومة الفكرية لكوادره الشبابية”.
ويرى جنبلاط الخطر ذاته أمام عينيه منذ زمن، كما “لا يبدو أن هناك أسباباً جديدة تدفعه إلى التفاؤل”.
وعن رفض نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم لهذا المشروع، يُعرب عن عدم مفاجأته بهذا الموقف، “وسيلحقه غداً السنّة والمسيحيون والدروز، لا أحد يقبل بالتخلي عن مكتسباته، وكل واحد يُريد تقوية سلطته ضمن طائفته”.
في الملف السوري، كرّر جنبلاط دعوته الرئيس السوري بشار الأسد إلى “التوجّه نحو حوار مع مختلف مكوّنات المجتمع السوري المليء بالكفاءات القادرة على تطوير هذا البلد”.
وينفي جنبلاط مقولة تأديته دور وزير خارجيّة سوريا خلال زيارته فرنسا منذ أسبوع ولقائه مستشار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للشؤون الخارجيّة دافيد ليفيت ووزير الخارجيّة الفرنسي آلان جوبيه، موضحاً انه “كلّ ما في الأمر أنّي طلبت موعداً وقد حدّد على نحو عاجل”.
ويرفض الغوص في تفاصيل ما جرى، مردّداً ان “الأمر حسّاس جداً”، وأبلغت الفرنسيين أن “حصار النظام وعزله لن يؤديا إلا إلى المزيد من التأزّم”.
وشدّد جنبلاط على أن الرئيس الأسد يُريد الإصلاح وأنه قادر على تحقيقه.
واشار جنبلاط الى انه قال لفيلتمان اثناء زيارته الاخيرة في موقف واضح وحاسم “نرفض عزل سوريا والتضييق عليها لأنّ هذا سيؤدّي إلى ضرب الاستقرار في المنطقة كلها”.
ويرى أن “الإدارة الفرنسيّة تُريد وقف القمع في سوريا”.
وذكر بأنه ليس هناك فارقاً بين الأميركيين والفرنسيين في التعاطي مع الملف السوري، والطرفان لا يُريدان إسقاط النظام في دمشق، غير ان الإدارتين تُريدان فرض عقوبات دوليّة على سوريا عبر مجلس الأمن، “لكن الموقف الروسي والصيني والبرازيلي واضح برفض هذا القرار”.
المصدر: النهار