مشاهدة النسخة كاملة : رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان:نحن أمام "حلبجة" سورية والقتلى أكثر من ألف
fouadzadieke
11-05-2011, 09:19 AM
رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان:نحن أمام "حلبجة" سورية والقتلى أكثر من ألف
رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان قال خلال مقابلة مع القناة السابعة الإخبارية التركية: "أردنا من المسؤولين السوريين أن يقدموا مشروعاً يكسبون ثقة شعبهم من خلاله، وأرسلنا لهم اقتراحات مبنية على دراسات جادة، لكن من الخطأ أن يقوم نظام بإطلاق الرصاص على شعبه ...إذ لا توجد مجموعات مسلحة بمواجهته"، مضيفاً في مقابلة نقلت أجزاء منها قناة "الجزيرة" القطرية "لو كان الأمر كذلك لكان من حق قوى الأمن أن تدافع عن نفسها..، لكن من يواجهها شعب غير مسلح، وفي الماضي عشنا حلبجة وحمص وحماه ولا نريد أن نعيشها مرة ثانية، لكن مع الأسف يبدو أن هناك مرحلة مشابهة تبدأ في سوريا. هم يقولوا لنا إن مسلحين قتلوا 5 جنود و7 من الشرطة..، لكن المعلومات التي لدينا بهذا الخصوص هي معلومات مختلفة تماماً وعدد القتلى في سوريا تجاوز الألف تقريباً".مشاهدة المزيد
http://photos-h.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/227467_1757305448105_1103062364_31558100_3581790_s .jpg (http://www.facebook.com/photo.php?fbid=1757305448105&set=a.1218502818376.2030854.1103062364&type=1&ref=nf)
ابو سومر
11-05-2011, 09:10 PM
الى كل خائن للوطن سوريا بهذا المنتدى اقول له
لقد سقط القناع الخادع
هل اصبحت شاهد عيان انت ايضاً
لما لا تتكلمون وانتم داخل البلد
تصبحون شهود عيان للقنوات الكاذبة وانتم بالمغترب ...
ولكن هانت ... هانت ....
واريد اوجه رساله لهذا الطالباني ارودغان من يدعي الشرف هل نسي اسلافه الارهابيين بالمجازر بحق السريان والارمن يا محترم يا استاذ فؤاد ...
سمح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لنفسه بالخروج مجددا عن أبسط الأعراف الدبلوماسية من خلال تدخله المباشر بالشأن السوري، متناسيا أن سورية هي دولة مجاورة وحتى أمس قريب كان يعتبرها "دولة شقيقة".
بل إن السيد أردوغان لم يكتف بالتدخل في شؤون سوريا الداخلية، وذهب إلى حد "تحذير السلطات السورية من قتل شعبها"، نافيا وجود عصابات مسلحة وإرهابيين في بلادنا.
وفي حين يسمح اردوغان لسلطات حكومته الأمنية بضرب وملاحقة حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا ليس فقط في جنوب بلاده بل حتى داخل الأراضي العراقية بما في ذلك من انتهاك لسيادة العراق.
إلا أن اردوغان في هذا يعتبر أن من حق العثمانيين الجدد فقط المحافظة على أمن مواطنيهم في حين يدعو سوريا للتنازل عن هذا الحق، وكأن دماء السوريين ليست ذات قيمة له، ولا تتعدى كونها ورقة يساوم عليها لإرضاء المتطرفين في حزبه والإرهابيين الذين تؤويهم بلاده ممن يتآمرون على الدم السوري.
وفي حديثه يوم أمس للقناة السابعة الاخبارية التركية، كذلك ذهب أردوغان إلى حد بعيد في الإساءة لسوريا قيادة وشعبا بالحديث عن أن "مرحلة تبدأ في سورية مشابهة لما جرى في حماه وحمص وحلبجة بالعراق"، مع أننا نرى أن مرحلة تبدأ في تركيا وخاصة في جنوبها مشابهة لما جرى فيها من مجازر عام 1915، إذ يبدو أردوغان ذاته قد دخل في عقلية تصديق الوهم معتبرا أن الشعوب بلا ذاكرة ويمكنها أن تنسى ببساطة تاريخ بلاده وتاريخ أسلافه العثمانيين في ارتكاب المجازر.
ونذكر السيد أردوغان أن ما قامت به سوريا في حمص وحماه 1982 كان استخدام للقوة المشروعة ضد مرتكبي المجازر الذين يؤويهم حزب "العدالة والتنمية" اليوم.. ويشاركهم قادته حفلات الغداء والعشاء. وهنا لابد كذلك من تذكير السيد أردوغان بمجزرة مدرسة الأزبكية التي راح ضحيتها عشرات الأطفال السوريين من طلاب المدارس، ومجزرة مدرسة المدفعية التي راح ضحيتها العشرات من الطلاب الضباط السوريين، ومجازر حافلات السفر التي راح ضحيتها المئات من المدنيين السوريين.
هذه هي المجازر التي تناساها أردوغان إرضاء للتيار الطالباني داخل حزبه محولا الدم السوري إلى مجرد ورقة انتخابية، ومجرد بطاقة عبور للاتحاد الأوروبي الذي لازال حزب العدالة والتنمية يتملق قادته لقبول تركيا بينهم رغم كل الإذلال الذي مارسوه على تركيا وشعبها.
ولكون السيد أردوغان قد دخل في مرحلة التناسي، فلا بد من تذكيره الآن أنه ليس من ثقافة السوريين ولا عقيدة جيشهم ولا في تاريخهم أية مجازر. ولطالما كانت سوريا وشعبها ومؤسستها العسكرية ملتزمة بالمعايير الأخلاقية عند استخدامها للقوة، فلم تستخدمها إلا دفاعا عن حق وفي وجه باطل.
اليوم، تدافع سوريا عن أمنها الذي بات من الواضح أن حزب العدالة والتنمية قد تلقى جرعة أميركية قطرية على شكل "شيكات" انتخابية للتآمر عليه.
هذه سوريا التي قبل عامين طلب أردوغان نفسه منها المساعدة على وقف حمامات الدم في شوارع تركيا. ولم ندرك حينها أن أردوغان كان يخطط مع دول أخرى "صديقة" لحمامات دم في شوارع سوريا الآمنة.
وللتاريخ، لابد من منح السيد أردوغان هنا مراجعة تاريخية للمجازر التي ارتكبها أجداده العثمانيين والذي حزبه "حزب العدالة والتنمية" مخلص لمبادئهم "الأخلاقية" وقيمهم الإلغائية، وذكرى مجزرة الرابع والشعرين من نيسان لم يمض عليها سوى عشرين يوما...حيث في الرابع والعشرين من نيسان من كل عام يستعيد مسيحيي سوريا وأرمينيا وبلاد ما بين النهرين، ذاكرتهم التاريخية، لتخليد ماساة المذبحة الكبرى التي اقترفتها تركيا عام 1915 والتي حصدت مليون ونصف المليون أرمني وأكثر من نصف مليون من ألآشوريين (سريان/كلدان). ففي ذلك اليوم جهزت تركيا حملاتها العسكرية وجندت لهذا الغرض آلاف الأتراك تحت اسم الفرق الحميدية، وبدأت حملات القتل الجماعي وعمليات التطهير العرقي بحق الأقليات المسيحية، مثل الأرمن والآشوريين (سريان/كلدان) وكذلك اليونان، مارست في مناطقهم سياسة الأرض المحروقة، قتلت من قتلت وشردت من بقي منهم إلى خارج حدود الدولة التركية. وسبق تلك المجزرة أيضا ما ارتكبه جد أردوغان السلطان عبد الحميد الثاني الذي لقب بـ(السلطان الأحمر) لأنه ارتكب في سنة 1896 مجزرة بحق الأرمن راح ضحيتها أكثر من 300 أرمني وبدم بارد.
السفير الأمريكي في تركيا، ما بين 1913 – 1916، هنري مورغنتاو يقول عن تلك المذابح، في كتابه (قتل أمة): "في ربيع عام 1914وضع الأتراك خطتهم وقد دفع التعصب الديني عند الغوغاء والرعاع الأتراك لذبح معظم الأمم المسيحية التابعة لهم الى جانب الأرمن، من الآشوريين (سريان / كلدان) واليونان ... لا توجد أحداث أفظع منها في تاريخ الجنس البشري كله".
كذلك استطاعت الباحثة الأرمنية السورية "نور أرسيان أن تحصي 33 صحيفة سورية كتبت عن المذابح وعمليات الإبادة الجماعية وعن التهجير القسري الى الأراضي السورية، وأن تجمع 500 مقالة كتبها أبرز رجال الصحافة السوريين بين عام 1877-1903.
بالإضافة لذلك، هناك شهادات موثقة عن (المذبحة الكبرى) منها للمسؤول البريطاني هربرت جيس والباحث الألماني فرانك فيرسل والباحث الأرمني الفلسطيني مانويل حسسيان والمؤرخ البريطاني المعروف أرنولد توينبي الذي يقول في مذكراته: "لم يكن المخطط يهدف إلا إلى إبادة السكان المسيحيين الذين يعيشون داخل الحدود العثمانية".
وللتذكير ياسيد أردوغان... كانت سوريا هي من استقبلت الفارين من مجازركم، ومازال هناك من المعمرين من السوريين في بعض مدن الجزيرة السورية، يؤكدون أنهم رأوا بأم عينهم قوافل المسيحيين وبأعداد هائلة تمر عبر الأراضي السورية يرافقونهم الجنود الترك ويمارسون افظع انواع وسائل التعذيب، بحسب الباحثة أرسيان.
fouadzadieke
12-05-2011, 02:12 PM
السيد ابو سومر
أتمنى أن تحدد من هم الخونة الذين تقصدهم في هذا المنتدى أيها المواطن "الشريف" قبل أن أرد عليك بما يناسب هذا الانجراف الأهوس الذي تتخبّط به. أنتظر توضيحك ليكون لنا حديث آخر. نحن نترك مجالا واسعا للحرية و للنقاش فمتى كان بمقدورك أن تناقش فلا تتهم هات أدلتك و حيثياتك التي تريد الدفاع عنها و هذا من حقك أما تخوين الآخرين فليس من حقك و لا من حق غيرك فالخيانة لا تستطيع أنت أو غيرك أن تلصقها بالآخرين لأنها ليست من حقك و لست الوكيل على تثبيت مواطنية هذا أو خيانة ذاك و نظرية المؤامرة التي تنساق خلفها لم تعد حيلة تنطلي على أحد. أنا بانتظار ردك الجريء أيها الرجل البطل الذي داخل الوطن!!!!
الياس زاديكه
12-05-2011, 05:28 PM
إلى هنا توصل بك الوعي يامن تدعي نفسك رئيس منتديات وتتهجم بصورة عشوائية على مواضيع الناس أين هي الثقافة التي تدعي بها بالمنتديات بأن لكل شخص له حق الرأي بإبداء وجهة نظره وأنت دون أي سبب تتهم الناس المحترمين بالخونه يبدو بأنك نسيت أمثالك التي تكتبها في المنتديات ونسيت المثل الذي يقول : العطار ياللي بعلبته ينادي .. ياأنت !!! ومثل آخر راح أقولك إياه : من يدق الباب راح يجيه الجواب !! وإليك جوابي :
أنا راح أرد على أخوي القدير فؤاد بدالك لأن من ناداه أخي فؤاد بهذا الأسم قد لايعرف نفسه لكثرة الأسماء التي ينتحلها بالمنتديات فقط لإيقاع النساء بمصيدته وألاعيبه الشيطانية .. أخي فؤاد هذا الشخص محرض من قبل شخص آخر أعرفه حق اليقين
عندي دلائل كثيرة عن شخصيات مهزهزة من هذا وذاك القبيل ..
بليه آمانه مرة تاني لما تكتب رد على أي موضوع أو رد على رد لاتنقله خلي يكون من ثقافتك العالية أوكي !!!
نحن مع كل مواطن سوري شريف ونقبل تراب سوريا لأنه وطننا لايمكن أن نستغني عنه بينما الخونة نرميهم بسلة المهملات فرحتن بابكتي
بلكي
تنبطوا وتنجرقوا أنت وياللي حرضك !!!
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd