المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحزانُ مُغترِب. شعر: فؤاد زاديكه


fouadzadieke
27-04-2011, 06:44 AM
أحزانُ مُغترِب



أسفي على المُنساقِ خلفَ مزاعِمَ
حبكَ النظامُ خُيوطَ أفكِها زاعِما


بلغتْ سخافةُ تُهمةٍ بتآمرٍ
أُفُقَ الخيانةِ، صارَ جُرمُهُ أعظمَ


سلبَ العزيمةَ مِنْ إرادةِ شعبِهِ،
و طغى يُنَوِّعُ بالمجازِرِ مُجرِما


هلك العبادَ ببطشِهِ و أذيّةٍ،
فرأى بوالدِهِ البغيضِ مُعَلِّما


فجرائمُ افتعل النظامُ وقوعَها،
مُتَشَدِّقاً كَذِباً، يُنافقُ مُغرَما


سفكَ الدّماءَ، دماءَ شعبِهِ قاتلاً
دَهمَ المساجدَ و المنازلَ ناقِما


قَذِرٌ بكلِّ توجُّهٍ و سياسةٍ،
تركَ العروبةَ مُفْرِساً و مُعَجَّما


خدعَ الشّعوبَ بمنطقٍ ل"مُقاومٍ"
بدلَ العدوِّ جموعَ شعبِهِ قاومَ



كَبُرَ الغرورُ يظنُّ أنّ مصيرَهُ
سيظلُّ يخلدُ، فاستحلَّ مُحَرَّما


فإذا بهِ، ينهالُ ضربُ رصاصِهِ،
فتساقطَ الشّهداءُ، إذ سفكَ الدَّمَ


و يُمَجِّدُ الإعلامُ كلَّ نفاقِهِ
مُتآمراً، و مُفَبْرِكاً و مُساهِما


فإلى متى الأيّامُ تسرقُ حُلْمَنا؟
و إلى متى الإجرامُ ينضحُ مَأتَمَا؟