المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عيد الشهداء في سيبسطية قبادوقية الأربعين (السريان)


د. جبرائيل شيعا
11-03-2006, 08:23 AM
عيد الشهداء في سيبسطية قبادوقية الأربعين (السريان)

بهذه المناسبة المباركة نطلب للشهداء جميعا الرحمة
مكانتهم على الأرض غالية وفي السماء أيضا هكذا.

وبهذه المناسبة اقدم ترتيلة كتبها ملفاننا العظيم مار افرام السرياني للشهداء.

سوهدي دزامار

سوهدي دزامار له لبرو
----------- بحاشيهون قوله حنيغه
هو زومرو عيتو ويالده
----------- شوبحو بيومو دعيديهون


بقطليكون سوهده بريخه
----------- اثبانيات عيذات قودشو
وبشخينتو دهادومايكون
----------- حوذيوا كوليوم وافصيحو


شوبحوا ليامينوخ موران
----------- دالسوهده كليله كذلاث
وحايلاث اينون باغونو
----------- وسومات كليله بريشايهون
ترجمتها:

أيها الشهداء الذين رنمو للابن بآلامهم تسابيح شجية، ها إن الكنيسة وأبنائها يرنمون لكم تسبيحا في ذكراكم.

لقد بنيت الكنيسة المقدسة بمقتلكم أيها الشهداء المباركون، وهي تفرح وتبتهج بأضرحة أعضائكم في كل يوم.

المجد ليمينك يا رب التي جدلت الأكاليل للشهداء، وشيدتهم في الجهاد ووضعت اكاليلا في رؤوسهم.


نطلب من الرب ان تكون صلوات وبركة القديسين الشهداء مع الجميع

د. جبرائيل شيعا

fouadzadieke
11-03-2006, 08:45 AM
ونحن أيضاً معك يا دكتور جبرا نطلب من الرب ان تكون صلوات وبركة القديسين الشهداء مع الجميع وأن يرحم أرواحهم فهم مشاعل نهتدي بها على مرّ الأجيال وفخرنا بهم كبير وأشكر لفتتك الجميلة هذه وشكرا من كل قلبي لك.

بهيجة كبرو اسحق
11-03-2006, 01:13 PM
بركة صلوات القديسين الشهداء تكون مع الجميع
مشكور دكتور جبرائيل وتحية لك

Fadi
11-03-2006, 01:23 PM
شكرا ً دكتور جبرائيل على هذه الترتيلة لشمس السريان الملفان مار افرام
واسمح لي أن أقدم هذه اللمحة عن قصة الأربعين شهيد .

الشهداء الأربعون في سيبسطية
سنة 314 ميلادية انتصر الامبراطور قسطنطين الكبير على لييقينوس شريكه في الامبراطورية في الشرق ، فوقع هذا الأخير تشريع ميلان الذي وضعه قسطنطين ، ولكن ليقينوس نكث العهد وفتك بالمسيحيين فاستشهد ألوف على يديه منهم الأربعون شهيدا ً في سيبسطية ( سيواس، الواقعة على نهر الفرات ) الذين حكم عليهم بالموت لرفضهم الاشتراك بتقديم الذبائح للأصنام .
فالقوا عراة في بحيرة متجمدة في فصل الشتاء ، وكان القيصر ليقينوس قد هيأ حماما ً ساخنا ً بجانب البحيرة ليلتجيء إليها من تخور عزيمته وينكر مسيحه من الأربعين شهيد، ولكن الشهداء أظهروا شجاعة منقطعة النظير .
وكان حارس الحمام يراقبهم عن كثب فرأى أربعين ملاكا ً منحدرين من السماء وبيد كل منهم إكليل بهي وضعه على رأس أحد الشهداء ، وبقي أحد الملائكة وبيده الأكليل ، ولما علم حارس الحمام أن أحد الأربعين كان قد غادر البحيرة ودخل الحمام حيث مات لساعته ، دخلت نعمة المسيح قلبه فاعترف بالمسيح وخلع ثيابه ونزل إلى البحيرة وربح الإكليل الباقي .
وفي الصباح التالي أحرقت الأجساد الطاهرة وجسد حارس الحمام معها ....

عن أدبيات الكنيسة السريانية الأرثوذكسية

SamiraZadieke
11-03-2006, 02:23 PM
الدكتر الغالي جبرا ألف شكرعلى اهتمامك بشهدائنا وبطريقهم النور والهدي إلى نور أبونا السماوي وليتشفعوا لنا و لنصير على دربهم ويعطيك العافية مهندس الفكر والأدب فادي على الإضافة الكافية والوافية لشهدائنا الأبرار.
سميرة

د. جبرائيل شيعا
11-03-2006, 10:40 PM
تودي ساكي
تودي احونو فؤاد وحوثو بهيجة واحونو المهندس فادي وحوثو سميرة على مروركم الجميل
نعم الشهداء شموع تنير دروبنا
تودي غلبة يا احونو م. فادي على إضافة القصة عن الشهداء الاربعين السريتن.

اتمنى ان يكون ذاك الايمان الذي كان في قلوب الشهداء يعبر قلوبنا جميعا.
فما أجمل من ان يستشهد الإنسان على اغلى ما لدية
فهم استشهدوا من أجل إيمانهم وتعلقهم ومحبتهم بالله.

فتكن بركتهم وصلوات القديسين مع الجميع.
مرة اخرة تودي احونو م. فادي

د. جبرائيل شيعا