kestantin Chamoun
28-01-2011, 01:06 PM
First Published: 2011-01-28
مفاوضات طريق الحكومة اللبنانية يبدأ من خلف الكواليس
الحريري يتساءل لماذا نشارك في الحكومة، واوساط نجيب ميقاتي تؤكد ان قوى 14 آذار لا تريد الشراكة مع حزب الله.
ميدل ايست أونلاين
http://www.middle-east-online.com/meoicons/headers/caption.gifhttp://www.middle-east-online.com/meopictures/biga/_104089_najib.jpgميقاتي يبدأ التوقيت
http://www.middle-east-online.com/meoicons/headers/captionb.gif
بيروت - انهى رئيس الحكومة المكلف في لبنان نجيب ميقاتي الجمعة استشارات اجراها مع الكتل النيابية والنواب في البرلمان بهدف تشكيل حكومة جديدة، على ان تتحول بعد ذلك هذه المحادثات الى مفاوضات خلف الكواليس.
والتقى ميقاتي على مدى يومين الكتل والنواب المستقلين للوقوف عند ارائهم حيال شكل الحكومة المقبلة وتوزيع الادوار فيها، على ان يطلع رئيس الجمهورية ميشال سليمان السبت على حصيلة محادثاته.
ومع انتهاء المشاورات في البرلمان، تبدأ محادثات وراء الكواليس على شكل مفاوضات تتناول خصوصا توزيع الحقائب الوزارية بعد الاتفاق على شكل الحكومة، والبيان الوزاري الذي يحدد الخطوط العريضة لعمل الحكومة.
وكتبت صحيفة "السفير" ان "العمل الجدي سينطلق الآن في مطابخ الكواليس السياسية من اجل تشكيل حكومة جديدة، بمن حضر".
وتتجه الانظار الى موقف قوى 14 آذار بزعامة رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري من المشاركة في الحكومة، اذ اعطى بعض اعضائها اشارات الى احتمال الانضمام الى الحكومة، رغم ان البعض الآخر سبق ان استبعد هذا الامر.
واكدت اوساط ميقاتي انه "من الواضح ان قوى 14 آذار لا تريد المشاركة في الحكومة"، مشيرة الى قول الحريري الخميس عند سؤاله عن امكانية المشاركة "لماذا؟".
واضافت وساط ميقاتي "نتجه نحو تشكيل حكومة تكنوقراط وسياسيين".
وكان النائب ووزير العمل في حكومة تصريف الاعمال بطرس حرب الذي ينتمي الى قوى 14 آذار قال عقب لقائه ميقاتي الجمعة ان على رئيس الحكومة المكلف "الرد على التساؤلات التي طرحتها هذه القوى".
واضاف "اذا اقتنعنا باجوبته فسنكون منفتحين للتعاون".
وكانت كتلة "المستقبل" النيابية بزعامة الحريري طالبت ميقاتي الخميس بتوضيح موقفه من مسالة الالتزام "بعدم الموافقة على طلب فك التزام" لبنان بالمحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
كما طالبته بتوضيح موقفه من مسألة الالتزام "بوضع خطة زمنية لجمع السلاح الموجه الى صدور الناس"، في اشارة الى سلاح حزب الله.
ودعته الى اقرار هذين البندين في البيان الوزاري.
وتأتي عملية تشكيل الحكومة الجديدة بعد سقوط حكومة سعد الحريري في 12 كانون الثاني/يناير نتيجة استقالة احد عشر وزيرا بينهم عشرة يمثلون حزب الله وحلفاءه، بسبب خلاف على المحكمة الخاصة بلبنان.
وتوقعت صحف لبنانية اليوم ان تبصر الحكومة العتيدة النور ضمن مهلة قصيرة.
وكتبت "السفير" انه "من المتوقع الا يستغرق تشكيل الحكومة وقتا طويلا"، فيما توقعت "الاخبار" القريبة من حزب الله ان تولد الحكومة "منتصف الاسبوع المقبل".
واعتبرت "النهار" القريبة من قوى 14 آذار ان "شكل الحكومة بدا يتبلور"، خصوصا بعد "انتقال قوى 14 آذار الى ضفة المعارضة".
وفاز ميقاتي بالتكليف بعد حصوله على تأييد 68 نائبا من 128 خلال الاستشارات التي قام بها سليمان فيما حصل سعد الحريري على تأييد 60 نائبا.
وحصل ميقاتي على اصوات حزب الله وحلفائه. واثار تكليفه حركة احتجاجات واسعة بين مناصري الحريري الذين نددوا بتجاوز زعيمهم، وهو الشخصية الاكثر شعبية في الطائفة السنية، نتيجة ما اعتبروه "فرض حزب الله لمرشحه". ويلتقي ميقاتي الجمعة بحسب ما ذكر بيان صادر عن مكتبه الاعلامي، مجموعة من السفراء بينهم سفير فرنسا وسفير الممكلة العربية السعودية، التي تدعم الحريري
مفاوضات طريق الحكومة اللبنانية يبدأ من خلف الكواليس
الحريري يتساءل لماذا نشارك في الحكومة، واوساط نجيب ميقاتي تؤكد ان قوى 14 آذار لا تريد الشراكة مع حزب الله.
ميدل ايست أونلاين
http://www.middle-east-online.com/meoicons/headers/caption.gifhttp://www.middle-east-online.com/meopictures/biga/_104089_najib.jpgميقاتي يبدأ التوقيت
http://www.middle-east-online.com/meoicons/headers/captionb.gif
بيروت - انهى رئيس الحكومة المكلف في لبنان نجيب ميقاتي الجمعة استشارات اجراها مع الكتل النيابية والنواب في البرلمان بهدف تشكيل حكومة جديدة، على ان تتحول بعد ذلك هذه المحادثات الى مفاوضات خلف الكواليس.
والتقى ميقاتي على مدى يومين الكتل والنواب المستقلين للوقوف عند ارائهم حيال شكل الحكومة المقبلة وتوزيع الادوار فيها، على ان يطلع رئيس الجمهورية ميشال سليمان السبت على حصيلة محادثاته.
ومع انتهاء المشاورات في البرلمان، تبدأ محادثات وراء الكواليس على شكل مفاوضات تتناول خصوصا توزيع الحقائب الوزارية بعد الاتفاق على شكل الحكومة، والبيان الوزاري الذي يحدد الخطوط العريضة لعمل الحكومة.
وكتبت صحيفة "السفير" ان "العمل الجدي سينطلق الآن في مطابخ الكواليس السياسية من اجل تشكيل حكومة جديدة، بمن حضر".
وتتجه الانظار الى موقف قوى 14 آذار بزعامة رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري من المشاركة في الحكومة، اذ اعطى بعض اعضائها اشارات الى احتمال الانضمام الى الحكومة، رغم ان البعض الآخر سبق ان استبعد هذا الامر.
واكدت اوساط ميقاتي انه "من الواضح ان قوى 14 آذار لا تريد المشاركة في الحكومة"، مشيرة الى قول الحريري الخميس عند سؤاله عن امكانية المشاركة "لماذا؟".
واضافت وساط ميقاتي "نتجه نحو تشكيل حكومة تكنوقراط وسياسيين".
وكان النائب ووزير العمل في حكومة تصريف الاعمال بطرس حرب الذي ينتمي الى قوى 14 آذار قال عقب لقائه ميقاتي الجمعة ان على رئيس الحكومة المكلف "الرد على التساؤلات التي طرحتها هذه القوى".
واضاف "اذا اقتنعنا باجوبته فسنكون منفتحين للتعاون".
وكانت كتلة "المستقبل" النيابية بزعامة الحريري طالبت ميقاتي الخميس بتوضيح موقفه من مسالة الالتزام "بعدم الموافقة على طلب فك التزام" لبنان بالمحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
كما طالبته بتوضيح موقفه من مسألة الالتزام "بوضع خطة زمنية لجمع السلاح الموجه الى صدور الناس"، في اشارة الى سلاح حزب الله.
ودعته الى اقرار هذين البندين في البيان الوزاري.
وتأتي عملية تشكيل الحكومة الجديدة بعد سقوط حكومة سعد الحريري في 12 كانون الثاني/يناير نتيجة استقالة احد عشر وزيرا بينهم عشرة يمثلون حزب الله وحلفاءه، بسبب خلاف على المحكمة الخاصة بلبنان.
وتوقعت صحف لبنانية اليوم ان تبصر الحكومة العتيدة النور ضمن مهلة قصيرة.
وكتبت "السفير" انه "من المتوقع الا يستغرق تشكيل الحكومة وقتا طويلا"، فيما توقعت "الاخبار" القريبة من حزب الله ان تولد الحكومة "منتصف الاسبوع المقبل".
واعتبرت "النهار" القريبة من قوى 14 آذار ان "شكل الحكومة بدا يتبلور"، خصوصا بعد "انتقال قوى 14 آذار الى ضفة المعارضة".
وفاز ميقاتي بالتكليف بعد حصوله على تأييد 68 نائبا من 128 خلال الاستشارات التي قام بها سليمان فيما حصل سعد الحريري على تأييد 60 نائبا.
وحصل ميقاتي على اصوات حزب الله وحلفائه. واثار تكليفه حركة احتجاجات واسعة بين مناصري الحريري الذين نددوا بتجاوز زعيمهم، وهو الشخصية الاكثر شعبية في الطائفة السنية، نتيجة ما اعتبروه "فرض حزب الله لمرشحه". ويلتقي ميقاتي الجمعة بحسب ما ذكر بيان صادر عن مكتبه الاعلامي، مجموعة من السفراء بينهم سفير فرنسا وسفير الممكلة العربية السعودية، التي تدعم الحريري