kestantin Chamoun
13-12-2010, 11:57 AM
13-12-2010 7:29:41
http://www.alarabonline.org/data/2010/12/12-13/21p.jpg
أرقام مقلقة لداء السكّري في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا
السكّري.. شمال أفريقيا والشرق الأوسط في قلب الخطر
دبي- حذّرت الإحصائيات العالمية والتقارير الدورية من أن مرض السكري يهدّد حياة الملايين من البشر ويؤثر سلبا على صحتهم وعلى إنتاجيتهم ومساهماتهم في الحياة المجتمعية والأسرية ومن المتوقع أن يستنزف حوالي 13 بالمائة من ميزانيات الرعاية الصحية في منطقة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك بحلول عام 2025.
وتؤكد الاحصائيات أن حوالي 150 مليون شخص عبر العالم مصابون بمرض السكري وهذا الرقم مرجّح للزيادة بإضطراد ما لم تضعه الدول على سلم أولوياتها وفي مقدمة استراتيجياتها خاصة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لارتفاع معدل الإصابة بها.
وطالب الدكتور حنيف حسن، وزير الصحة الإماراتي، في كلمته خلال أعمال المنتدى العالمي لقادة السكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي تحتضنه دبي، برفع درجة الالتزام بتنفيذ الخطط والاستراتيجيات الموضوعة للحد من انتشار المرض على أن لا يقتصر هذا الالتزام على فئة بعينها بل على الجميع هيئات ومؤسسات حكومية وغير حكومية وعلى الباحثين المتخصصين والشركات الصيدلانية ومنظمات الرعاية الصحية والتكنولوجيا الصيدلانية والصناعات الزراعية والغذائية وشركات الصحة العامة ووسائل الإعلام وكافة المنظمات ذات الصلة وكذلك على الأسر والأفراد حيث يجب أن لا يدّخر الجميع وسعاً في مقاومة هذا المرض.
وأشار دكتور حنيف حسن إلى ضرورة تضافر الجهود والسعي الدؤوب لوقف تيار هذا المرض كي تتراجع نسبته ويقلّ خطره سعياً نحو تطوير وتنمية اقتصاديات دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن أجل توفير حياة صحية سليمة لشعوبها بما يترتّب عليه زيادة معدلات إنتاجياتها مشيرا إلى أنه لكي يتحقق هذا الأمل فإن علينا أن نتحمل مسؤولياتنا جميعا أفرادا ومؤسسات وأن نواصل العمل دون إبطاء أو تقصير وأن نتبنى استراتيجيات واضحة ومدروسة وقابلة للتطبيق وان نعتمد خططاً عاجلة على المدى الزمني القريب والمتوسط والبعيد تتضمن آليات رئيسية متفق عليها وأهمها رفع درجة الوعي بخطورة هذا المرض وسبل مكافحته.
وألقى بيل كلينتون، الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية مؤسس مؤسسة "وليم جي. كلينتون"، كلمة أوضح فيها أن داء السكري يعتبر المرض الأول في الولايات المتحدة الأمريكية الذي يصيب الأطفال من النوع 2 وهو يتزايد بنسبة كبيرة هناك.
وطالب بضرورة تغيير نمط العادات الغذائية وتشجيع التمارين الرياضية بين الاجيال القادمة مشيرا إلى ان امريكا تنفق ميزانية تترواح بين 150 الى 160 مليار دولار للقضاء على السكري.
ودعا كلينتون الى التعاون بين مؤسسات الرعاية الصحية المتخصصة ووزارات الصحة في دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا من أجل تغيير العادات الغذائية.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن المنتدى العالمي لقيادات السكري الذي يعقد ضمن فعاليات المؤتمر السادس للعلوم الطبية، بمشاركة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون والأمير فريدريك ولي عهد الدنمارك والشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية وعدد من القيادات والشخصيات البارزة على مستوى العالم، في إطار تكريس الجهود من أجل مكافحة داء السكري وتشجيع التعاون البناء للتغلب على مخاطره حيث يهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على مرض السكري بإعتباره من الأمراض المزمنة التي تتطلب تضافر الجهود محليا وعالميا من أجل التغلب على مضاعفاته ومكافحة انتشاره.
وكان المنتدى قد افتتح جلساته بجلسة خاصة بالاتحاد الدولي للسكري حول التحضير لعقد قمة الأمم المتحدة فيما يخص الأمراض غير المعدية على مستوى رؤساء الدول تبعها عدد من الجلسات الأخرى التي تناولت فهم ومكافحة مرض السكري ومناقشة العوائق وتحديد سبل التدخل من خلال حلقة نقاش.
وأكدت الجلسة ضرورة إجراء مشاورات مكثفة بين جميع الأطراف المعنية لتحديد أبرز مطالب مجتمع الأمراض غير المعدية لضمان الخروج بنتائج ملموسة وهادفة.
وألقى البروفسور جان كلود مبانيا رئيس الاتحاد الدولي للسكري كلمة حول الآمال المعقودة على قمة الأمم المتحدة حول الأمراض غير المعدية.
وتحدث الدكتور علاء علوان نائب المدير العام لقسم الأمراض غير المعدية والصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية عن التحضير رفيع المستوي للقمة التي ستعقدها الأمم المتحدة تحت عنوان "مسؤولية واحدة واستجابة متعددة الأطراف".
وتطرقت ليز كينجو نائبة الرئيس التنفيذي وكبيرة الموظفين لدى شركة "نوفو نورديسك" الى أهمية دعم قمة الأمم المتحدة لتحقيق أهدافها من خلال قطاع الأعمال, فيما ألقى البروفسور الدكتور توفيق خوجه المدير العام للجنة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي الضوء على تحديات وفرص المنهجيات الإستراتيجية للأمراض غير المعدية.
من جانبها ألقت الدكتورة أكيكو مايدا مديرة قطاع الصحة والتغذية والسكان في قطاع إدارة التنمية البشرية في البنك الدولي كلمة تناولت فيها ضرورة مواجهة تحديات التطور الصحي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأهمية بناء الشراكات من أجل ايجاد معايير صحية أفضل.
وتحدث الدكتور أمير كمران نيكوسوخان تاير رئيس الاتحاد الدولي للسكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن أهم مطالب المنطقة من قمة الأمم المتحدة حول الأمراض غير المعدية بينما لفت آن كيلنغ المدير التنفيذي في الاتحاد الدولي للسكري الى أهمية تضافر الجهود استعداداً للقمة من خلال التركيز على الدور المركزي لتحالف الأمراض غير المعدية.
ودار نقاش عام حول فهم ومكافحة مرض السكري خلال جلسة موسعة استهدفت إعداد ارضية وصورة واضحة حول وباء السكري في منطقة الشرق الأوسط حيث ناقش المتحدثون في هذه الجلسة الوباء في المنطقة على ثلاثة مستويات بداية من مستوى البلد المضيف "دولة الإمارات" ومنطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتناول المتحدثون أبرز العوامل المؤدية الى المرض لافتين إلى الإجراءات الحالية والأفكار المقترحة للتأكيد المستقبلي على الالتزام بمكافحة هذا المرض.
كما ألقت الجلسة الضوء على أبرز النتائج التي خلص إليها كتيّب "داء السكري: الوباء الخفي ومضاعفاته على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
وألقى الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية في وزارة الصحة رئيس اللجنة الوطنية العليا لمكافحة السكري كلمة نوه فيها الى حجم انتشار داء السكري في الإمارات وإستراتيجية اللجنة الوطنية العليا وحكومة دولة الإمارات لمكافحته موضحا مهمة ورؤية وزارة الصحة للسنوات المقبلة لتحسين نوعية حياة مرضى السكري.
بدوره أكد البروفسور الدكتور توفيق خوجه المدير العام للجنة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي التزام المجلس تجاه مكافحة السكري.
كما ناقشت الجلسات العوائق وتحديد سبل التدخل وتحسين نوعية الرعاية حيث تم التركيز على المبادرات الناجحة في تحسين جودتها عبر تطوير أنظمة الرعاية الصحية وتحسين سبل تقديمها لتوفير أفضل العلاجات.
وتم تقديم ثلاثة شروح توضيحية موجزة لحالات الممارسات المثلى من إيطاليا والمملكة المتحدة والكويت تلتها حلقة نقاش ضمت مجموعة من الخبراء والأطباء وممثلي الجمعيات الطبية وصناع القرار على المستويين الوطني والإقليمي حول التوعية والكشف المبكر عن المرض.
وبحثت الجلسة المبادرات الناجحة داخل المنطقة وخارجها في مجالات الوقاية والكشف المبكر عن المرض حيث تم تقديم ثلاثة عروض توضيحية موجزة لحالات الممارسات المثلى من فنلندا ودولة الإمارات والمملكة المتحدة وعددا من المواضيع المتعلقة بأهمية تدريب وتثقيف العاملين في الرعاية الصحية وإرشادات العلاج وقياس وتبادل وتحسين جودة الرعاية الصحية لمرض السكري ومنهجية الفرق متعددة التخصصات وبرامج التوعية الوطنية والشراكات بين القطاعات والتعاون بين قطاعي التعليم والصحة والتركيز على الأطفال والاستثمار في الكشف المبكرعن المرض وبناء القدرات ونماذج الكشف ذات التكلفة المعقولة ووضع الحوافز وعوامل الخطورة.
وخصصت الجلسة التي عقدت بعد الافتتاح الرسمي للمنتدى للرؤية السياسية حيث سلطت الضوء على أهمية المنتدى ووباء السكري في المنطقة والعواقب الاقتصادية والاجتماعية المحتملة لهذا المرض وضرورة توحيد الجهود لتناول المسألة على أرفع المستويات.
وشهدت هذه الجلسة تعيين سفير لداء السكري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واعلان "بيان دبي" حول مرض السكري والأمراض غير المعدية من قبل ممثلي جميع الشركاء ووزارة الصحة فضلا عن تبني الاعلان المشترك لمرض السكري في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من قبل كافة الشركاء ووزارات الصحة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وعلى هامش المنتدي عقدت وزارة الصحة مؤتمرا صحفيا اليوم بالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الدولي للسكري لإعلان المحاور الرئيسية للمنتدى التى تشمل دور الرعاية الصحية الأولية وأهميتها في تعزيز مكافحة السكري والتصدي لمضاعفاته بشكل عام.
وشارك في المؤتمر الصحفي الدكتور سالم الدرمكي وكيل وزارة الصحة بالإنابة والدكتور محمود فكري الوكيل المساعد لشؤون السياسات الصحية والدكتور توفيق أحمد بن خوجة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء صحة دول مجلس التعاون الخليجي وأكيكو ماييدا مديرة إدارة الصحة والتغذية وقطاع السكان في البنك الدولي والدكتور أنيل كابور المدير الإداري للاتحاد الدولي للسكري ولارس سورنسن الرئيس التنفيذي لمؤسسة نوفو نوردسك.
وأكد المتحدون فى المؤتمر على ضرورة العناية بصحة المرأة الحامل لوقايتها وجنينها من الإصابة بالسكري من خلال المتابعة المستمرة والدقيقة لها خلال فترة الحمل مشيرين الى ان مكافحة السكري تعتبر مسؤولية مجتمعية لكافة أفراد ومؤسسات المجتمع المدني ولافتين الى أهمية توجيه الدعوة للمؤسسات المجتمعية والهيئات والجهات الحكومية والخاصة للمشاركة الحقيقية في التوعية حول المرض وكيفية تجنب الإصابة به.
وأشار المشاركون في المؤتمر الصحفي إلى أهمية إعتبار مريض السكري من الفئات التي تحتاج الى عناية دقيقة ولكن دون تمييز يجعلها تصاب بالرهبة والانعزال عن المجتمع.
Alarab Online. © All rights reserved.
http://www.alarabonline.org/data/2010/12/12-13/21p.jpg
أرقام مقلقة لداء السكّري في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا
السكّري.. شمال أفريقيا والشرق الأوسط في قلب الخطر
دبي- حذّرت الإحصائيات العالمية والتقارير الدورية من أن مرض السكري يهدّد حياة الملايين من البشر ويؤثر سلبا على صحتهم وعلى إنتاجيتهم ومساهماتهم في الحياة المجتمعية والأسرية ومن المتوقع أن يستنزف حوالي 13 بالمائة من ميزانيات الرعاية الصحية في منطقة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك بحلول عام 2025.
وتؤكد الاحصائيات أن حوالي 150 مليون شخص عبر العالم مصابون بمرض السكري وهذا الرقم مرجّح للزيادة بإضطراد ما لم تضعه الدول على سلم أولوياتها وفي مقدمة استراتيجياتها خاصة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لارتفاع معدل الإصابة بها.
وطالب الدكتور حنيف حسن، وزير الصحة الإماراتي، في كلمته خلال أعمال المنتدى العالمي لقادة السكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي تحتضنه دبي، برفع درجة الالتزام بتنفيذ الخطط والاستراتيجيات الموضوعة للحد من انتشار المرض على أن لا يقتصر هذا الالتزام على فئة بعينها بل على الجميع هيئات ومؤسسات حكومية وغير حكومية وعلى الباحثين المتخصصين والشركات الصيدلانية ومنظمات الرعاية الصحية والتكنولوجيا الصيدلانية والصناعات الزراعية والغذائية وشركات الصحة العامة ووسائل الإعلام وكافة المنظمات ذات الصلة وكذلك على الأسر والأفراد حيث يجب أن لا يدّخر الجميع وسعاً في مقاومة هذا المرض.
وأشار دكتور حنيف حسن إلى ضرورة تضافر الجهود والسعي الدؤوب لوقف تيار هذا المرض كي تتراجع نسبته ويقلّ خطره سعياً نحو تطوير وتنمية اقتصاديات دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن أجل توفير حياة صحية سليمة لشعوبها بما يترتّب عليه زيادة معدلات إنتاجياتها مشيرا إلى أنه لكي يتحقق هذا الأمل فإن علينا أن نتحمل مسؤولياتنا جميعا أفرادا ومؤسسات وأن نواصل العمل دون إبطاء أو تقصير وأن نتبنى استراتيجيات واضحة ومدروسة وقابلة للتطبيق وان نعتمد خططاً عاجلة على المدى الزمني القريب والمتوسط والبعيد تتضمن آليات رئيسية متفق عليها وأهمها رفع درجة الوعي بخطورة هذا المرض وسبل مكافحته.
وألقى بيل كلينتون، الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية مؤسس مؤسسة "وليم جي. كلينتون"، كلمة أوضح فيها أن داء السكري يعتبر المرض الأول في الولايات المتحدة الأمريكية الذي يصيب الأطفال من النوع 2 وهو يتزايد بنسبة كبيرة هناك.
وطالب بضرورة تغيير نمط العادات الغذائية وتشجيع التمارين الرياضية بين الاجيال القادمة مشيرا إلى ان امريكا تنفق ميزانية تترواح بين 150 الى 160 مليار دولار للقضاء على السكري.
ودعا كلينتون الى التعاون بين مؤسسات الرعاية الصحية المتخصصة ووزارات الصحة في دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا من أجل تغيير العادات الغذائية.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن المنتدى العالمي لقيادات السكري الذي يعقد ضمن فعاليات المؤتمر السادس للعلوم الطبية، بمشاركة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون والأمير فريدريك ولي عهد الدنمارك والشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية وعدد من القيادات والشخصيات البارزة على مستوى العالم، في إطار تكريس الجهود من أجل مكافحة داء السكري وتشجيع التعاون البناء للتغلب على مخاطره حيث يهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على مرض السكري بإعتباره من الأمراض المزمنة التي تتطلب تضافر الجهود محليا وعالميا من أجل التغلب على مضاعفاته ومكافحة انتشاره.
وكان المنتدى قد افتتح جلساته بجلسة خاصة بالاتحاد الدولي للسكري حول التحضير لعقد قمة الأمم المتحدة فيما يخص الأمراض غير المعدية على مستوى رؤساء الدول تبعها عدد من الجلسات الأخرى التي تناولت فهم ومكافحة مرض السكري ومناقشة العوائق وتحديد سبل التدخل من خلال حلقة نقاش.
وأكدت الجلسة ضرورة إجراء مشاورات مكثفة بين جميع الأطراف المعنية لتحديد أبرز مطالب مجتمع الأمراض غير المعدية لضمان الخروج بنتائج ملموسة وهادفة.
وألقى البروفسور جان كلود مبانيا رئيس الاتحاد الدولي للسكري كلمة حول الآمال المعقودة على قمة الأمم المتحدة حول الأمراض غير المعدية.
وتحدث الدكتور علاء علوان نائب المدير العام لقسم الأمراض غير المعدية والصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية عن التحضير رفيع المستوي للقمة التي ستعقدها الأمم المتحدة تحت عنوان "مسؤولية واحدة واستجابة متعددة الأطراف".
وتطرقت ليز كينجو نائبة الرئيس التنفيذي وكبيرة الموظفين لدى شركة "نوفو نورديسك" الى أهمية دعم قمة الأمم المتحدة لتحقيق أهدافها من خلال قطاع الأعمال, فيما ألقى البروفسور الدكتور توفيق خوجه المدير العام للجنة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي الضوء على تحديات وفرص المنهجيات الإستراتيجية للأمراض غير المعدية.
من جانبها ألقت الدكتورة أكيكو مايدا مديرة قطاع الصحة والتغذية والسكان في قطاع إدارة التنمية البشرية في البنك الدولي كلمة تناولت فيها ضرورة مواجهة تحديات التطور الصحي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأهمية بناء الشراكات من أجل ايجاد معايير صحية أفضل.
وتحدث الدكتور أمير كمران نيكوسوخان تاير رئيس الاتحاد الدولي للسكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن أهم مطالب المنطقة من قمة الأمم المتحدة حول الأمراض غير المعدية بينما لفت آن كيلنغ المدير التنفيذي في الاتحاد الدولي للسكري الى أهمية تضافر الجهود استعداداً للقمة من خلال التركيز على الدور المركزي لتحالف الأمراض غير المعدية.
ودار نقاش عام حول فهم ومكافحة مرض السكري خلال جلسة موسعة استهدفت إعداد ارضية وصورة واضحة حول وباء السكري في منطقة الشرق الأوسط حيث ناقش المتحدثون في هذه الجلسة الوباء في المنطقة على ثلاثة مستويات بداية من مستوى البلد المضيف "دولة الإمارات" ومنطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتناول المتحدثون أبرز العوامل المؤدية الى المرض لافتين إلى الإجراءات الحالية والأفكار المقترحة للتأكيد المستقبلي على الالتزام بمكافحة هذا المرض.
كما ألقت الجلسة الضوء على أبرز النتائج التي خلص إليها كتيّب "داء السكري: الوباء الخفي ومضاعفاته على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
وألقى الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية في وزارة الصحة رئيس اللجنة الوطنية العليا لمكافحة السكري كلمة نوه فيها الى حجم انتشار داء السكري في الإمارات وإستراتيجية اللجنة الوطنية العليا وحكومة دولة الإمارات لمكافحته موضحا مهمة ورؤية وزارة الصحة للسنوات المقبلة لتحسين نوعية حياة مرضى السكري.
بدوره أكد البروفسور الدكتور توفيق خوجه المدير العام للجنة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي التزام المجلس تجاه مكافحة السكري.
كما ناقشت الجلسات العوائق وتحديد سبل التدخل وتحسين نوعية الرعاية حيث تم التركيز على المبادرات الناجحة في تحسين جودتها عبر تطوير أنظمة الرعاية الصحية وتحسين سبل تقديمها لتوفير أفضل العلاجات.
وتم تقديم ثلاثة شروح توضيحية موجزة لحالات الممارسات المثلى من إيطاليا والمملكة المتحدة والكويت تلتها حلقة نقاش ضمت مجموعة من الخبراء والأطباء وممثلي الجمعيات الطبية وصناع القرار على المستويين الوطني والإقليمي حول التوعية والكشف المبكر عن المرض.
وبحثت الجلسة المبادرات الناجحة داخل المنطقة وخارجها في مجالات الوقاية والكشف المبكر عن المرض حيث تم تقديم ثلاثة عروض توضيحية موجزة لحالات الممارسات المثلى من فنلندا ودولة الإمارات والمملكة المتحدة وعددا من المواضيع المتعلقة بأهمية تدريب وتثقيف العاملين في الرعاية الصحية وإرشادات العلاج وقياس وتبادل وتحسين جودة الرعاية الصحية لمرض السكري ومنهجية الفرق متعددة التخصصات وبرامج التوعية الوطنية والشراكات بين القطاعات والتعاون بين قطاعي التعليم والصحة والتركيز على الأطفال والاستثمار في الكشف المبكرعن المرض وبناء القدرات ونماذج الكشف ذات التكلفة المعقولة ووضع الحوافز وعوامل الخطورة.
وخصصت الجلسة التي عقدت بعد الافتتاح الرسمي للمنتدى للرؤية السياسية حيث سلطت الضوء على أهمية المنتدى ووباء السكري في المنطقة والعواقب الاقتصادية والاجتماعية المحتملة لهذا المرض وضرورة توحيد الجهود لتناول المسألة على أرفع المستويات.
وشهدت هذه الجلسة تعيين سفير لداء السكري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واعلان "بيان دبي" حول مرض السكري والأمراض غير المعدية من قبل ممثلي جميع الشركاء ووزارة الصحة فضلا عن تبني الاعلان المشترك لمرض السكري في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من قبل كافة الشركاء ووزارات الصحة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وعلى هامش المنتدي عقدت وزارة الصحة مؤتمرا صحفيا اليوم بالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الدولي للسكري لإعلان المحاور الرئيسية للمنتدى التى تشمل دور الرعاية الصحية الأولية وأهميتها في تعزيز مكافحة السكري والتصدي لمضاعفاته بشكل عام.
وشارك في المؤتمر الصحفي الدكتور سالم الدرمكي وكيل وزارة الصحة بالإنابة والدكتور محمود فكري الوكيل المساعد لشؤون السياسات الصحية والدكتور توفيق أحمد بن خوجة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء صحة دول مجلس التعاون الخليجي وأكيكو ماييدا مديرة إدارة الصحة والتغذية وقطاع السكان في البنك الدولي والدكتور أنيل كابور المدير الإداري للاتحاد الدولي للسكري ولارس سورنسن الرئيس التنفيذي لمؤسسة نوفو نوردسك.
وأكد المتحدون فى المؤتمر على ضرورة العناية بصحة المرأة الحامل لوقايتها وجنينها من الإصابة بالسكري من خلال المتابعة المستمرة والدقيقة لها خلال فترة الحمل مشيرين الى ان مكافحة السكري تعتبر مسؤولية مجتمعية لكافة أفراد ومؤسسات المجتمع المدني ولافتين الى أهمية توجيه الدعوة للمؤسسات المجتمعية والهيئات والجهات الحكومية والخاصة للمشاركة الحقيقية في التوعية حول المرض وكيفية تجنب الإصابة به.
وأشار المشاركون في المؤتمر الصحفي إلى أهمية إعتبار مريض السكري من الفئات التي تحتاج الى عناية دقيقة ولكن دون تمييز يجعلها تصاب بالرهبة والانعزال عن المجتمع.
Alarab Online. © All rights reserved.