ابو سومر
30-11-2010, 07:52 PM
السلطات السورية تحكم بسجن كبرئيل عيسى ستة أشهر (http://www.zahrira.net/?p=8050)
زهريرا - القامشلي
علمت زهريرا من مصادرها في مدينة القامشلي أن السلطات السورية حكمت على الشاب كبرئيل عيسى بالسجن لمدة ستة أشهر مع تجريده من حقوقه المدنية، وإطلاق سراح الشاب ناهير حنا لعدم كفاية الأدلة الجرمية.
كما أمر الحكم الصادر عن قاضي الفرد العسكري بمدينة القامشلي بتخفيف العقوبة الى ثلالة أشهر نظرا للأسباب المخففة. مع الابقاء على التهمة الرئيسية بحقه و هي "إثارة النعرات الطائفية" .
وكان الشابان قد اعتقلا في 20 أيلول الماضي بتهمة إثارة النعرات المذهبية و الطائفية اثر رفع كبرئيل عيسى ، وهو من أبناء مدينة القامشلي من كنيسة السريان الارثوذوكس، العلم القومي في احدى الاحتفالات في القامشلي مؤخراً.
هذا وقد لاقى الحكم الصادر عن السلطات السورية ردود فعل مستنكرة من قبل المنظمات والشخصيات الحقوقية السورية.
يذكر أن كبرئيل عيسى ينتمي أصلاً الى مجموعة كبيرة من العوائل الآشورية المجردة من الجنسية أو ما يسمى في سوريا "المكتومين" اثر الاحصاء الجائر الذي أجري في سوريا مطلع ستينيات القرن الماضي، والذي حرم أسراً آشورية كثيرة من أبسط حقوقها و هو حق اكتساب جنسية البلد الذي تعيش فيه.
زهريرا - القامشلي
علمت زهريرا من مصادرها في مدينة القامشلي أن السلطات السورية حكمت على الشاب كبرئيل عيسى بالسجن لمدة ستة أشهر مع تجريده من حقوقه المدنية، وإطلاق سراح الشاب ناهير حنا لعدم كفاية الأدلة الجرمية.
كما أمر الحكم الصادر عن قاضي الفرد العسكري بمدينة القامشلي بتخفيف العقوبة الى ثلالة أشهر نظرا للأسباب المخففة. مع الابقاء على التهمة الرئيسية بحقه و هي "إثارة النعرات الطائفية" .
وكان الشابان قد اعتقلا في 20 أيلول الماضي بتهمة إثارة النعرات المذهبية و الطائفية اثر رفع كبرئيل عيسى ، وهو من أبناء مدينة القامشلي من كنيسة السريان الارثوذوكس، العلم القومي في احدى الاحتفالات في القامشلي مؤخراً.
هذا وقد لاقى الحكم الصادر عن السلطات السورية ردود فعل مستنكرة من قبل المنظمات والشخصيات الحقوقية السورية.
يذكر أن كبرئيل عيسى ينتمي أصلاً الى مجموعة كبيرة من العوائل الآشورية المجردة من الجنسية أو ما يسمى في سوريا "المكتومين" اثر الاحصاء الجائر الذي أجري في سوريا مطلع ستينيات القرن الماضي، والذي حرم أسراً آشورية كثيرة من أبسط حقوقها و هو حق اكتساب جنسية البلد الذي تعيش فيه.