kestantin Chamoun
27-11-2010, 01:31 PM
99% من البريطانيين يرفضون الاتحاد الأوروبي
صلاح أحمد
GMT 11:58:00 2010 السبت 27 نوفمبر
تظهر نتائج استطلاع اجرته صحيفة ديلي اكسبريس أن 99% من البريطانيين يرفضون الاتحاد الأوروبي.
http://www.myelaph.com/elaphweb/Resources/images/Politics/2010/11/week4/1(20).jpg«ديلي اكسبريس» تدعو لانعتاق بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
لندن: «موجة كاسحة من التأييد الشعبي لحملة «ديلي اكسبريس» من أجل تحرير بريطانيا من براثن بروكسل».. هكذا استهلت صحيفة التابلويد مقالها وهي تزف «البشرى» لقرائها بسبب أن استطلاعها للرأي أظهر أن 99 في المائة من البريطانيين يريدون الخروج تماما من الاتحاد الأوروبي.
وقالت الصحيفة إن هذا الاستفتاء وسط قرائها «فريد في نوعه» إذ لم يسبق لأي آخر أن يحصل على هذه النسبة تأييدا او اعتراضا، وخاصة بالنظر الى أن من شاركوا فيه، سواء بالهاتف أو عبر الإنترنت، سجلوا رقما قياسيا أيضا.
وأضافت أن هذا «يؤكد الحاجة الماسة لإجراء الاستفتاء العام الذي وعدت به الحكومات المتعاقبة ولم تف به حول ما إن كانت الأمة البريطانية تريد أن تكون جزءا من الاتحاد الأوروبي أو تنعم باستقلالها وإدارة شؤونها بنفسها وليس من قبل مجموعة من البيروقراطيين في بروكسل».
واستشهدت الصحيفة بتصريح من اللورد (نورمان) تيبيت، الذي كان أحد أعمدة الحقبة الثاتشرية طوال الثمانينات، وجاء فيه: «لقرار «ديلي اكسبريس خوض الحملة من أجل إخراج بريطانيا من حظيرة الاتحاد الأوروبي مغزى كبير، ويضعها الآن في واجهة الرأي العام في هذه البلاد».
ونقلت ايضا تصريح روجر هيلمر، النائب المحافظ في البرلمان الأوروبي، الذي قال: «أخيرا، تطلع علينا صحيفة قومية وتسمي الأشياء بمسميات الشعب. من الصحف ما نادى بشيء من الاستقلال عن أوروبا، ومنها ما تحفّظ على دول أوروبية معيّنة. لكن «ديلي اكسبريس» هي الوحيدة التي نادت بما يريده الجميع بدون مواربة وهو قطع سائر الوشائج مع الاتحاد الأوروبي».
ومضت الحصيفة لتتحدث عن أهمية نتائج استفتائها قائلة إنها توضح بما لا يدع مجالا للشك «توق البريطانيين للاستقلال والحرية». ونقلت شكوى نايجل هاموند (35 عاما)، وهو مالك كشك صغير لبيع المرطبات بمدينة بريستول، وجاء فيها إن «معظم الناس غارقون الى آذانهم في (متابعة برامج تلفزيونية ترفيهية مثل) «إكس فاكتور» و«ستريكتلي» بحيث غابت عنهم أهمية التأمل في عواقب الانضمام للاتحاد الأوروبي. بروكسل تتدخل في كل صغيرة وكبيرة في ما نفعل وما لا نفعل بما في ذلك محتوى ما نأكل. أجدادنا الأشاوس يتقلبون في قبورهم الآن حزنا على إضاعة استقلالنا وهويتنا».
ونقلت عن رتشارد هاي - سميث (57 عاما) وهو مدرس من بيرمنغهام قوله: «ما انضممنا اليه في 1971 ليس هو ما خُطط لنا على المدى البعيد. كنا امة صناعية عظيمة فتحولنا الى متنزه للترفيه. وانظر، على سبيل المثال الى صناعة السيارات.. انظر الى حال مصائد الأسماك والمزارع التي يهجرها أصحابها والعاملون فيها كل اسبوع».
ومن جهتها قالت ريبيكا سكوتن (29 سنة) العاملة في شركة تأمين في بيتربره: «أيدينا مقيدة بقرارات بروكسل اللانهائية ولا كلمة لحكومتنا في ما يتعلق بشؤوننا الداخلية. أوروبا حتما ليست المكان الصحيح لنا وعلينا الاستقلال عنها بالكامل».
http://www.elaph.com/Web/news/2010/11/614224.html?entry=homepagemainmiddle
صلاح أحمد
GMT 11:58:00 2010 السبت 27 نوفمبر
تظهر نتائج استطلاع اجرته صحيفة ديلي اكسبريس أن 99% من البريطانيين يرفضون الاتحاد الأوروبي.
http://www.myelaph.com/elaphweb/Resources/images/Politics/2010/11/week4/1(20).jpg«ديلي اكسبريس» تدعو لانعتاق بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
لندن: «موجة كاسحة من التأييد الشعبي لحملة «ديلي اكسبريس» من أجل تحرير بريطانيا من براثن بروكسل».. هكذا استهلت صحيفة التابلويد مقالها وهي تزف «البشرى» لقرائها بسبب أن استطلاعها للرأي أظهر أن 99 في المائة من البريطانيين يريدون الخروج تماما من الاتحاد الأوروبي.
وقالت الصحيفة إن هذا الاستفتاء وسط قرائها «فريد في نوعه» إذ لم يسبق لأي آخر أن يحصل على هذه النسبة تأييدا او اعتراضا، وخاصة بالنظر الى أن من شاركوا فيه، سواء بالهاتف أو عبر الإنترنت، سجلوا رقما قياسيا أيضا.
وأضافت أن هذا «يؤكد الحاجة الماسة لإجراء الاستفتاء العام الذي وعدت به الحكومات المتعاقبة ولم تف به حول ما إن كانت الأمة البريطانية تريد أن تكون جزءا من الاتحاد الأوروبي أو تنعم باستقلالها وإدارة شؤونها بنفسها وليس من قبل مجموعة من البيروقراطيين في بروكسل».
واستشهدت الصحيفة بتصريح من اللورد (نورمان) تيبيت، الذي كان أحد أعمدة الحقبة الثاتشرية طوال الثمانينات، وجاء فيه: «لقرار «ديلي اكسبريس خوض الحملة من أجل إخراج بريطانيا من حظيرة الاتحاد الأوروبي مغزى كبير، ويضعها الآن في واجهة الرأي العام في هذه البلاد».
ونقلت ايضا تصريح روجر هيلمر، النائب المحافظ في البرلمان الأوروبي، الذي قال: «أخيرا، تطلع علينا صحيفة قومية وتسمي الأشياء بمسميات الشعب. من الصحف ما نادى بشيء من الاستقلال عن أوروبا، ومنها ما تحفّظ على دول أوروبية معيّنة. لكن «ديلي اكسبريس» هي الوحيدة التي نادت بما يريده الجميع بدون مواربة وهو قطع سائر الوشائج مع الاتحاد الأوروبي».
ومضت الحصيفة لتتحدث عن أهمية نتائج استفتائها قائلة إنها توضح بما لا يدع مجالا للشك «توق البريطانيين للاستقلال والحرية». ونقلت شكوى نايجل هاموند (35 عاما)، وهو مالك كشك صغير لبيع المرطبات بمدينة بريستول، وجاء فيها إن «معظم الناس غارقون الى آذانهم في (متابعة برامج تلفزيونية ترفيهية مثل) «إكس فاكتور» و«ستريكتلي» بحيث غابت عنهم أهمية التأمل في عواقب الانضمام للاتحاد الأوروبي. بروكسل تتدخل في كل صغيرة وكبيرة في ما نفعل وما لا نفعل بما في ذلك محتوى ما نأكل. أجدادنا الأشاوس يتقلبون في قبورهم الآن حزنا على إضاعة استقلالنا وهويتنا».
ونقلت عن رتشارد هاي - سميث (57 عاما) وهو مدرس من بيرمنغهام قوله: «ما انضممنا اليه في 1971 ليس هو ما خُطط لنا على المدى البعيد. كنا امة صناعية عظيمة فتحولنا الى متنزه للترفيه. وانظر، على سبيل المثال الى صناعة السيارات.. انظر الى حال مصائد الأسماك والمزارع التي يهجرها أصحابها والعاملون فيها كل اسبوع».
ومن جهتها قالت ريبيكا سكوتن (29 سنة) العاملة في شركة تأمين في بيتربره: «أيدينا مقيدة بقرارات بروكسل اللانهائية ولا كلمة لحكومتنا في ما يتعلق بشؤوننا الداخلية. أوروبا حتما ليست المكان الصحيح لنا وعلينا الاستقلال عنها بالكامل».
http://www.elaph.com/Web/news/2010/11/614224.html?entry=homepagemainmiddle