المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نجل طارق عزيز: سنطعن بقرار إعدام والدي أمام محكمة التمييز العراقية,,,


kestantin Chamoun
30-10-2010, 02:03 PM
نجل طارق عزيز: سنطعن بقرار إعدام والدي أمام محكمة التمييز العراقية

28/10/2010 - 11:21
عمان (الاردن)/ أصوات العرق: كشف نجل طارق عزيز، الخميس، عن عزم عائلته الطعن في قرار المحكمة الجنائية العراقية القاضي بإعدام والده على خلفية “تورطه” في قضية تصفية الأحزاب الدينية.
وقال زياد طارق عزيز، الذي يقيم مع عائلته في الأردن منذ ربيع العام 2003، في بيان تلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه، “سنذهب لمحكمة التمييز العراقية للطعن بقرار الإعدام، فوالدي بريء من التهم التي أسندت له، عدا عن كون الحكم سياسي بامتياز وله خلفيات مرتبطة بوثائق ويكليكس التي تدين حكومة رئيس الوزراء المنتهية صلاحياته نوري المالكي”.
وكانت المحكمة الجنائية العليا في بغداد أصدرت قبل يومين احكاما بالاعدام “شنقا حتى الموت” على المسؤولين العراقيين السابقين الثلاثة طارق عزيز وسعدون شاكر وعبد حميد حمود بعد ادانتهم في قضية “تصفية الاحزاب الدينية”.
وأضاف زياد طارق عزيز أن “القاضي الذي أصدر الحكم على والدي، هو أحد أعضاء حزب الدعوة الشيعي الذي يتزعمه المالكي وكان مرشحا عن قائمته (دولة القانون) في الانتخابات التي جرت في آذار مارس الماضي”.
وكانت القوات الأمريكية قد سلمت 26 مسؤولا عراقيا سابقا إلى السلطات العراقية من بينهم طارق عزيز.
وكان عزيز (74 عاما) المسيحي الوحيد في فريق الرئيس العراقي صدام حسين، الواجهة الدولية للنظام وبذل جهودا كثيرة مع عواصم اوروبية لمنع اجتياح العراق.
وقد قام بتسليم نفسه في 24 نيسان ابريل 2003 إلى القوات الأميركية بعد ايام على دخولها بغداد.
وحكم على عزيز للمرة الأولى في آذار مارس 2009 بالسجن 15 عاما اثر ادانته بارتكاب “جرائم ضد الانسانية” في قضية اعدام 42 تاجرا في بغداد في 1992 بتهمة التلاعب بأسعار المواد الغذائية عندما كان العراق خاضعا لعقوبات الامم المتحدة.
كما اصدرت المحكمة في آب اغسطس 2009، عليه حكما بالسجن سبع سنوات لادانته بقضية التهجير القسري لجماعات من الكرد الفيليين من محافظتي كركوك وديالى إبان ثمانينيات القرن الماضي.
لكن المحكمة أعلنت كذلك في آذار مارس من العام الماضي، براءته في قضية “احداث صلاة الجمعة” نظرا “لعدم تورطه او ثبوت اي شئ”.
ف ع (خ)- ش م


http://ar.aswataliraq.info/?p=255242 (http://ar.aswataliraq.info/?p=255242)