kestantin Chamoun
11-09-2010, 01:31 PM
First Published 2010-09-10
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_97357_amazon22.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
رئة الأرض في خطر
البرازيل تسعى لإنقاذ ما تبقّى من غابات الأمازون
الحكومة البرازيلية تفرض اجراءات رقابية صارمة على قطع الأشجار، وتؤمن بالمقابل فرص عمل بديلة للسكان.
ميدل ايست اونلاين
باراغوميناس (البرازيل) - تسقط في غابة الامازون شجرة قديمة، اجهز عليها منشار..لكن هذه العملية لا تندرج في اطار هجوم الانسان على الطبيعة، بل هي ضمن عملية للحكومة البرازيلية لانقاذ هذه الغابة التي تعد "رئة" كوكب الارض.
فقد قررت البرازيل ان تقوم باستغلال رشيد لمناطق شاسعة من الامازون تمتد على مساحة 14 مليون هكتار، اي ما يوازي ضعفي مساحة ايرلندا، بواسطة شركات خاصة ومجموعات من السكان الاصليين، على ما اعلن مدير شؤون الغابات انتونيو كارلوس هوميل.
ويأخذ هذا البرنامج في الاعتبار الوقت الذي تتطلبه الغابة لتجديد شجرها. وبعد عامين من التحضير، ستبدأ أول شركة عملها في تشرين الاول/اكتوبر.
وقال ماركو لنتيني، مدير معهد الغابات الاستوائية أمام نحو عشرين من طلابه ان "استغلال الغابات يشكل النشاط الاقتصادي الوحيد للعديد من القرى والتجمعات السكنية في هذه الغابة الاكبر في العالم، حيث يعيش 25 مليون شخص بحاجة الى مورد رزق".
ومعهد الغابات الاستوائية واحد من مراكز قليلة جدا تعنى بادارة الغابات، وهو يقع في باراغوميناس على مسافة 300 كيلومتر من مدينة بيليم عاصمة ولاية بارا. وقالت ريموندا ديودينا "في قرانا لا يوجد عمل، لكن استثمار الغابة يخلق فرص عمل".
ويشرح اندريه ميراندا ومارلي نوغويرا المدرسان في هذا المعهد الحكومي الذي يعمل بالتعاون مع مؤسسة اميركية ان "خطة ادارة الغابات تعني الا نقطع أكثر من خمس أشجار في منطقة توازي مساحتها مساحة ملعب كرة قدم، ثم تترك هذه البقعة ثلاثين عاما لتتجدد".
وقد أدى قطع الاشجار في غابة الامازون بشكل غير قانوني الى تدمير اجزاء واسعة من الغابة، وتأمل الحكومة أن تتمكن من خلال هذا الاجراء من مكافحة هذه الظاهرة التي بلغت ذروتها في العام 2004 اذ جرى تدمير 27 الف كيلومتر مربع.
وقد تراجع هذا الرقم في العام الحالي الى خمسة الاف كيلومتر مربع، وهو المستوى الادنى منذ عقود. وقال هوميل "لقد فرضنا اجراءات رقابية صارمة، ولهذا السبب اصبح القطاع الخاص يرى أن استثمار الغابة بشكل رشيد هو الحل". واضاف "في الوقت نفسه، نحن نؤمن فرص عمل للسكان".
وفي هذا الاطار قال بنديتو دي سوزا، احد العاملين في هذا القطاع "لقد فهمت الدرس، اذا قطعت هذه الشجرة، سأتقاضى ثلاثين دولارا لقاء بيعها كحطب، اما اذا حافظت عليها، فسأتقاضى المبلغ نفسه سنويا مقابل زيتها الطبي".
وقد أصبحت مؤسسة سيكل في بارغوميناس منذ سنوات، رائدة في الاستثمار المستدام للغابات، وتتوافق منتجاتها مع المعايير الدولية "أف أس سي".
وقالت وندريا بيتز المسؤولة في المؤسسة "عندما بدأنا، كان جيراننا يسخرون منا، لكن الكثيرين منهم تركوا السوق، وبقينا نحن". واقرت وندريا باستمرار وجود استثمار غير شرعي للغابة.
واضافة الى هذه الاجزاء التي يجري استثمارها، تضم الغابة ايضا 210 مليون هكتار من الغابات المحمية والمحميات التي يسكنها السكان الاصليون.
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_97357_amazon22.jpg
http://www.middle-east-online.com/pictures/blank.gif
رئة الأرض في خطر
البرازيل تسعى لإنقاذ ما تبقّى من غابات الأمازون
الحكومة البرازيلية تفرض اجراءات رقابية صارمة على قطع الأشجار، وتؤمن بالمقابل فرص عمل بديلة للسكان.
ميدل ايست اونلاين
باراغوميناس (البرازيل) - تسقط في غابة الامازون شجرة قديمة، اجهز عليها منشار..لكن هذه العملية لا تندرج في اطار هجوم الانسان على الطبيعة، بل هي ضمن عملية للحكومة البرازيلية لانقاذ هذه الغابة التي تعد "رئة" كوكب الارض.
فقد قررت البرازيل ان تقوم باستغلال رشيد لمناطق شاسعة من الامازون تمتد على مساحة 14 مليون هكتار، اي ما يوازي ضعفي مساحة ايرلندا، بواسطة شركات خاصة ومجموعات من السكان الاصليين، على ما اعلن مدير شؤون الغابات انتونيو كارلوس هوميل.
ويأخذ هذا البرنامج في الاعتبار الوقت الذي تتطلبه الغابة لتجديد شجرها. وبعد عامين من التحضير، ستبدأ أول شركة عملها في تشرين الاول/اكتوبر.
وقال ماركو لنتيني، مدير معهد الغابات الاستوائية أمام نحو عشرين من طلابه ان "استغلال الغابات يشكل النشاط الاقتصادي الوحيد للعديد من القرى والتجمعات السكنية في هذه الغابة الاكبر في العالم، حيث يعيش 25 مليون شخص بحاجة الى مورد رزق".
ومعهد الغابات الاستوائية واحد من مراكز قليلة جدا تعنى بادارة الغابات، وهو يقع في باراغوميناس على مسافة 300 كيلومتر من مدينة بيليم عاصمة ولاية بارا. وقالت ريموندا ديودينا "في قرانا لا يوجد عمل، لكن استثمار الغابة يخلق فرص عمل".
ويشرح اندريه ميراندا ومارلي نوغويرا المدرسان في هذا المعهد الحكومي الذي يعمل بالتعاون مع مؤسسة اميركية ان "خطة ادارة الغابات تعني الا نقطع أكثر من خمس أشجار في منطقة توازي مساحتها مساحة ملعب كرة قدم، ثم تترك هذه البقعة ثلاثين عاما لتتجدد".
وقد أدى قطع الاشجار في غابة الامازون بشكل غير قانوني الى تدمير اجزاء واسعة من الغابة، وتأمل الحكومة أن تتمكن من خلال هذا الاجراء من مكافحة هذه الظاهرة التي بلغت ذروتها في العام 2004 اذ جرى تدمير 27 الف كيلومتر مربع.
وقد تراجع هذا الرقم في العام الحالي الى خمسة الاف كيلومتر مربع، وهو المستوى الادنى منذ عقود. وقال هوميل "لقد فرضنا اجراءات رقابية صارمة، ولهذا السبب اصبح القطاع الخاص يرى أن استثمار الغابة بشكل رشيد هو الحل". واضاف "في الوقت نفسه، نحن نؤمن فرص عمل للسكان".
وفي هذا الاطار قال بنديتو دي سوزا، احد العاملين في هذا القطاع "لقد فهمت الدرس، اذا قطعت هذه الشجرة، سأتقاضى ثلاثين دولارا لقاء بيعها كحطب، اما اذا حافظت عليها، فسأتقاضى المبلغ نفسه سنويا مقابل زيتها الطبي".
وقد أصبحت مؤسسة سيكل في بارغوميناس منذ سنوات، رائدة في الاستثمار المستدام للغابات، وتتوافق منتجاتها مع المعايير الدولية "أف أس سي".
وقالت وندريا بيتز المسؤولة في المؤسسة "عندما بدأنا، كان جيراننا يسخرون منا، لكن الكثيرين منهم تركوا السوق، وبقينا نحن". واقرت وندريا باستمرار وجود استثمار غير شرعي للغابة.
واضافة الى هذه الاجزاء التي يجري استثمارها، تضم الغابة ايضا 210 مليون هكتار من الغابات المحمية والمحميات التي يسكنها السكان الاصليون.